إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التلاميذ في الصيف زمان بدأت الدروس الخصوصيه في المراكز التعليميه المنتشرة علناً في كل

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التلاميذ في الصيف زمان بدأت الدروس الخصوصيه في المراكز التعليميه المنتشرة علناً في كل

    التلاميذ في الصيف زمان
    بدأت الدروس الخصوصيه في المراكز التعليميه المنتشرة علناً في كل مكان من أول الشهر وانتهت متعة المصيف و الأجازة وابتدأت نفقات باهظة من قبل العيد في كل البيوت لشراء الكتب الخارجيه و دفع ثمن باهظ للدروس الخاصه , لأن التعليم بايظ و لا وجود له , ويا ريت تكون بفايده . لأن المستقبل مظلم
    = أيام طفولتنا
    لم نسمع عن الدروس الخصوصيه ولا المراكز التعليميه على الإطلاق , إلا سراً للتلاميذ الخايبين .
    = وكان توجد في كل بيت تقريباً شمسية بحر وكراسي بحر , وكنا نتفق مع بعضنا أي مجموعه من التلاميذ و نذهب في أي وقت الى شاطيء البحر وندفع قرشين ( 20 مليم ) رسم دخول الشمسيه للشاطيء , في مقابل خدمات كامله على الشاطيء من إدارة الحي والشرطه , من حراسه و مياه و صرف ونظافه و إنقاذ و إسعاف للمصيفين على كل شاطيء ,
    و كان سعر تذكرة قطار أبي قير قرشين ( عشرين مليم) من محطة الاسكندريه إلى محطة سيد بشر , فكنا نركبه ومعنا بطيخة كبيره بقرش ونصف ( 15 مليم) وعدة سندوتشات الواحد بخمسه مليم , نقضي بها اليوم كله نأكل و نلعب , وهكذا كان يمكن لأي مجموعة تلاميذ صغار أن يذهبوا لشاطيء البحر ينفقون من مصروفهم الخاص , و يتمتعوا بأمان لوجود منقذ ( سباح ) و مسعف و دورة مياه و دش مياه للاغتسال وشاويش شرطه.
    = و كانت المسافه بين محطة القطار و الشاطيء رمال فقط بدون مباني بحري طريق السكه الحديد , في منطقة ( سيد بشر ) و العصافرة و المندره إلى ( أبي قير ) و فيها شاليهات خشبيه بسيطه للمصيفين يمتلكها أهالي الاسكندريه وكاملة المرافق من مياه وكهرباء و صرف صحي وتحت حراسة الشرطه ليل ونهار .
    = وكان لأسرتي شاليه هناك كنا نستخدمه كثيراً لقضاء أسابيع عند البحر تتبادله أسر العائله
    وكنا أطفال و شباب الكنيسه نستعير ( خيمه ) من كشافة الكنيسه ونذهب الى شاطيء البحر و ننصبها لقضاء أي فتره هناك تحت حراسة دوريات الشرطه بدون أي مسائله من دورية الشرطه بل تحت حمنايتها , ولم نتعرض لأي مضايقه .
    = وكانت الحياة بسيطه جداً ومريحه و غير مكلفه فلم نحمل هم أي شيء أبداً ونحن تلاميذ وطلبه و شباب صغار
    = وكثيراً ما كنا نرى رئيس الدوله ومعه وزراؤه في قطار أبي قير أو في سيارات مكشوفه على البحر و نسلم عليه , فقد كانوا يحبون الاسكندريه جداً و يستقبلون ضيوفهم في قصر المتنتزه و قصر راس التين , بل و شوهد الرئيس السادات في سيارته الخاصة الفيات الحمراء وحده ًيقودها بنفسه بدون حراسة ليلاً و يقف في إشارة مرور سيد جابرو سلم عليه كثيرون يداً بيد .
    كانت أيام
    هل من الممكن أن تعود ؟
    لا أظن .
    فهذا جيل مختلف .
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • #2
    المدارس و الدراسه و الدروس
    إشتريت لأصغر بناتي في الصف الأول ثانوي بضع كراسات و بعض الكتب الخارجيه و شنطه و زيّ مدرسي من المدرسه و دفعت مقدم لبعض الدروس في ( مراكز تعليميه ) بمئات الجنيهات , تعدت الألف جنيه بكثير ,والبقيه تأتي
    فذكرتني بأيامي لما كنت مثلها أناو إخوتي الأربعه في التعليم
    لم تكن الأسرة المصريه تحمل هم الموسم الدراسي على الإطلاق
    كان والدي موظف صغير بالبكالوريا ( الثانويه العامه ) في ( السكه الحديد ) بالقباري بالاسكندريه
    فكنا نذهب الى المدرسه في بداية العام الدراسي لنتسلم الكتب المدرسيه
    وكانت الامتحانات لا تخرج عن الكتب المدرسيه , و التدريس ممتاز , لما كان موظف الحكومه أعلى فئة في المجتمع , يعيش بمرتبه فقط بكرامة ,فكنا لا نحتاج للكتب الخارجيه إلا نادراً , وكانت رخيصة الثمن , بقروش قليله
    وكنا نتسلم مع الكتب المدرسيه ( كراسات للحصه ) بعدد المواد ,ومعها كراسات ( الواجب المنزلي )
    و كانت كل الأدوات المدرسيه متوفرة رخيصه من صناعة مصريه خالصه ,وكذلك الملابس المدرسيه و الجوارب والأحذيه ,كلها من مواد طبيعية , صناعة مصريه خالصه , فكانت صحيه أيضاً و أسعارها محددة ونادراً ما ترتفع أسعار أي شيء بقروش قليله
    وكانت الدراسه جاده من أول يوم,والتفتيش على المدارس مستمر من أساتذه كبار ,كل ( مفتش ) متخصص في مادته ,والعقوبات فوريه,ومراقبة الدروس الخصوصيه و ملاحقتها مستمرة بكل جديه .
    و المدرسين والمدرسات على أعلى و أكفأ مستوى ,مع أن مدرسي الابتدائي خريجي مدارس متوسطه , و مدرسي الإعدادي و الثانوي خريجي جامعات تربويين , وكانت مصاريف المدرسه خمسه وعشرين قرش , ربع جنيه , للتلميذ
    كانت أيام
    ودخلنا الجامعه في نفس الأجواء
    وكانت مصروفات الجامعه ثمانية جنيهات
    وكانت مكافأة التفوق في الشهر ثمانية جنيهات .
    و أكبر مرجع أجنبي مستورد في الطب بجنيهين ( كانينجهام )
    الله يرحم هؤلاء البشر
    كانوا رجال شرفاء

    تعليق

    يعمل...
    X