إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله هداني للاسلام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله هداني للاسلام

    قصة أسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    * الحمد الله على نعمة الاسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده الا المسلمين.

    * ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما الى أن هدانى الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمرى مرحلة مرحلة:-

    مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء )

    * كان أبى واعظا فى الاسكندرية فى جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير فى القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين الى المسيحية.

    * وأصر أبى أن أنضم الى الشمامسة منذ أن كان عمرى ست سنوات وأن أنتظم فى دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء فى عقول الأطفال ومنها: -

    1- المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحين وعذبوا المسيحين.

    2- المسلم أشد كفرا من البوذى وعابد البقر.

    3- القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه.

    4- المسلمين يضطهدون النصارى لكى يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التى تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين فى قلوب الأطفال.

    * وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التى تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة.

    مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )

    أصبحت استاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللازع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم ) .

    * وما يقال في هذه الإجتماعات :

    1- القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة ...)

    2- القرآن مليء بالألفاظ الجنسية ويفسرون كلمة ( نكاح ) علي أنها الزنا أو اللواط .

    3- يقولون أن النبي ومحمد ( صلي الله عليه وسلم ) قد أخذ تعاليم النصرانية من ( بحيره ) الراهب ثم حورها و إخترع بها دين الإسلام ثم قتل بحيره حتي لا يفتضح أمره ........ ومن هذا الإستهزاء بالقرآن الكريم و محمد ( صلي الله عليه وسلم ) الكثير والكثير ...

    أسئلة محيرة :

    الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا :

    شاب مسيحي يسأل :

    س : ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟

    القسيس يجاوب : هو إنسان عبقري و زكي .

    س : هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون ، سقراط , حامورابي .....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟

    ج : يحتار القسيس في الإجابة

    شاب أخر يسأل :

    س : ما رأيك في القرآن ؟

    ج : كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء .

    س : لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟

    ج : يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!

    يسأل أخر:

    س : إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذبا فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنه ؟ بل ومازال دينه ينتشر الي الأن ؟ مع انه مكتوب في كتاب موسي ( كتاب ارميا ) ان الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو و أسرته في خلال عام ؟

    ج : يجيب القسيس ( لعل الله يريد أن يختبر المسيحيين به ).

    مواقف محيرة :

    1- في عام 1971 أصدر البطرك ( شنودة ) قرار بحرمان الرهب روفائيل ( راهب دير مارمينا ) من الصلاة لأنه لم يذكر أسمه في الصلاة وقد حاول اقناعه الراهب ( صموائيل ) بالصلاة فانه يصلي لله وليس للبطرك ولكنه خاف ان يحرمه البطرك من الجنه ايضا !!

    وتسائل الراهب صموائيل هل يجرؤ شيخ الأزهر ان يحرم مسلم من الصلاة ؟ مستحيل

    2- أشد ما كان يحيرني هو معرفتي بتكفير كل طائفة مسيحية للأخري فسالت القمص ( ميتاس روفائيل ) أب اعترافي فأكد هذا وان هذا التكفير نافذ في الارض والسماء .

    فسألته متعجبا : معني هذا اننا كفار لتكفير بابا روما لنا ؟

    أجاب : للأسف نعم

    سألته : وباقي الطوائف كفار بسبب تكفير بطرك الإسكندرية لهم ؟

    أجاب : للأسف نعم

    سألته : وما موقفنا إذا يوم القيامة ؟

    أجاب : الله يرحمنا !!!

    بداية الإتجاة نحو الإسلام

    * وعندما دخلت الكنيسة ووجدت صورة المسيح وتمثاله يعلو هيكلها فسألت نفسي كيف يكون هذا الضعيف المهان الذي استهزأ به و عذب ربا و إلها ؟؟

    * المفروض أن أعبد رب هذا الضعيف الهارب من بطش اليهود . وتعجبت حين علمت أن التوراة قد لعنت الصليب والمصلوب عليه وانه نجس وينجس الأرض التي يصلب عليها !! ( تثنية 21 : 22 – 23 ) .

    * وفي عام 1981 : كنت كثير الجدل مع جاري المسلم ( أحمد محمد الدمرداش حجازي ) و ذات يوم كلمني عن العدل في الإسلام ( في الميراث ، في الطلاق ، القصاص ...... ) ثم سألني هل عندكم مثل ذلك ؟ أجبت لا.. لايوجد

    * وبدأت أسأل نفسي كيف أتي رجل واحد بكل هذه التشريعات المحكمة والكاملة في العبادات والمعاملات بدون اختلافات ؟ وكيف عجزت مليارات اليهود والنصاري عن إثبات انه مخترع ؟

    * من عام 1982 و حتي 1990 : وكنت طبيبا في مستشفي ( صدر كوم الشقافة ) وكان الدكتور محمد الشاطبي دائم التحدث مع الزملاء عن أحاديث محمد ( صلي الله عليه وسلم ) وكنت في بداية الأمر اشعر بنار الغيرة ولكن بعد مرور الوقت أحببت سماع هذه الأحاديث ( قليلة الكلام كثيرة المعاني جميلة الألفاظ والسياق ) و شعرت وقتها أن هذا الرجل نبي عظيم

    هل كان أبي مسلما

    * من العوامل الخفية التي أثرت علي هدايتي هي الصدمات التي كنت أكتشفها في أبي ومنها :

    1- هجر الكنائس والوعظ والجمعيات التبشيرية تماما .

    2- كان يرفض تقبيل أيدي الكهنة ( وهذا أمر عظيم عند النصاري )

    3- كان لايؤمن بالجسد والدم ( الخبز والخمر ) أي لا يؤمن بتجسيد الإله .

    4- بدلا من نزوله صباح يوم الجمعة للصلاة أصبح ينام ثم يغتسل وينزل وقت الظهر ؟!

    5- ينتحل الأعذار للنزول وقت العصر والعودة متأخرا وقت العشاء .

    6- أصبح يرفض ذهاب البنات للكوافير .

    7- ألفاظ جديدة أصبح يقولها ( أوذ بالله من الشيطان ) (لا حول ولا قوة الا بالله )...

    8- وبعد موت أبي 1988 وجدت بالإنجيل الخاص به قصاصات ورق صغيرة يوضح فيها أخطاء موجودة بالأناجيل وتصحيحها .

    9- وعثرت علي إنجيل جدي ( والد أبي ) طبعة 1930 وفيها توضيح كامل عن التغيرات التي أحثها النصاري فيه منها تحويل كلمة ( يا معلم ) و ( يا سيد ) الي ( يا رب ) !!!ليوهموا القاريْ ان عبادة المسيح كانت منذ ولادته .

    الطريق إلي المسجد

    * وبالقرب من عيادتى يوجد مسجد ( هدى الاسلام ) اقترب منه وأخذت أنظر بداخله فوجدته لا يشبه الكنيسة مطلقا ( لا مقاعد – لا رسومات – لا ثريات ضخمة – لا سجاد فخم – لا أدوات موسيقى وايقاع – لا غناء لا تصفيق ) ووجدت أن العبادة فى هذه المساجد هى الركوع والسجود لله فقط ، لا فرق بين غنى وفقير يقفون جميعا فى صفوف منتظمة وقارنت بين ذلك وعكسه الذى يحدث فى الكنائس فكانت المقارنة دائما لصالح المساجد.

    فى رحاب القرآن

    * وررت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفا وتذكرت أن صديقى أحمد الدمرداش قال ان القرآن ( لا يمسه الا المطهرون ) واغتسلت ولم أجد غير ماء بارد وقتها ثم قرأت القرآن وكنت أخشى أن أجد فيه اختلافات ( بعد ما ضاعت ثقتى فى التوراة والانجيل ) وقرأت القرآن فى يومين ولكنى لم أجد ما كانوا يعلمونا اياه فى الكنيسة عن القرآن .

    * الأعجب من هذا أن من يكلم محمد صلى الله عليه وسلم يخبره أنه سوف يموت ؟!! من يجرؤ أن يتكلم هكذا الا الله ؟؟!! ودعوت الله أن يهدين ويرشدني .

    الرؤيا :

    وذات يوم غلبى النوم فوضعت المصحف بجوارى وقرب الفجر رأيت نورا فى جدار الحجرة وظهر رجلا وجهه مضىء اقترب منى وأشار الى المصحف فمددت يدى لأسلم عليه لكنه اختفى ووقع فى قلبى أإن هذا الرجل هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم يشير الى أن القرآن هو طريق النور والهداية .

    أخيرا – أسلمت وجهى لله

    * وسألت أحد المحامين فدلني علي أن أتوجه لمديرية الأمن – قسم الشئون الدينية – ولم أنم تلك الليلة وراودني الشيطان كثيرا ( كيف تترك دين أبائك بهذه السهولة ) ؟

    * وخرجت في السادسة صباحا ودخلت كنيسة ( جرجس وأنطونيوس ) وكانت الصلاة قائمة ، وكانت الصالة مليئة باصور والتماثيل للمسيح و مريم و الحواريين وأخرين إلي البطرك السابق ( كيرلس ) فكلمتهم : ( لو أنكم علي حق وتفعلون المعجزات كما كانوا يعلمونا ففعلوا أي شيء ... أي علامة أو إشارة لأعلم انني اسير في الطريق الخطأ ) و بالطبع لا إجابة .

    * وبكيت كثيرا علي عمر كبير ضاع في عبادة هذه الصور والتماثيل . وبعد البكاء شعرت أنني تطهرت من الوثنية وأنني أسير في الطريق الصحيح طريق عبادة الله حقا .

    * وذهبت الي المديرية و بدأت رحلة طويلة شاقة مع الروتين ومع معاناة مع البيروقراطية و ظنون الناس وبعد عشرة شهور تم اشهار اسلامي من الشهر العقاري في أغسطس 1992 .

    اللهم أحيني علي الإسلام وتوفني علي الإيمان

    اللهم إحفظ ذريتي من بعدي خاشعين ،عابدين ، يخافون معصيتك ويتقربون بطاعتك

    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  • #2
    ما شاء الله
    ثبتنا الله واياك علي الحق يا دكتور وديع
    والله انا فعلا سعيدة بانضمامي لهذا المنتدي الرائع جعله الله في ميزان حسناتك
    هقرأ باقي المواضيع في هذا القسم علشان لو فيها اجابات عن اسئلتي متعبشي حضرتك
    ولو لم اجد هرجع واسأل حضرتك عن كل اللي بيدور في رأسي ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      أهلاً بك يا أم عيسى عبد الرحمن
      بارك الله فيك
      و نسأله أن يجمعنا و اياكم و كل المسلمين على حوض النبي محمد
      صلى الله عليه و سلم

      تعليق


      • #4
        أولا ثبتكم الله على الاسلام ونشره وإنقاذ أصدقائكم
        ثانيا هل حصل لكم اي اضطهاد من الكنيسة حسب عادتها؟ أو اي ابتلاء آخر ؟
        ثالثا ما رأيك أن تحاور القساوسة والرهبان لأنه أكثر تأثيرا في قلوب النصارى، وأن تكون على الهواء مباشرة في أي قناة يراها الخصم؟
        رابعاً من الملاحظ أن اباك مات مسلما إن شاء الله تعالى فألف مبارك عليكم.
        وفقكم الله وثبتكم

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيراً يا أخي محمد
          جميع النصارى من أقاربي و قساوستهم يرفضون الحوار معي لعلمهم أنهم على باطل , و لكنهم يحبون الأوهام و العواطف الفارغة و أفلام تعذيب مسيحهم الكاذبه .
          بارك الله فيكم

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيراً يا أخي محمد
            جميع النصارى من أقاربي و قساوستهم يرفضون الحوار معي لعلمهم أنهم على باطل , و لكنهم يحبون الأوهام و العواطف الفارغة و أفلام تعذيب مسيحهم الكاذبه .
            بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              فعلا دين قائم علي اللعب بالعواطف والمشاعر

              تعليق


              • #8
                في موضوع إشهار الإسلام:
                المهم تغيير البطاقه الشخصيه من مسيحي الى مسلم في السجلات الرسميه و في السجل المدني و التنازل عن البطاقه المسيحيه . أما ورقة إشهار الإسلام ( الأزهريه ) فممكن تكون للتسول سواء من الكنيسه أومن المساجد بجمع المال فقط, فيجب الحذر من ذلك لأنه تكرر كثيراًُ معنا

                تعليق


                • #9
                  سافر الشاب المسيحي من الاسكندريه إلى القاهرة , ودهب إلى الأزهر ليشهر إسلامه , فسألوه في موضوع فيه خلاف بين العلماء : لودخلت المسجد وأنت لم تصل الظهر فاذن العصر فماذا تفعل ؟ قال لا أعرف , فقال الشيخ الأزهري للمسيحي : إرجع إلى بيتك . هل تتخيلوا ؟. و أنا عارف الردود مسبقاً .حسبنا الله ونعم الوكيل

                  تعليق


                  • #10
                    إشهار إسلامي :
                    تحريات أمن الدولة
                    شملت أسرتي و جيراني و زملائي في مكان العمل
                    - أما أسرتي فلما استدعاهم أمن الدولة أو قسم الشرطة , لا أدري , أخبرهم أنني أسلمت و أن لا يتعرضوا لي بأذى , فغضبوا منى جداً و قاطعوني كلهم فجأة , و قالوا لي ( إن أخونا قد مات , هكذا قال لنا القساوسه ) إلا زوج شقيقتي الكبرى , الدكتور رمسيس إنداروس وكان له عيادة طب أسنان في غيط العنب , فقال لي : إنت حر في نفسك ومرحباً بك في بيتي في أي وقت ,وبالفعل عزمنى على الغذاء في بيته ليثبت لي صدق كلامه و عاملني بمنتهى الكرم و الاحترام . ولكني خجلت من الترددعليه احتراماً لمشاعر أختى الكبرى . و أما شقيقتي الصغرى فكلمتها في التلبيفون فقالت لي لا تتصل م رة أخرى , ثم قالت لي : لا تغضب منى .
                    - و جيراني المسيحيين قاطعوني تماماً حتى مجرد رد السلام .
                    - وزملائي في العمل : كنت مفتش مكتب صحة العطارين , ومسئول عن مشرحة الإسعاف و مشرحة المستشفى الأميري ,وهومنصب خطير ذو مسئوليات كبيره ,واستغله الكاتب ومفتش الأغذيه في الحصول على رشاوي ضخمه ,.وكان أحدهما لاعب قمار محترف و الآخر مدمن خمر , بالمال الحرام . ولما كنت أخاف من هذه الأساليب لم أتعاون معهما مثل من سبقني , فكرهاني جداً و سعيا في نقلي حتى أفلحا . فلما جاءهم رجال المباحث يسألونهما عني بصفتهما أكبر الموظفين معي , نشرا في المكتب كلاماً سيئاً حتى كرهني باقي الموظفين ,ولم أتمكن من إخبار أحد بشيء لأنني لم أكن أملك أي دليل على أي شيء بعد .
                    - كل هذا من قبل أن أبدأ أي إجراء فعلي في تغيير بطاقتي
                    = و عدت الى أمن الدولة في الموعد المحدد , لا أدري ما جمعه عني من أخبار , فحذرني الضابط من عمل أي مشاكل , و أنه لن يساعدني في أي شيء . فوافقته .
                    - و أمرني بالعودة إلى مديرية الأمن لعمل ( بحث جنائي ) و عمل ( فيش و تشبيه ) لتقديمهما مع أوراق استخراج الببطاقة الجديده . أما هو فكتب تقريره و أرسله إلى مديرية الأمن بالموافقة على استكمال خطوات استخراج بطاقتي لعدم وجود موانع أمنية .
                    و عدت إلى مديرية الأمن و وجدت الموظفين يعلمون بما جرى , و توجه معى الأستاذ عبد الحميد ‘إلى قسم البحث الجنائي ,لعمل تحريات في السجلات الأمنيه عني , فأخذ بياناتي و طلب منى العودة بعد إسبوعين .ولم يكن الكمبيوتر موجوداً في تلك الأيام عند الموظفين في أجهزة الدولة . وكان كل شيء يتم بالمجهود البشري ,
                    ثم توجهنا الى قسم الشرطه لعمل فيش و تشبيه للبحث في السجلات عن قضايا سابقه أكون أخذت فيها أحكام و أهرب من تنفيذها .و اتفق موظف مديرية الأمن مع قسم الشرطه أنه هو الذي سيتسلم الفيش بنفسه .
                    - و لأجل استعجال استخراج البطاقه طلبت إلغاء بند إشهار الإسلام في الأزهر , وبالفعل وافق اللواء المسول و اكتفى بالإجراءت الأمنية . بموافقة أمن الدولة .
                    و نكمل ان شاء الله غداً

                    تعليق


                    • #11
                      أحب أن أضيف تفسير بسيط : تحريات أمن الدوله عن وجود مشاكل أمنيه حاليه في وقت اشهار الإسلام لم تسجلها السجلات بعد و لا تم تحرير محاضر فيها , وتحريات مديرية الأمن عن مشاكل قضائيه لم يتم الانتهاء منها بعد ولكنها في محاضر الشرطه , و تحريات الفيش و التشبيه عن أحكام قضايه نهائيه سابقه فيها أحكام لم يتم تنفيذها . هذا بحسب علمي من الموظفين المسئولين يومئذ .

                      تعليق


                      • #12
                        نتابع : إشهار إسلامي .

                        قبل الانتهاء من إجراءات إشهار الإسلام إزدادت المضايقات و سوء المعامله من حولي إلى درجة لا تطاق , فهربت الى منطقة الدخيله وأجرت شقه جعلتعها مسكن و عياده معاً , ولم يتركوني في حالي و بحثوا عنى حتى عرفوا مكاني و سلطوا علي المسيحيين هناك وهم كثيرون في شارع الجيش و حول الكنيسه ( العذراء ) فضايقوني .

                        ولما ازداد الأذى حتى وصل الى محاولة دهسي بسيارة على يد شاب عاطل من أسرتنا هو ابن عمتى يكبرني بعام واسمه سمير يوسف ابراهيم .

                        فهربت الى ( الدلنجات )محافظة البحيره بنصيحة صديق طيب اسمه /محمد فهمي زيدان , ويعمل منجد عربي . متزوج من بنت خالته المقيمة بالاسكندريه .وكانت أسرتها زبائني في عيادتي بالاسكندريه . و كنت وما زلت أعتز بهم و بمعرفتهم كأسرة محترمه .
                        واستقلت من عملي بوزارة الصحة بالاسكندريه لكي لا يتتبعني أفراد أسرتي , وكان إخوتي ثلاثه صيادله و واحد طبيب أنف و أذن .
                        وكنت أسافر من الدلنجات الى الاسكندريه لاستكمال الإجراءات
                        و في الدلنجات عملت بعقد مؤقت لمدة ساعتين بوميا بمبلغ زهيد ( 80 جنيه شهرياً ) ببطاقتي القديمه ( مسيحي )حتى استخرجت بطاقتي الجديده كمسلم ثم تعاقدت مع التأمين الصحي في (إيتاي البارود ) بعقد دائم بمبلغ أفضل بكثير, ولم أكن أعرف أنه يتبع إدارة (فرع شمال غرب الدلتا) ومقره الاسكندريه .
                        و بعد انتهاء تحريات أمن الدوله ثم تحريات مديرية الأمن ( البحث الجنائي) ثم قسم الشرطه ( فيش و تشبيه )
                        عدت الى مديرية الأمن , ومن هناك ذهبنا الى ( الشهر العقاري ) أخيراً لعمل اشهار إسلام يحمل ختم وارة الداخليه , لاستخراج ( البطاقه الشخصيه - مسلم ) و وجدت غيري معي أمام الموظف المسئول الأستاذ / عبد الله . وبدأنا واحد واحد بتطق الشهادتين أمامه وأمام موظف الأمن الأستاذ عبد الحميد , و كتب الأستاذ عبد الله ذلك في السجل و قمت بالتوقيع و شهد على توقيعي كلاً منهما . وهكذا باقي من أسلموا . و كتب لكل واحد منا شهادة إشهار الإسلام و ختمه بالأختام الرسيه و سلمه له .
                        و من الشهر العقاري ذهبت الى السجل المدني محل ميلادي لعمل ( شهادة تصحيح وتثبيت و إبطال قيد ) مختومه بختم النسر ومكتوب فيها الإسم الأصلي / وديع سليمان بطرس , و الديانه مسيحي , و إسم الأم / ناديه ميلاد جرجس , واسم الأب / سليمان بطرس عبد الملمك , و تاريخ ومحل الميلاد , و تاريخ ومحل إشهار الإسلام , و قد اختار (الإسم الجديد ) واختار الدين ( مسلم ) . ثم عدة أختام ودمغات .
                        ثم توجهت إلى السجل المدني محل السكن و سلمت بطاقتي الشخصيه - مسيحي ,ومعها إشهار الإسلام و شهادة التصحيح . و تسلمت بطاقتي الجديده - مسلم .
                        - ودخلت مسجد المحطه في الدلنجات أمام الإدارة التعليميه , في صمت , لأصلي صلاة الجماعه التي تمنيتها كثيراً لأول مرة في حياتي . وكانت صلاة الظهر . وقمت بتعليق يافطه بإسمي الجديد على شقتي . و استخدمتها عيادة وسكن معاً .
                        و نتابع ان شاء الله .
                        و أسالكم الدعاء

                        تعليق


                        • #13
                          رجال في رحلتي

                          في الثمانينيات قبل إسلامي

                          دعوتان في نفس الوقت

                          بقدر الله

                          كان أحمد الدمرداش - جاري في مقر عيادتي , في بشر قبلي

                          و د. محمدالشاطبي - زميلي في مستشفى صدر كوم الشقافة
                          الأول كانت دعوته بالحوار المباشر
                          و الثاني كانت دعوته بالتبليغ فقط وسط كلام عام
                          كان أحمد يسألني مثلاً عن الصوم في المسيحيه من حيث من الذي فرضه ومن الذي حدد مدته و أنواع الطعام , وعدد ساعات الصوم ,و اتفاق الطوائف , ثم يشرح لي الصوم في الإسلام في كل هذه النقاط
                          و كان الدكتور محمد يقول للأطباء جميعاً : اّية من القراّن أوحديثاً للنبي ,كأن يقول : سمعتم قول النبي محمد صلى الله عليه و سلم : حب لأخيك ما تحب لنفسك , و كذا وكذا . يفسر الحديث أوالآية
                          و كان كلاهما يختار كلاماً لا يستفزبل يفيد السامعين .
                          و لم تتوقف دعوتهما حتى أسلمت بفضل الله
                          و بعد إسلامي لم تنقطع العلاقة لمتابعتي بل استمرت و لكن بحذر
                          من بعيد لبعيد , كما يقول المصريون
                          لأن الأمن أيام مبارك كان يعمل حساباً لشنودة و شكواه المستمرة من كثرة إسلام المسيحيين .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X