إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

- الاحتقان الطائفي و الفتنة الطائفية .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • - الاحتقان الطائفي و الفتنة الطائفية .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جاءني سؤال من الشيخ / عماد المهدي , الشماس السابق الذي أسلم و والدته و شقيقته منذ سنوات , وكان يعمل مقدم برامج متميزة في الفضائيات , وأولها قناة الأمة و اّخرها قناة الحافظ .
    و سألني عن رأيي في الاحتقان الطائفي , الأسباب و الحل , الفتنة الطائفية في مصر .
    و كتبت إليه :
    نشأنا في مصر , مسلمين و مسيحييين , و مسجد و كنيسة , متجاورين في سلام اّمنين .
    و لم يكدر صفونا إلا أحداث قليلة نادرة ,محلية , تنشأ عن سوء فهم وأو تسرع لبعض الأفراد , الذين يستثيرون الحمية الدينية عند بعض الجاهلين فينتصرون لهم بدون تعقل أو فهم للحقيقة .
    و لكن الأمر اختلف الآن نتيجة أسباب متعددة , وأهمها :
    - الاحتقان الطائفي .
    - الأعداء المتربصين بمصر , و هزيمتهم أمام المصريين .
    - المهاجرون لأسباب شخصية و يريدون أن يتربحوا بدون مجهود
    - الأحداث التي تجري حولنا
    - البطالة و ارتفاع الأسعار
    - الفقر و الجهل و المرض , نتيجة تدهور التعليم .

    = و لقد أدى ذلك و غيره إلى حدوث الفتنة الطائفية التي نراها الآن في مصر

    و بداية نبحث في السبب الأول و هو الأهم :
    أولاً : الاحتقان الطائفي : الأسباب و الحل .
    ****************************
    - لقد أصبح في قلب الكثيرين من المسلمين و المسيحيين بغضاً للآخر , و أصبح متحفزاً له , متخوفاً منه , يتوقع منه الأذى , و ينتظر الشر من جهته , و كأنه عدو لدود , فتولد احتقان في النفوس مؤسساً على الدين و العقيدة . فما هي الأسباب ؟
    1- النشأة الدينية الغير واعية , المسيحي يتعلم في مدارس الأحد أن مصر للمسيحيين , و يجب تحريرها من المسلمين الكافرين بعبادة المسيح الذين اغتصبوها من المسيحيين بالاضطهاد, و المسلم يتعلم أن المسيحي كافر يعبد المسيح و أنه عدو للدين , و يحل دمه وماله . و هذا ليس بالضرورة تعليم الكنيسة أو المسجد , بل هو أيضاً حديث الأفراد فيما بينهم و في بيوتهم , وفي مثل هذه الأجواء ينتشر هذا التعليم انتشار النار في الهشيم .و هو ليس في كل المساجد ولا الكنائس و الحمد لله , بل فيما ندر و في القليل منها . و لا أنسى الفراغ المؤدي لجلوس الشباب و الشابات أمام الكمبيوتر , فلعبت هذا الدور بشراسة القليل من غرف الحوار المدعوة ( البالتوك ) , و منها مالا تسمع منه إلا سباً متتالياً من المسيحيين للإسلام و للقراّن و جبريل عليه السلام و محمد صلى الله عليه و سلم و إله المسلمين ( الله ) , و أشرسهم المدعوة ( ناهد متولي ) , و توجد في المقابل غرف اسلامية لا تكف عن سب المسيحيين و الاستهزاء بهم . . و يقولون نحن ننتصر لنبي الاسلام . و يشارك المسيحيون أحياناً بعض القساوسة مثل ( يوتا ) و ( مرقس عزيز ) .و توجد جهات خارجية تنفق بسخاء على كلا الطرفين .فلم تعد دعوة دينية ولا حوار ديني في بعض الغرف من كلا الطرفين , بل سب بلا انقطاع للطرف الآخر.
    2- و في المقابل توجد دعوة إلى تجهيل المسلمين بدينهم , بمنع تدريس الدين , ظناً أن هذا يمنع الفتنة , و الكثيرون من المسلمين و المسيحيين أصلاً جاهلين بدينهم , و هؤلاء يسهل إنقيادهم للمتطرفين من كلا الطرفين , و يكونون في قمة العنف و الغوغائية .
    3- و هذه النشأة سببها جهل القائمين على نشر هذه التعاليم المذكورة أولاً و ثانياً - بالنتائج الدموية التي سينتهي إليها نشر هذه التعاليم . سواء الداعين إلى التطرف , أو الداعين إلى التجهيل .
    4- و القائمون على نشر هذه التعاليم إما من الجاهلين أو أصحاب المصلحة أو مأجورين من الأعداء لضرب وحدة مصر .
    5- و الذي يسهل لهم عملهم هذا هو انتشار الجهل بالدين و الفقر و البطالة و الفراغ و الظلم أيضاً .
    6- و هذه الدعوات المتضاربة المتعاقبة التي لا يقرها عقل ولا منطق , و التي تزعم أن ليس في الإمكان أحسن مما كان , و أن الجهالة هي أُم التقوى , و أن الاسلام هو مصدر الإرهاب , و أن اليهود أبرياء براءة الذئب من دم ابن يعقوب , و أن الحل هو المزيد من فن العرايا و الابتذال و الخمور و البهرجة التي تفوق الوصف و تسبب العقد النفسية لكل الشباب و الفتيات , و تسليط الفاسدين على البلاد و العباد , واعتماد إهانة المواطن كحق مكتسب للمتسلطين , كل هذا وغيره يؤدي بالشباب إلى البحث عن التطرف كمتنفس للكبت و الفقر المدقع و الانتقام من المجتمع الفاسد الذي استولى فيه خمسة بالمائة على كل شيء و لم يتركوا للشعب ولا الفتات , و الأبواق من حولهم تهتف لعدالتهم.!!! فيفرغ المسلم كراهيته في المسيحي لأنه يراه يحصل على حقوق أكثر منه و أيسر منه , و يفرغ المسيحي حقده في المسلم لأن المليارديرات و المليونيرات أغلبهم مسلمين .
    7- و هجوم بعض الظالمين على الاسلام أيضاً يثير الحقد في المسلم و المسيحي . فتجد مثلاً الممثل ( عادل إمام ) لا يكف عن إهانة الاسلام و النبي محمد صلى الله عليه و سلم و الصحابة رضي الله عنهم و العبادة الإسلامية في كل مسرحياته و أفلامه و أحاديثه الصحفية , حتى أنه اتهم المسلمين بتفجير الكنيسة و برأ اليهود قبل أن تنتهي التحقيقات . و مثله القسيس المصري الأرثوذكسي ( زكريا بطرس ) و خليفته ( يوتا ) و (مرقس ) لم يتوقفوا لسنوات عن سب سيدنا محمد و الاسلام و المسلمين و القران , و أخيراً أعلن ( يوتا ) في نهاية العام السابق عن إذاعة فيلماً بعنوان ( كلاب محمد ) ليسب النبي و الصحابة . فكان التفجير في كنيسة الاسكندرية هو النتيجة . هذا و ذاك يثير الحقد المسيحي ضد المسلمين و احتقار الاسلام , و يثير حقد المسلمين ضد المسيحيين و الرغبة في الانتقام للاسلام .
    8- بل إن وقوف كبار المسلمين ضد الاسلام أثار المسلمين , و زرع الكبر في نفوس المسيحيين , فغضب المسلمون على المسيحيين لأنهم السبب في وقوف كبار المسلمين ضد الاسلام , و احتقر المسيحيون كل المسلمين و تطاولوا عليهم . فكانت المعتقلات و القهر للمسلمين المتتطرفين فقط و لا يشاركهم المسيحيون المتطرفون فيها أبداً , و منع تجديد المساجد المتهالكة في مقابل قيام قلاع حصينة ضخمة مكان الكنائس بارتفاع ستة طوابق على الأقل , و منع القنوات الاسلامية في مقابل اطلاق حرية القنوات المسيحية , و إعادة كل من أسلمت إلى المسيحيين بدون سؤالها عن رغبتها أو متابعتها بعد تسليمها , وبدون المعاملة بالمثل بإعادة كل من تتنصر إلى المسلمين بالقوة , من أسباب كراهية المسلمين للمسيحيين و ازدياد تعدي المسيحيين على المسلمين , بل و قيامهم بالدعوة إلى التنصير في المدارس و الجامعات و على الشواطيء وفي الشوارع , مما زاد احتقان المسلمين في الشارع المصري . و من ينفقون على هذه الحملات التنصيرية هم من خارج مصر , ويستغلون فراغ و بطالة المسيحيين و جهلهم بالعواقب , و يغدقون عليهم الأموال , فيندفعون غير مبالين بالنتائج ما داموا يربحون
    = هذا و غيره سبب الاحتقان الديني في مصر حتى كدنا أن نصل إلى ما كان يحدث في العصور الوسطى في أوروبا بين البروتستانت و الكاثوليك .
    . ولذلك فأنا أطالب بشدة بضرورة التوسع في تدريس الدين الصحيح في المدارس , ولا يكتب المناهج بعض الجهلة الذين لا يحترمون عقلية القاريء و لا يحترمون الواقع , و يضعون من التنازلات و المخالفات ما يجعل القاريء يستهين بالكاتب و يرفض الكتاب, وأنا أرشح مثلاً الشيخ محمد حسان لكتابة كتب الدين الإسلامي للمدارس و الجامعات , و ستجدون أروع الكتب المقنعة للمتلقي و القاريء العادي , وفيها القول الصحيح في احترام أتباع المسيح . و بالمثل أرشح البطريرك شنودة الثالث لكتابة كتب الدين المسيحي لما أعرفه شخصياً عن حنكته و دقته في اختيار الألفاظ التي لا تثير أحداً , و أسلوبه الراقي كشاعر و كاتب .
    - و أطالب بإزالة كل الأسباب المشار إليها , وهي باختصار : الجهل و الفقر و المرض , والبطالة , و الظلم و الاحتكار , وإهانة المواطن , و طوابير الخبز ,و ضعف المرتبات إلى حد انتشار الرشوة في كل المصالح , و رفع الأسعار إلى المستوى العالمي بينما المرتبات واحد على مائة من المرتبات العالمية, و التضييق على المسلمين باستمرار, ولا نطالب في المقابل بالتضييق على المسيحيين , بل بالحرية للطرفين في حدود عدم الاعتداء على أحد , و محاسبة كل من يحرض المسيحيين و يسب الاسلام و إن كان في الخارج و لو بحرمانه من الجنسية المصرية وملاحقته قانونياً في بلده .فهذا يثير كلا الطرفين , وقد ازدادوا جداً في هذه الأيام .

    = و الفتنة الطائفية : من المدبر لها ؟ و من المنفذ ؟ و من المستفيد ؟
    *********************************************
    - ثارت الفتنة الطائفية و تأججت , و الحكومة توجه سهامها للمسلمين فقط في أغلب الأحيان , و للمسيحيين في النادر منها , فغضب المسلمون , و لم يرض المسيحيون الذين تعودوا على التدليل , فكانت الفرصة للفتنة أن تطل برأسها و تدهس بأقدامها , , ولا نريد لأحد أعداء الوطن أن يتهمنا أننا نضع رؤسنا في المال , بل هم الأعداء الذين يريدونها حرباً طائفية بأن نغلق أعيننا عن العدو الحقيقي و أهم أسبابها :
    - 1 – يهود – يهود – يهود . المستفيد الأول و الأخير من ضرب بلاد المسلمين بالفقر و الجهل و الانهيار و التمزق . و اليهود يكرهون المسيحيين و لكنهم يكرهون المسلمين أكثر .
    - 2- أمريكان – أمريكان . الذراع الطولى لليهود , و العدو الأول من أيام الاحتلال الانجليزي المطرود من مصر , فهم سلالة مجرمي زنازين المعتقلات في انجلترا , و قامت دولتهم بسياسة يهود على تفريق المسلمين لمص ثرواتهم بلا هوادة استمراراً لسياسة الاحتلال المدعوة بالخطأ : إستعمار . و الأمريكان بروتستانت ولا يحبون الأرثوذكس المصريين و لم يحبوا الأرثوذكس في العراق , و لكن النهب هو دينهم , و اليهود قادتهم , و بلاد الاسلام كانت خطرًا على اليهود , وهي غنية بالثروات .
    - 3- أقباط المهجر الذين يريدون إقامة دولة مسيحية قبطية في جنوب مصر من أيام قيام الثورة في مصر سنة 1953 و بعد خروج الاحتلال المسيحي الانجليزي من مصر . ولا ننسى جدودهم الذين كونوا الفيلق القبطي بزعامة المعلم يعقوب الذي ساعد جيش نابليون في غزو بلاد مصر , و اغتصاب بناتهم ونسائهم و تدمير المساجد و جعل الأزهر اسطبل لخيولهم , طمعاً أن يعطيهم الفرنسيون حكم مصر , و لكن الفرنسي البروتستانتي لا يحب المصري الأرثوذكسي , فرحلوا و تركوهم تحت رحمة المسلمين الذين سامحوهم لأنهم أهل بلد واحد , ولكن المعلم يعقوب و رجال الفيلق القبطي و عددهم ألفين رحلوا مع الحملة الفرنسية المهزومة المطرودة و كانوا البذرة الأولى لأقباط المهجر المعادين لمصر , تعويضاّ لفشلهم في مصر , و هكذا كل مسيحي فشل في مصر أو ارتكب جريمة يهرب إلى أمريكا و يقول: أنا مضطهد دينياً في مصر و أطلب اللجوء السياسي في أمريكا, فيتمتع بالرعاية الأمريكية في مقابل أن يهاجم مصر لتدميرها طاعة لسادته هناك و تعويضاً لفشله هنا .
    - 4 – بعض المسلمين نشأوا في الجهل و الفقر و الفراغ و الضيق و الظلم و كل أنواع الضغط النفسي , فاصطادهم أعداء الوطن و جعلوهم واجهة لهم لتدمير البلد , و ليس أيسر من أن يحرضه ضد المسيحيين في ظل تضييق الدولة على المسلمين لصالح المسيحيين إرضاءاً للغرب و الأمريكان و بابا الفاتيكان ,ولا مانع أن يستغله الموساد بواسطة جاسوس مصري , و المتطرفون المسيحيون في المهجر بمسيحي يدعي الاسلام و يموله , ليكون المتهم هو الاسلام وحده , في مقابل وصول المحرض إلى هدفه بالفتنة الطائفية.
    - 5 – المتطرفون المسيحيون لنفس الأسباب التي تجعل المسلم متطرفاً , و يجدون أرضاً خصبة في الصراع الطائفي المدفون بين الطوائف المسيحية , و بعض قادة الكنيسة الطامعون إلى دولة بابوية كهنوتية مثل الفاتيكان , بحيث تعود سطوة رجال الكهنوت على الدين و الدنيا كما كان في العصور المظلمة و قبل ظهور الاسلام .
    - 6 – اللادينيين الذين يريدون إهلاك الاسلام و المسيحية بحرب ضروس , وتنجح حربهم ضد الدين عامة بإظهار الدين بمظهر التخلف و الهمجية , و يجدون تأييداً و دعماً من النازية و الصهيونية و الشيوعية العالمية .
    - 7 – أخيراً و ليس اّخراً , قد يسخر البعض من قولي هذا : المرضى النفسيون من المسلمين و المسيحيين . و المرض النفسي هو النتيجة الطبيعية للفقر و الجهل و الضغط النفسي و الفراغ و البطالة الاحتياج و صعوبة المعيشة إلى درجة الاستحالة... الخ
    و قد أصبح أكثر من ربع السكان في مصر يعانون من الاكتئاب و الوسواس و الفصام , و من هؤلاء من تبوأ مركزاً في مسجد أو كنيسة وهو لا يظهر عليه المرض لأنه يفرغ شحنة غضبه في الخطابة و الدروس , ووصل معظمهم إلى فكر التكفير , واستقطبوا من الشباب الكثيرين تحت ستار التدين , وساهم الجهل و التضييق و التجهيل كثيراً في إنجاح هؤلاء , حتى أصبح منهم من يحكم بتكفير كل رجال الدين في دينه و تكفير كل من لا يتبعه , وقد يجد البعض تأييداً من أصحاب السلطة ظناً أنه حين يهاجم و يكفر كبار رجال الدين و الدعوة سيهزم و يقهر الفتنة , بينما هو يؤسس فكراً تكفيرياً لا هوادة في , يحكم بكفر أهل ملته و كل الملل الأخرى . فانتبهوا يا أصحاب السلطان . و من هؤلاء الآن المدعو ( جمال البنا ), و بعض المسيحيين من مصر مثل ( زكريا ) و ( مرقس ) وفي في المهجر مثل المحامي المصري : (موريس صادق .)

    و الحل يكمن في إزالة الأسباب , و العدل و المساواة بين الجميع , و معاقبة المخالفين بدون النظر إلى الدين ,منع القهر على أساس الدين ,و منع تدخل المقيمين في الخارج و الأجانب و عدم الاستجابة لهم و تجريمهم و ملاحقتهم قانونياً و خاصة من يثير الفتنة , ومنع رجال الكنيسة من التدخل في كل شيء حتى في أقسام الشرطة وفي طلب تغيير الخطاب الديني في المساجد و مناهج الدين الاسلامي في الأزهر, و عدم الترويج لمن يهاجم أياً من الاسلام أو المسيحية تحت مسميات التنوير و الحرية و الإبداع , وإزالة أسباب نشر التطرف ومنهم الوزراء المحاربين للإسلام , والمدمرين لإقتصاد مصر ومن باعوا الشركات بلا ثمن فتسببوا في البطالة التي صنعت المتطرفين ,و دعاة الاحتكار , و دعاة عدم زيادة المرتبات , وأنتعودالدولة إلى القيام ببناء الشركات و المصانع القومية لاستيعاب الخريجين و رفع قيمة مصر و هيبتها و كرامتها ’ لا أن ندرب خريجي الجامعات ليكونوا طائفة مهانة في مطابخ الدول التي تكره المسلمين مثل إيطاليا و اليونان , و حماية حقوق العمال المصريين داخل مصر من الاستنزاف الذي فرضه عليهم أصحاب الشركات المدعوة بالباطل ( استثمارية ) فازداد حقد المواطن المصري على بلده التي فرطت فيه في الداخل و الخارج فلجأ إلى التطرف و تجارة المخدرات معاً .
    و أكتفي بهذا
    و الله الرحمن المستعان على ما يصفون
    سبحانك اللهم و بحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك و أتوب إليك .
    كتبه : دكتور وديع أحمد
    في يوم الجمعة
    10 صفر 1432 الموافق 14 يناير 2011

  • #2
    الاحتقان الطائفي عائد بسرعة

    مع أن الكنائس و النصارى كانوا في قمة الأمان طول الفترة التي اختفت فيها الشرطة المصرية , إلا أن ساويروس و البي بي سي مصرون على إحياء الفتنة , بزعمهم أن المصريين يريدون حذف المادة الثانية من الدستور , الخاصة بالشريعة الاسلامية , و كان اّخرها في نشرة الأخبار على القناة المسيحية المتطرفة المدعوة بي بي سي في يوم السبت 19 / 2/ 2011 , الساعة الثالثة عصراً بتوقيت القاهرة .
    و استضافوا نصارى يقولون أنهم يطالبون بحذف هذا النص الذي يقول ( بدون تفعيل ) أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع , وزعموا أنها تؤذي الكثيرين
    و الشريعة الاسلامية لا تؤذي إلا المفسدين فقط .
    و إذا أصروا سيشعلون فتنة طائفية بحق
    فهل من عاقل ينصحعهم ؟

    تعليق

    يعمل...
    X