إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نهاية البرادعي : جريدة الفتح .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نهاية البرادعي : جريدة الفتح .

    نهاية البرادعي : جريدة ( الفتح ) عدد الجمعه 2/ / 2011/12
    = عناوين ص 1 :
    - البرادعي خدم أمريكا في تجريد المسلمين من أسلحتهم
    - وهو موظف في مجموعة ( إدارة الأزمات ) اليهودية الأمريكية , التي تقود حملة لتفكيك الدول العربية .
    - و يقول أن نيويورك هي وطني , و أجمل ما فيها البار الأيرلندي .
    - و لم أشعر أن الدين عامل يجب أخذه في الاعتبار
    - وكانت صديقتي ( عشيقته ) الأولى - يهوديه .
    - البرادعي أسوأ من مبارك , و الأسواني أسوأ من فاروق حسني ( د. محمد عباس ) .
    = مقتطفات من ص 3 :
    - رشحته أمريكا ضد المرشح المصري لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذريه , وفاز بالمنصب .
    - هانز بليكس فضح أمريكا و دورها في العراق , و البرادعي أطاع أمريكا و قدم لها ما تريد .
    - كان جندياً لأعداء الأمة العربيه , فالتفتيش كان في بلاد المسلمين لتجريدها من أي مشروع نووي , ولو كان لأغراض سلمية , ولم يتدخل في أسلحة الدمار الشامل في اسرائيل , و تبليغ أمريكا بأي مشروع بحثي نووي عند العرب لتمارس ضغوطها و ارهابها لتلك الدول .
    - قدم الوعود الكاذبة لصدام و ساومه على تفكيك صواريخ( سكود ) العراقيه , مقابل اصدار تقرير بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل . فقبل صدام حسين , و أشرف البرادعي بنفسه على تفكيك الصواريخ . و لم يصدر البرادعي التقرير الذي وعد به , و حدث الغزو , فلم يجد الجيش العراقي ما يدافع به عن نفسه و عن بلده و عن شعبه .
    - لم يتورع عن إصدار تقرير ضد مصر , زعم فيه اكتشاف يورانيوم عالي التخصيب , فتسبب في ممارسة ضغوط أمريكيه و أوروبيه على الرئيس المخلوع الذي تراجع و أوقف المشروع المصري النووي .
    - و لمنع مصر من الدخول في المجال النووي للأغراض السلميه , كتب البرادعي تقريراً قال فيه ان مصر تفتقر إلى الكوادر الفنيه اللازمة لذلك , و ضغط الغرب على المخلوع , فتوقف البرامج , أي أن البرادعي كان خصماً لمصر .
    - في حوار البرادعي مع جريدة الأهرام في 17 / 4 / 2011 . قال أن الجيش المصري ستقتصر مهمته على مواجهة التحديات المعاصرة , ضد الإرهاب و الجريمة المنظمة و الحروب الأهليه . أي أنه اذا تولى البرادعي الحكم فسوف يغير العقيدة القتاليه لجيش مصر و يستبعد إسرائيل عن كونها عدو . و يحول جيش مصر إلى نفس ما يفعله جيش باكستان حالياً منذ سنوات لمعاونة أمريكا و كما يفعل جيش عبد الله صالح في اليمن . و الحرب ضد الإرهاب هي حرب أمريكية تستهدف الإسلام .
    - و أخطر ما في البرادعي هو أن يكون الجيش المصري طرفاً في الحرب الأهليه , وهذا هو ما يريده الأمريكان , و عملاؤهم بإثلرة النعرات لإحداث الحروب الأهليه لتقسيم مصر .
    - و يساهم الإعلام الفاسد بإثارة المشكلات الطائفيه بين المسلمين و المسيحيين و النعرات العرقيه في النوبة و سيناء , لخدمة أهداف أمريكا.
    - لذلك ظهرت الأوراق التي أصدرها يحيى الجمل و علي السلمي و التي شغلتنا طول الشهور الماضية , وما فيها من عبارات مثل ( مناطق ذات طبيعه ثقافيه خاصة ) و هذه صيغت خارج مصر .
    - و في حوار منشور في الصحيفة الأمريكية ( نيويورك تايمز ) في 7 / 9 / 2007 , أكد البرادعي أن الدين ليس له أهمية في حياته , و أنه انزعج بشدة حين ارتدت والدته الحجاب في سن متأخرة ( 82 سنه ) و أخذ يجادلها يومياً ليقنعها عبثاً بخلعه.
    - هذا هو البرادعي الذي أرسلته أمريكا ليتولى رئاسة مصر خلفاً لمبارك لقيادة المرحلة التاليه .
    = و للحديث بقية .ان شاء الله .

  • #2
    و ذكِّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

    تعليق


    • #3
      هذا حال الجيش المصرى بعد ان تحولت عقيدته القتالية بان العدو لم تعد اسرائيل بل الارهاب اى ان مافعله الانقلاب هو عين ما كان البرادعى يسعى الى تنفيذه

      تعليق


      • #4
        اللامبارك و البرادعي كانا أول اسباب تدمير العراق و إعدام صدام في عيد الأضحى . بيد الشيعة و الأمريكان .عليهم من الله ما يستحقون

        تعليق

        يعمل...
        X