إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أدلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن القراّن كتاب الله لا ريب فيه سورة البقرة140

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أدلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن القراّن كتاب الله لا ريب فيه سورة البقرة140

    من أدلة نبوة محمد صلى الله عليه و سلم
    و أن القراّن كتاب الله لا ريب فيه
    ما جاء في : ( سورة البقرة 140 ) ( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗوَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
    فهو يخبر اليهود و النصارى بما لا يعلمونه , إلا العلماء الباحثون منهم و هم أقل القليل , و هم الذين يكتمون الحق عن العوام منهم الذين هم الأغلبية الساحقة , ومنها زعمهم أن إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط كانوا يهود أو نصارى , كما يزعم بطاركة كل فريق منهم أن هؤلاء منهم وليسوا من غيرهم , و لكن كتبهم تثبت أن هؤلاء لم يكونوا من اليهود أو النصارى , فأثبت القراّن لهم أنهم كاذبون , و صدق محمد صلى الله عليه و سلم فيما أبلغ عن ربه , وهو لم يعاصر هؤلاء الأنبياء و لا عنده كتاب يتعلم منه خبرهم الصحيح , فوجب علي اليهود و النصارى أن يتبعوه لأنه أصدق من بطاركتهم و علمائهم , و من لم يصدقه سيهلك في جهنم و العياذ بالله .
يعمل...
X