إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا يصمت شنوده و أعوانه كلما تجمهر المسيحيون بقيادة الرهبان و القساوسه . ؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا يصمت شنوده و أعوانه كلما تجمهر المسيحيون بقيادة الرهبان و القساوسه . ؟

    لماذا يصمت شنوده و أعوانه عن تهدئة تورات المسيحيين الدمويه .
    كلما هاج المسيحيون و حملوا السلاح و الصلبان و تجمهروا , يصمت شنودة و كل أصحاب العمم السوداء و الطرح السوداء .و لم يخرج واحد منهم ولا مرة يطلب من المقاتلين المسيحيين التوقف عن تدمير مصر و إشعال الفتنه . لماذا ؟
    هذا أمر مريب , و سكوته هو و أعوانه يعني أحد أمرين : أولهما أنهم راضون عما يفعله المسيحيون , و ثانيهما أنهم هم من أمروا بهذا الفجور و نظموه و رتبوه و مولوه و سلحوه و يدعمونه بصمتهم . بل و يوافقونهم و يدعونهم للاستمرار في الاجتماعات داخل الكنائس .
    و الذي زاد هو قيام القساوسه ثم الرهبان بقيادة الأحداث الدمويه , وهم مدربين على ضرب النار , كما شاهدت بعيني في دير ( مينا ) بجوار كنج مريوط , بين الاسكندريه و مطروح .
    و الأهم هو ظهور الأسلحة النارية بغزارة بأيديهم , و استخدامها بإفراط و إجرام و جرأة غير معهودة , فمتى و أين تدربوا إلا في الأديرة ؟
    و زاد عليه الإستقواء بأمريكا و اليهود , حتى حملوا أعلام الأمريكان و اليهود علناً بجوار الصلبان الملعونة . !! و هذه خيانة عظمى , عقوبتها الإعدام شنقاً في كل بلاد الدنيا .
    و ننصحهم : هل أفاد الأمريكان نصارى العراق يا أغبياء ؟ كلا و ألف كلا .
    و لا داعي للتعليق على حمل و رفع الصلبان الضخمة , و استخدامها في الضرب أيضاً, فالصليب هو لعنه و ملعون من الله, ومن صُلب عليه ملعون وهو نجس و ينجس الأرض التي يُصلب عليها . هذا كتابهم . و سيكون لعنته عليهم في الدنيا و الآخرة , فلنفرح بأنهم حملوا لعنتهم بأيديهم . عليهم لعنات الله المتتابعه إلى أن يتوبوا
    و انظر لأصحاب المصلحه تعرف من المثير للأحداث .
    فقد اهتز عرش شنوده و أعوانه كثيراً حتى أطلق كلابه المتوحشه على النصارى علناً ,و اهتز عرش ساويروس كثيراً جداً بعد سقوط اللامبارك و حزبه الوثني , فلا مانع من محاربة الثورة لعل الحكم الظالم يعود , ولا مانع من إلهاء النصارى في حرب أهليه صليبيه مقدسه بحسب ظنهم , كما فعل باباوات روما قديما , و كما فعل شارون حديثاً , أللهم أرنا فيهم انتقاماًَ مثلما أريتنا في شارون . أللهم أمين .
يعمل...
X