إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اشعياء 52 دخول أمة الختان بيت المقدس فلا يدخلها أغلف ولا نجس والمسيحيون الغلف خارجها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اشعياء 52 دخول أمة الختان بيت المقدس فلا يدخلها أغلف ولا نجس والمسيحيون الغلف خارجها

    حضرتك فى بشارة دخول امه الختان القدس اشعياء52 لايدخلها بعد اغلف ولا نجس ولكن الصليبيون دخلوا القدس ايام صلاح الدين الايوبى ودخلها فى الوقت الحاضر اليهود ارجو التوضيح شيخى العزيز

  • #2
    اليهود هم أمة ختان حتى اليوم
    أما النصارى فلم يستقروا فيها كدولة ثابته لهم بل كإحتلال
    وظلوا في حرب حتى أجلاهم المسلمون بقيادة صلاح الدين بلا رجعه
    وتلك كانت بشارة بدخول الإسلام إليها وتحريرها من الصليبيين على يدعمر بن الخطاب رضي الله عنه
    وهي بشارة بالزمن الأخير أيضاً في زمن عودة المسيح ليحكمها بالإسلام
    إن شاء الله
    والله أعلم
    ( استيقظي استيقظي , البسي ثياب عزك يا صهيون .البسي ثياب جمالك يا أورشليم ,المدينة المقدسة , لأنه لا يعود يدخلك فيما بعد أغلف ولا نجس )

    تعليق


    • #3
      انا قراتها من الكتاب فعلا بس فهمت خطا
      شكرا شيخى العزيز

      تعليق


      • #4
        افهم من كلام حضرتك ان دخول المشركين والغلف امر مؤقت لضعف الامه لاينافى البشارة
        ده المقصود من كلام حضرتك

        تعليق


        • #5
          هذان هما القائدان الوحيدان في التاريخ كله اللذان فتحا بيت المقدس فتحاً سلمياً بدون الاستيلاء على ممتلكات أو قهر ديانات أو إراقة نقطة دماء . عمر بن الخطاب وصلاح الدين . رضي الله عنهما

          تعليق


          • #6
            لماذا يطلقون على ( المختون ) لقب ( متطاهر ) ؟

            و يسمون ( الختان ) في اللغة العاميه ( طهاره )

            لأن ( الغير مختون ) أي ( الأغلف ) نجس في دين الأنبياء كما جاء في كتابهم المقدس عندهم

            ومكروه عند المؤمنين بالله وخارج عن طاعة الله ( كافر بالله ) :

            سفر التكوين 17: 14

            وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي».

            سفر التكوين 34: 14

            فَقَالُوُا لَهُمَا: «لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ هذَا الأَمْرَ أَنْ نُعْطِيَ أُخْتَنَا لِرَجُل أَغْلَفَ، لأَنَّهُ عَارٌ لَنَا.

            سفر إشعياء 52: 1

            اِسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! الْبَسِي عِزَّكِ يَا صِهْيَوْنُ! الْبَسِي ثِيَابَ جَمَالِكِ يَا أُورُشَلِيمُ، الْمَدِينَةُ الْمُقَدَّسَةُ، لأَنَّهُ لاَ يَعُودُ يَدْخُلُكِ فِي مَا بَعْدُ أَغْلَفُ وَلاَ نَجِسٌ.

            الحمد لله على دين الاسلام , أمة الختان كما جاء في بشارات كتابهم .



            تعليق


            • #7
              التفسير الصحيح لهذه البشاره كما ذكرت في كتابي ( 130 من البشارات )
              البشارة الخمسون من كتابي ( 130 من البشارات )
              : دخول الإسلام ( أمة الختان ) إلى بيت المقدس لينقذها من المشركين ويعمرها بالأمن و السلام . ( أشعياء 52 ) :
              ( استيقظي استيقظي , البسي ثياب عزك يا صهيون .البسي ثياب جمالك يا أورشليم , المدينة المقدسة , لأنه لا يعود يدخلك فيما بعد أغلف ولا نجس ) . الأغلف هو الذي لم يتم ختانه . و ( بولس ) لما أمر أتباعه بعبادة المسيح و ترك الختان , خرج من المدينة المقدسة ولم يرجع إليها حتى قتله ( نيرون ) في ( روما ) .
              ( إلى مصر نزل شعبي أولا ليتغرب , ثم ظلمه أشور ( بابل ) فالآن ماذا لي هنا يقول الرب ... المتسلطون عليه يصيحون .. كل يوم اسمي يُهان .لذلك في ذلك اليوم يعرفون أني أنا هو المتكلم .هأنذا . ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام .المبشر بالخير المخبر بالخلاص , القائل لصهيون قد ملك إلهك ... ترنمي معا يا خرب أورشليم لأن الرب قد عزى شعبه فدى أورشليم . قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم فترى أطراف الأرض خلاص إلهنا . )
              = بعد أن تزينت ( مكة ) بالإسلام , و تزين شعبها لحجة الوداع مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم , ولم يعد يدخلها مشرك ولا كافر , و صارت عزيزة منيعة بالتوحيد , أمر الله مدينة القدس ( أورشليم ) أن تستعد للفتح الإسلامي .
              = وبالفعل تزين بطريرك المدينة و القساوسة بأفخر ثيابهم , يوم جاء سيدنا ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ليتسلمها منهم كما اشترطوا, كما شرحنا سابقا . و سوف يتضح المعنى أكثر بعد ذلك .
              = و سادت الفرحة بدخول التوحيد إلى هذه الأرض المقدسة. و هذه أول مرة يدعوها هذا النبي بهذا الاسم الإسلامي ( المدينة المقدسة ). و ذلك لأن الذين يفتحونها ليس فيهم أغلف ( خارج عن ملة إبراهيم ) و لا نجس ( يشرب الخمر و يأكل الجنزير ) . بل هم أمة الختان .نسل إبراهيم و إسماعيل أول مختونين بشرع الله .
              = فقد كانت ( بيت المقدس ) في أيدي المسيحيين ( الرومان ) الذين تركوا الختان بدعوة )( بولس ) ناسين أن المسيح نفسه تم ختانه ( إنجيل لوقا ) فتركوا المسيح و تبعوا بولس , فاستحقوا لقب البولسيين , وان كان بولس قد اختار لهم اسم مسيحيين ( أعمال الرسل ) .و دعاهم إلى تقديس الخمر النجسة و جعلوها دم ربهم و شربوه .و أحل لهم كل المحرمات و أهمها الخنزير لمخالفة شريعة الله لعبده موسى – عليه السلام .
              = و جاءهم الإسلام , وليس غيره , بالتوحيد و تحريم النجاسات التي أدخلها بولس في دعوة المسيح .
              و لذلك , في آخر الأزمان , يأتيهم المسيح عيسى عليه السلام , ويصلي خلف المهدي المنتظر – إمام المسلمين يومئذ , ولا يقبل إلا الإسلام , و فيه شرع الختان و تحريم الخمر , و يقتل مسيح الضلالة – الدجال , و يقتل المسلمون اليهود في بيت المقدس , و يقتل المسيح كل من يرفض الإسلام , فلا يبقى فيها أغلف ولا نجس , كما قال هنا . فهذه إشارة واضحة إلى تطهير بيت المقدس من اليهود و النصارى , لأن الشرك هو أشد النجاسات . و كلا الفريقين أشرك بالله زاعما أنه اتخذ ولدا – سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا .
              = وهنا يذكر عبودية اليهود في مصر , ثم في بابل , ثم في زمن تحقق هذه البشارة أيضا . و بالفعل : في زمن دخول المسلمين – بقيادة عمر بن الخطاب , كان اليهود منبوذين و مضطهدين من المسيحيين الروم , بل و كان المسيحيون الموحدون الشرقيون أيضا منبوذين و مضطهدين . و سمح عمر بحرية العبادة لكل الطوائف , و أمر بطرد المسيحيين الرومان .فهذا تفسير قوله هنا ( المتسلطون عليه يصيحون .. كل يوم يُهان اسمي .).
              = و قوله ( في ذلك اليوم يعرفون أني أنا هو المتكلم ) يعني : في يوم فتح المسلمون لأورشليم , حين يرون هذه البشارة تتحقق , يعرفون أن هؤلاء الفاتحون جاؤوا و عندهم دين الله و كتاب الله من نبي الله .
              = و قوله عن ( المبشر المخبر بالسلام ) تشرحه ( كارين أرمسترونج ) في كتابها ( القدس ) الصادر سنة 2000 م. قائلة ) لم تر هذه المدينة المقدسة في تاريخها الدموي سلاما أبدا إلا حين فتحها المسلمون بقيادة عمر بن الخطاب , وحين أعادوا فتحها بقيادة صلاح الدين ).
              = فهذا ( ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك إلهك ) هو نبي التوحيد – محمد – صلى الله عليه و سلم .الذي جاء في بلد الجبال فجعلها مدينة الله . وهي مكة
              أما المسيح فكانت بداية بعثته في مدينة الناصرة , ثم ذهب إلى صحراء نهر الأردن ليتعمد على يد يوحنا ابن زكريا .( مرقس 1: 4- 14 ) .
              = و قوله ( ترنمي معنا يا خرب أورشليم ...) إشارة إلى خرابها الذي تم بعد المسيح , بدعائه عليها .
              و لقد كانت زيارة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – لبيت المقدس في الإسراء , إشارة و بشارة بفتح المسلمين لها , و استقرار الإسلام بها إلى يوم القيامة - إن شاء الله , كما أخبره الله في القراّن في أول سورة الإسراء( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ..) فكانت نبوءة في الإسلام و تحققت , لأنه حين نزلت الآية والرسول و المسلمون مضطهدين في مكة , لم يكن يوجد مساجد إسلامية في مكة أو في بيت المقدس أو في أي بلد آخر . وبعد نزول تلك الآية بحوالي عشر سنوات تم فتح مكة , و استقر الإسلام بها , وصار حرم الكعبة هو المسجد الحرام . و بعد وفاة الرسول بأكثر من عشر سنوات تم فتح بيت المقدس , و استقر الإسلام في بيت المقدس .و لم تتعمر بيت المقدس و ترى السلام بعد هذا النبي ( أشعياء ) إلا بالإسلام . وكانت في عصر المسيح في أسوأ أحوالها . فجاءها المسلمون بالتعزية عما أصابها على يد المسيحيين , و بالفداء من الكفر إلى التوحيد ( قد عزى شعبه و فدى أورشليم ).
              = . و رأت كل الأمم هذا التطهير , ووصل الإسلام بعد فتح بيت المقدس إلى أطراف الأرض .( قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم , فترى أطراف الأرض خلاص إلهنا ) .أما مجيء المسيح إليهم , فكان على العكس تماما فيما أصابهم بسببه . .

              تعليق


              • #8
                وما زال المسيحيون الغُلف لا يدخلون بيت المقدس إلا كزائرين لأيام قليلة كل سنه في أعيادهم ( إسبوع الآلام ) ثم يرحلون

                تعليق


                • #9
                  احد الزعف أو السعف أو الخوص أو الشعانين
                  هو عيد دخول المسيح إلى أورشليم
                  أخطاء واختلافات كثيرة
                  في دين مبتدع و كتب وهمية. ليست من الوحي بل كتبها بشر من تأليفهم وهم لا يحسنون التأليف
                  فمن هو المنقذ المخلص المنتصر الوديع المحرر لأورشليم
                  بالطبع ليس هو المسيح المضروب في اورشليم والمصلوب خارجها حتى مات ياءسا يصرخ الهي الهي لماذا تركتني وقام خاءفا يختبيء بين الاشجار وىهرب للجبال بحسب روايات مضطربة متضاربه ويختبيء في مكان مجهول خوفا من أن يراه اليهود فيقتلونه من جديد
                  هذا ملخص لقصة مسيح الأناجيل في الاسبوع الاخير من حياته فعبده طاءفة من عبدة الأصنام و نصروا دينهم على الموحدين بسيوف الأباطرة الوثنيين و جيوشهم
                  حتى جاء الإسلام وهزم المسلمون إمبراطورية الصليب ونشروا التوحيد
                  والحمد لله على نعمة الاسلام والتوحيد والقران

                  تعليق


                  • #10
                    نتابع : دخول المسيح الى أورشليم

                    ممنوع نشر أي موضوع من صفحاتي أو من منتدايا للتربح بأي وسيله.


                    سؤال أخ فاضل عن استقبال اليهود للمسيح استقبال عظيم ثم بعد اسبوع هتفوا ( إصلبه ) ! . كيف يتفق هذا ؟

                    و الإجابة كالآتي :

                    = الأناجيل الأربعة مختلفة فيما بينها كالعاده , ومعظم رواياتها غير معقوله . لأن الكُتَّاب ليسوا معاصرين للمسيح ولا لتلاميذه , و يؤلفون من عندهم ولا يحسنون التأليف كما قال عنهم دكتور موريس بوكاي في مقدمة كتابه عن ( الكتب المقدسه )

                    = قال لنا الكهنة المسيحيون في تفسير الكتاب أن عادة الرومان كانت أن يستقبلوا الملوك و القادة الفاتحون أو المنتصرون على أبواب المدن الكبرى و العواصم بالهتافات و التعظيم وهم يحملون أغصان الشجر و سعف النخيل . و أن اليهود فعلوا بالمثل عند دخول المسيح إلى أورشليم , ولكن ما هو المبرر كي يهتفوا بعد إسبوع أمام الحاكم (إصلبه )؟

                    = يقول انجيل متى أن المسيح لما خرج من ( أريحا ) تبعه جمع كثير.,و سار معه الى أورشليم , وهم الذين هتفوا له. ولم أجد في روايه متى أي مبرر لخروج الجمع الكثير معه و سيرهم معه هذه المسافة الطويلة جداً وحملهم أغصان الشجر وهتافهم الغريب في( متى 21 :9 ) (أوصنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي ) إلا في قول الراوي بعد ذلك أنهم كانوا يؤمنون أنه ( نبي ) كما جاء في ( متى 21 : 11) ( فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل ) ولم يعطنا مبرر لمعرفة سكان أريحا في جنوب فلسطين بأن يسوع ( نبي ) من الناصرة التي في شمال فلسطين . و لكن ( برنابا ) له رواية أخرى وهي أن لقاء المسيح مع ( زكا العشار ) كان في الناصرة و ليس في أريحا . و علمونا في الكنيسه أن معنى ( أوصنا ) هو ( خلصنا ) وبهذا المعنى لا يتفق النص مع التفسير . و قال العقلاء منهم أن معناها ( يارب خلص ) وهو أقرب للصحيح , بمعنى ( يا رب: الخلاص و النجاة ) للنبي الآتي يدعونا الى عبادة الرب . اللهم ارفع قدره .

                    =انجيل مرقس أيضاً يروي رواية مماثلة بالمبالغة فيقول أن جمع غفير تبع يسوع في خروجه من ( أريحا ) و لم يعطنا مبرر لهذا ولا لهتافهم له في هذه المظاهرة الملكيه , و المسافة بين أريحا و أورشليم كبيره ولكنهم ظلوا معه في مسيرة مجهولة كعادة الأناجيل الأربعة - إلا برنابا - و روى نفس رواية متى و نفس الهتاف بدون مبرر لهذه المظاهرة الملكية ( انجيل مرقس 11 9 ) فقالوا ( أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ). ومن عادة متى أن ينقل من مرقس بوضع زيادات كما يبدو لنا النص , بحسب رؤيته الشخصية كما يقول مفسروا النصارى ( من وجهة نظره ) فلا يوجد ( نص محدد اللفظ) للوحي .مثل القراّن الكريم . كتاب الله .

                    = انجيل يوحنا , الوحيد الذي زعم انه هو شاهد عيان وحبيب يسوع الذي ينام على صدره و في حضنه , قال رواية معكوسة , أن سكان أورشليم سمعوا أن يسوع اّت لأورشليم لقضاء العيد ,وهو كان قريباً جداً في ( بيت عنيا) في بيت لعازر الذي أقامه من الموت وذاع صيت هذهع المعجزة في أورشليم , وكانت شقيقته هي مريم المجدليه الثرية و أشهر زانية في البلاد , فخرج جمع كثير من أهالي أورشليم لاستقباله , وهتفوا له ( انجيل يوحنا 12 : 13 ) قائلين ( أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل) فقدم الراوي هنا مبرراً لهذا الا ستقبال وهو معجزته الخاقة بإقامة لعازر من الموت , و هتفوا له أنه أتى باسم الرب ملك اسرائيل أي أنه نبي الله رب وملك شعب اسرائيل . وهي رواية مشابهة لرواية انجيل برنابا .

                    = انجيل لوقا , الروائي و الكاتب المحترف كما تقول كتب التفسير المسيحية وصاحب أكثر القصص حبكة و احترافية بين الأناجيل الأربعة , يقدم لنا أكبر مبرر لهذه المظاهرة الملوكيه و يقدم لنا الهتاف المعقول بحسب روايته , فيقول أن البلاد كانت تحت الاحتلال الروماني القاسي و فرضوا على اليهود الجزية و الضرائب الثقيلة , ولما صنع يسوع معجزات عظيمه و كلم اليهود كثيراً عن ( ملكوت الله ) , فهم اليهود أنه هو القائد الذي يحررهم من الرومان و يحقق ظهور ( ملكوت الله ) على أرضهم , ومعناه ( أن يملك الموحدون على المدينة المقدسة ) كما شرحت في كتابي ( 130 من البشارت ) وما ظهر لي من هذا النص أيضاً في ( لوقا 19 : 11 ) (لأنه كان قريبا من أورشليم، وكانوا يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال ) بعد خروجه من أريحا . و هذا يبرر وجود جمع كثير من حوله , ولكن لوقا الكاتب القصصي المحترف لم يذكر رواية أغصان الشجر و السعف النخيل , ويقول أن الهاتفين ليسوع هم تلاميذه فقط , وكانوا يسبحون الله ( لوقا 19 : 37 )و(لما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم، لأجل جميع القوات - أي المعجزات - التي نظروا38 قائلين: مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي) فأعطى مبرراً أخر للهتاف وهو ( تسبيح الله أي تنزيهه بسبب المعجزات الكثيره ) و عقيدتهم أن يسوع (ملك اليهود ) .لذلك لما هاجمه كهنة اليهود أمام الوالي الروماني أعطوه مبرراً ليقتله قائلين أنه يزعم أنه ( مسيح ملك ) أي ينازع قيصر الروم في ملكه كما يظهر من ) ( لوقا 23 : 1 )( 1 فقام كل جمهورهم وجاءوا به إلى بيلاطس

                    2 وابتدأوا يشتكون عليه قائلين: إننا وجدنا هذا يفسد الأمة، ويمنع أن تعطى جزية لقيصر، قائلا: إنه هو مسيح ملك

                    3 فسأله بيلاطس قائلا : أنت ملك اليهود؟ فأجابه وقال: أنت تقول), و لهذا أيضاً كتب الوالي الروماني (بيلاطس ) فوق رأس المصلوب ( يسوع ملك اليهود ) ليعلن انتصار الرومان على اليهود بقتل ملكهم كما جاء في .( متى 27 : 37 )( 37 وجعلوا فوق رأسه علته مكتوبة: هذا هو يسوع ملك اليهود)

                    و لكن يسوع انتبه لذلك و كان رد فعله سريعاً , فبكى على أورشليم ليعلن لليهود أنه ليس هو المحرر بل هو النذير الأخير لهم قبل خراب المدينة بأيدي أعداءها , كما جاء في :

                    ( لوقا 19 :41 ) وفيما هو يقترب نظر إلى (41 المدينة وبكى عليها

                    42 قائلا: إنك لو علمت أنت أيضا، حتى في يومك هذا، ما هو لسلامك ولكن الآن قد أخفي عن عينيك

                    43 فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤك بمترسة، ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة

                    44 ويهدمونك وبنيك فيك ، ولا يتركون فيك حجرا على حجر، لأنك لم تعرفي زمان افتقادك)

                    وتحقق ذلك بالفعل في سنة 60 ثم في سنة 130 م , و قام الرومان ببناء أكبر معبد للأوثان مكان الهيكل , وغيروا اسم المدينة الى ( إيليا كابيتولنا ) على إسم المعبد, وظل اسمها هكذا حتى فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه و صحابة النبي محمدصلى الله عليه و سلم فتحاً سلمياً لم تسقط فيه نقطة دم واحدة . كما قال النبي صلى الله عليه و سلم أنه منصور بالرعب قبل مسيرة شهر , وكما تفسر المؤرخة المسيحية في كتابها التاريخي المعاصر ( القدس ) قائلة ما معناه أن تلبك المدينة ( الدموية ) لم تر فتحاً سلمياً بدون إراقة دماء الا مرتين في تاريخها كله , يوم فتحها المسلمون بقيادة عمر بن الخطاب ثم أعادوا فتحها بقيادة صلاح الدين و عاش أصحاب الديانات كلهم في سلام وتناغم و حرية دينيه كامله .
                    وهذا هو عمر بن الخطاب الفاتح المنتصر كما تنبأ ( زكريا 9 : 9) اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ).

                    وليس هوالمسيح كما أخبر ( متى21 5 ) في النص المحرف («قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ».

                    وكما شرحت في كتابي ( 130 من البشارات ) بالتفصيل


                    = وانجيل برنابا كتب أن سبب هذا اللهتاف هوإيمان أهل أورشليم المستقبلين ليسوع أنه نبي بسبب المعجزات الكثيرة التي عملها عندهم في زياراته السابقة لمدينتهم, و أنهم هتفول له قائلين ( مبارك النبي الآتي باسم الرب ) وهذا معقول جداً

                    = أما صراخ اليهود فيما بعد ضده فكان بسبب الكهنة و العلماء الفريسيين الذين حنقوا عليه جداً وح رضوا الشعب على قتله لأنه أخبرهم أن الله سيبعث أمة أخرى و يجعلها شعبه المختار و يأتون لفتح القدس و تحقيق ملكوت الله فيها و يكونو شعب الله المختار بدلاً منأمة اليهود بحسب فهمي لمثل ( الكرم و الكرامين ) وتجد شرحه في كتابي ( 130 من البشارات ) وهومن أكبر البشارات , وفهمه اليهود في الحال أنه عنهم و صرخوا في وجه المسيح ( حاشا ) أي حاشا لله أن يفعل باليهود هكذا وهم أبناء الله وأحباؤه و شعبه المختار , وقرروا في الحال التعجيل بقتل المسيح كما ذكرت الثلاثة أناجيل الأولى . ومنها ( لوقا 20 : 15 ) ( فماذا يفعل بهم صاحب الكرم

                    16 يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين. فلما سمعوا قالوا: حاشا

                    17 فنظر إليهم وقال: إذا ما هو هذا المكتوب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية

                    18 كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض، ومن سقط هو عليه يسحقه

                    19 فطلب رؤساء الكهنة والكتبة أن يلقوا الأيادي عليه في تلك الساعة، ولكنهم خافوا الشعب ، لأنهم عرفوا أنه قال هذا المثل عليهم

                    20 فراقبوه وأرسلوا جواسيس يتراءون أنهم أبرار لكي يمسكوه بكلمة، حتى يسلموه إلى حكم الوالي وسلطانه) أرجو أن أكون أوضحت الفكرة يا دكتور طارق ميتو .

                    و نلتقي ان شاء الله

                    ولا تنسوني في دعائكم

                    تعليق


                    • #11
                      تابع : دخول المسيح أورشليم
                      قيل أن أول ما عمله المسيح بعد دخوله أورشليم هو ضرب الباعه وطردهم من الهيكل ,ولكن الأناجيل الأربعة اختلفوا فيما بينهم تماماً كعادتهم في كل رواياتهم بما يؤكد أنها كتب مكتوبه من تأليف أشخاص لم يجتمعوا معاً أبداً ولم يروا شيئاً بل سمعوا من معلم كاذب يسيء للمسيح وتلاميذه ثم انصرفوا إلى بلاد أخرى يسجلون ما رواه لكل منهم ولكنهم لم يحسنوا التأليف :
                      = الاختلاف الكبير أن الثلاثة أناجيل الأولى كتبت أن هذه الحادثة حدثت في نهاية دعوة المسيح , بينما الإنجيل الرابع ( يوحنا ) كتب أنها حدثت في بداية دعوة المسيح , وبين الزمانين ثلاث سنوات ونصف !!!
                      = رواية أول انجيل تقول أنها حدثت أول ما دخل المسيح أورشليم ورواية ثاني إنجيل تقول أنها حدثت في ثاني يوم , ورواية ثالث انجيل لم تحدد يوماً
                      =رواية أول انجيل تقول أن يسوع أخرج الباعة و قلب موائد الصيارفه و رواية ثاني انجيل زادت أنه لم يدع أحد يمربمتاع ورواية الثاالث أنه أخرج الباعه فقط ,ورواية الرابع قالت أنه صنع سوطاً ( كرباج ) من الحبال وطرد الجميع والغنم والبقر و كب الدراهم و قال لباعة الحمام ارفعوها من هنا
                      = انجيل برنابا لم يذكر هذه الرواية على الإطلاق
                      = من يفهم ما هوالهيكل وما هي عوائداليهود وعبادتهم يعرف أن هذه القصةغير معقولة على الإطلاق
                      = أهم من ذلك أن المسيح معلم متواضع و لم يستخدم القوة أبداً في حياته ولم يرفع صوته بشهادة الأناجيل والأنبياء عنه وكان اذا شعر بوجود مشاكل يهرب منها .
                      = كيف لهذا النبي الصالح أن يستخدم القوة بدلاً من الدعوةوالتعليم ؟
                      == كان اليهود يحضرون من جميع أنحاء العالم لحضور العيد الكبير ( الفصح ) في هيكل أورشليم ,و يمكثون فيها حتى عيد الخمسين ,كما نجد في ( أعمال الرسل 2: 5 - 9 - 11 ) ( 5 وكان يهود رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم . 9 فرتيون وماديون وعيلاميون، والساكنون ما بين النهرين، واليهودية وكبدوكية وبنتس وأسيا
                      10 وفريجية وبمفيلية ومصر، ونواحي ليبية التي نحو القيروان، والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء
                      11 كريتيون وعرب)
                      - فكانوا يأتون بأموالهم من عملات بلادهم ويغيرونها عند الصيارفة (مكاتب الصرافه ) و يشترون بها الحيوانات والطيور لتقديمها في العبادة في الهيكل بحسب شريعةموسى .
                      - كان المعبد مقسم الى ثلاثة أجزاء :
                      1- قدس الأقداس لرئيس الكهنة فقط , وفيه مذبح البخور وتابوت العهد
                      2- القدس للكهنة و اللاويين مساعديهم فقط ويدخل عندهم من يريد تقديم ذبيحه , و فيه مذبح النحاس لبذبح الحيوانات والطيور عليه, و الشمعدان اليهودي و حوض به ماء ليغسل فيه الكهنة أيديهم وأرجلهم ( يتوضأون ) قبل العبادة .
                      3 - الدار الخارجية لعامة الشعب القادمين للعبادة وما يلزمهم من صيارفه و باعة حيوانات وطيور وحتى الغرباء و الكفار و النساء والأطفال . و يجلس معهم معلمونمن ( الكتبه و الفريسيين و اللاويين ) لتعليمهم أصول دينهم وعبادتهم و يمارسون دعوة الكفار للدين اليهودي ,ومن يؤمن منهم يتم تهويده و يدعونهم ( دخلاء )
                      فلم يكن باعة الحيوانات والحمام والصيارفة داخل الهيكل بل في الدار الخارجية لتقديم الخدمات للآتين للعبادة من البلاد المختلفة
                      فلوطردهم أي انسان لما قدر عليهم لكثرتهم و تنوعهم في الجنسيات و العادات و اللغات , وكان عددهم بالآلاف أوعشرات الآلاف في هذا العيد . فتلك روايات خرافية
                      و يكفي اختلاف الرواة لنرفض هذه الرواية ونرفض فكرة وجود الوحي أو شاهد العيان أو الراوي الصادق
                      و الحمد لله على نعمة القراّن ..

                      تعليق


                      • #12
                        نتابع : دخول المسيح أورشليم
                        المسيح الغاضب : لعن شجرة التين
                        البشارة بأمة الإسلام و التوحيد- شعب الله المختار
                        بعد دخول المسيح أورشليم وضرب الباعة بالسوط وطردهم ومعهم الصيارفة ,لم يصلي ولم يؤدي شعائر العيد الذي أتى لأجله , بل انصرف بعد ما نكد على اليهود عيدهم في معبدهم , وخرج من أورشليم لها و بات في ( بيت عنيا ) التي يعيش فيها ( لعازر ) الذي أقامه يسوع من الموت وكان سبب غضب كهنة و علماء اليهود على يسوع و تدبيرهم لقتله .
                        و لم يذكر أي إنجيل أين بات يسوع ,إلا انجيل (برنابا) الذي قال أنه كان يبيت في بيت لرجل ثري اسمه ( نيقوديموس ) وهو من الأثرياء ومن المؤمنين بيسوع سراً لخوفه من اليهود على منصبه الكبير في مجلس ( السنهدرين )
                        و في اليوم التالي كان يسوع راجعاً الى أورشليم , فجاع و رأى شجرة تين . ولعنها لعدم وجود ثمر فيها فيبست . ولم يكتب الانجيل أن يسوع لعن التينة بل هوقول المفسرين المسيحيين ,ويحتفلون في الكنيسة بيوم الإثنين في هذا الإسبوع ( إسبوع ألام المسيح ) من كل عام تحت هذا الإسم بكل فخر ( إثنين لعن التينه ) معتبرينه من أدلة إلوهية المسيح !!!
                        و هذه الحادثة لم يذكرها ( برنابا) و لا لوقا ولا يوحنا لعدم معقوليتها كما قال المفسرون المسيحيون , لأن الكتابة بحسب مزاج الراوي كما قال علماؤهم أن كل واحد من كتبة الأناجيل يكتب بحسب وجهة نظره الشخصية ..
                        و قال الكاتب الروائي الساخر ( جورج برناردشو) في كتابه الذي كتبه في القرن التاسع عشر تحت اسم( المسيح ليس مسيحياً ) في تعليقه على ( انجيل متى ) معلقاً على هذه الحادثة مامعناه أن المسيح استعرض قواه الخارقة ضد الشجرة الضعيفة المظلومة , فلا ذنب لها في عدم وجود ثمر فيها ليلعنها يسوع .ذلك لأن انجيل مرقس أضاف للقصة أنه لم يكن أوان ظهور ثمر التين !!!( انجيل مرقس 11: 12 - 14 )
                        و قال بعض علمائهم أن المسيح لم يلعن التينة لذاتها بل كرمز لأمة بني اسرائيل من بعده أنها لا يكون فيها نبي من بعده . و أنا أتخذ هذا التفسير و أربطه بمثل ( الكرم والكرامين) الذي قاله المسيح بعددخوله أورشليم عن انتقال النبوة من بني اسرائيل إلى أمة أخرى وكان سبباً في حنق كهنة وعلماء اليهود على يسوع وتصميمهم على قتله , فأربط بين لعن التينة و معنى المثل كبشارة بأمة الإسلام و التوحيد الآتية من خارج بني اسرائيل , بنبي منهم بالطبعو ليس من بني اسرائيل . ومعه رسالة وكتاب و شريعة .
                        هذه الحادثة ذكرها انجيلان فقط , ومع ذلك اختلفا فيها كثيراً كعادة كل روايات كل الأنااجيل في كل شيء وكل سطر .
                        و تجد المزيد من هذه الاختلافات في كتابي ( حياة وتعاليم يسوع برواية متى )
                        و الحمد لله على نعمة القراّن

                        تعليق


                        • #13
                          لمسجد الأقصى
                          و الهيكل اليهودي
                          تؤكد المؤرخة كارين ارمسترونج في كتابها ( القدس ) أن الهيكل اليهودي تم تدميره بعد المسيح بواسطة الرومان و بنوا مكانه معبد للأصنام إسمه ( كابيتولينا ) و لما تحولت الى مدينة مسيحية تم بناء كنيسة مكان المعبد بإسم ( البعث ) و تحول الى ( كنيسة القيامة ) مكان المعبد اليهودي , ولما دخل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس رفض أن يدخل الكنيسه حيث تتنزل اللعنات لأنهم يعبدون التماثيل و الصور و المخلوقات , و صلى خارج الكنيسة ,و بعد ذلك تحرى مكان ( الصخرة ) و بنى مسجداً صغيراً يتجه الى الكعبة و الصخرة بينهما واسمه السجد العمري , ومكانه تم انشاء المسجد الأقصى , والجدار الموجود تحته لا علاقة له بالهيكل اليهودي الذي دمره الرومان بل هوجدار معبد روماني قديم بشهادة كتب التاريخ المسيحية التي كتبت أن الرومان لما دمروا الهيكل اليهودي ( هيكل سليمان ) جاءوا بالمحا ريث االزراعية و حرثوا الأساسات حتى تساوت بالأرض و انخلع كل حجر , لتتحقق نبوءة المسيح ( لا يبقى فيه حجر على حجر الا و ينقض )
                          فلماذا يحفرون تحت المسجد ولا يحفرون بالأولى تحت الكنيسة؟
                          إنه العداء الديني المشترك بين اليهود و النصارى ضد الإسلام .
                          فهذا الحفر أسفل المسجد الأقصى انما هو لهدم المسجد حقداً على المسلمين فقط لأن المسجد له شهرة عالمية حتى بين اليهود و النصارى أكثر من كنائس و معابد المسيحيين و اليهود .
                          و حسبنا الله ونعم الوكيل
                          و تجد التفاصيل في كتاب ( القدس ) لكارين أرمسترونج و صدر سنة 2000 .

                          تعليق


                          • #14
                            من كتاب مختصر تاريخ الكنيسة لأندروميللر

                            في نهاية الحروب الصليبية

                            = ص 268

                            تأملات في الحروب الصليبيه :

                            إن الباباوات هم أول المكتسبين من هذه الحروب الصليبية, فازدادت قوة البابا ونفوذه و ثروته , وكذلك رجال الدين والرهبان , وهذا وحده كان مطمح البابويه الأسمى , وغرضها الوحيد من هذه الحروب

                            فقد اقتنص البابا أوربان الفرصة و استخدمها بكل مكر وقوة و بوسائل في ظاهرها تبدو صالحة و مقدسة ,وفي حقيقتها خبيثة و شيطانية , إلى أقصى حد . وكانت نظريته أن المحارب الصليبي هوجندي الكنيسة ( أي البابا ) و ولاؤه للكنيسة وحدها ( أي للبابا ) وهذه نظرية جامعة مائعة لا نظير لها في تاريخ البشرية قاطبة , ظاهرها التقوى و الورع ,وباطنها مكر وجشع .

                            و قال انها حرب مقدسة من جانب المسيحيين ضد المسلمين

                            و وعدهم بمزايا عديدة منها غفران جميع ذنوبهم والذهاب تواً إلى الفردوس و إلغاء كل الديون والالتزامات بمجرد حمل الصليب . بهذا أصبح البابا هو سيد البشرية عامة ( في الدنيا و الآخرة ) .

                            و بعد ما ضاعت الأرض المقدسة منهم , تشتت فرسان تلك الجماعات الصليبيه , إلا جماعة (الهوسبتاليين ) الذين مكنهم شارل الخامس من جزيرة مالطه و يعرفون الآن باسم (فرسان مالطه)

                            و أضف الى ذلك ( الفرنسيسكان ) الذين ما زالوا يعملون بخبث تحت ستار الأديرة و الملاجيء و المدارس والمستشفيات , في بلادالمسلمين , و يتعاملون مع المسلمين بعنصرية شديدة , بينما هم مراكز تجسس على البلاد , استعدالداً لحروب صليبيه عالميه .فانتظروا .

                            وحسبنا الله ونعم الوكيل

                            تعليق

                            يعمل...
                            X