إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بولس يحرف البشارات بسيدنا محمد ومنها المزمور الأربعين نبي الجماعة العظيمه ينسخ دينهم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بولس يحرف البشارات بسيدنا محمد ومنها المزمور الأربعين نبي الجماعة العظيمه ينسخ دينهم

    بولس يحرف البشارات بسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
    و يغير النصوص ليطبقها على المسيح - بالكذب و التدليس
    و اليكم مثال
    المزمور 40
    و هذا ما كتبه بولس عنه
    في عبرانيين 10 : 5 - 10
    ( لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا
    بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر
    ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله
    اذ يقول انفا انك ذبيحة و قربانا و محرقات و ذبائح للخطية لم ترد و لا سررت بها التي تقدم حسب الناموس
    ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله ينزع الاول لكي يثبت الثاني
    فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة )

    = و انظر عزيزي القاريء الى اختلاف النص في المزمور , كثيراً , عما كتبه بولس , ليحرف معنى المزمور 40 : 6 - 8 .
    ( 6 بذبيحة وتقدمة لم تسر. أذني فتحت. محرقة وذبيحة خطية لم تطلب
    حينئذ قلت: هأنذا جئت. بدرج الكتاب مكتوب عني
    أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت، وشريعتك في وسط أحشائي )

    = و هذا هو تفسيري للمزمور كما نشرته في منتدايا و في كتابي ( 130 من البشارات )
    == البشارة الثالثة عشر ( المزمور الأربعون ) عن : نبي الجماعة العظيمة .
    ============================================
    لم يقم داود أو غيره بنشر دين الله خارج شعب اليهود , و لم يكن اليهود أبدا شعبا عظيما .
    و هنا نقرأ بشارة يقول فيها داود أنه ينتظر النبي الذي ينصر دين الله و شريعته بالجهاد بجماعة عظيمة . فقال :
    ( انتظارا انتظرت الرب فمال إلى و سمع صراخي و أصعدني من جب الهلاك , من طين الحمأة , و أقام على صخرة رجلي . ثبت خطواتي و جعل في فمي ترنيمة جديدة , تسبيحة لألهنا ).
    أما داود فقد كان يعبد الله على شريعة موسى , وكتابه الزبور . و كذلك المسيح أيضا لم يحد عن هذين الكتابين, و الإنجيل الذي كان معه كان مكملا لهما , و أوصى أمته من بعده أن يحفظوا التوراة من علماء اليهود , و يعملوا بكل ما فيها ( إنجيل متى 23: 1-2). فكل أنبياء اليهود ساروا على شريعة الله لعبده موسى . ولم يأت نبي بشريعة جديدة بعد موسى , إلا محمد صلى الله عليه وسلم .
    و أما هذا النبي الذي يكلمنا عنه داود يتعبد لله في غار , و يختفي من أعدائه في كهف , و ينقذه الرب , و يثبته و ينصره , و يعطيه رسالة شفهية جديدة تختلف عن سابقيها في الكثير , وان كانت تصدق الصحيح مما فيها . كما سنقرأ هنا .
    ( طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله ) أي هو المتوكل على الله ( و لم يلتفت إلى الغطاريس و المنحرفين إلى الكذب ) . و هذه تذكرني بقصة سيدنا محمد مع كبراء قريش حين عرضوا عليه المال و المنصب على أن يكف عن دعوته و عن تسفيه أصنامهم فأبى .
    ( بذبيحة و تقدمة لم تسر ) لها معنيين : أن عبادة اليهود و النصارى لا تسر الرب , وأن هذا النبي يجيء بين اليهود و النصارى فلا ينجذب إلى دين أي منهما , ويظل على الفطرة .
    ( فتحت أذني ) رسالة شفهية , أي لنبي أمي .
    ( محرقة و ذبيحة خطية لم تطلب ) ينسخ اليهودية و المسيحية في الدين الخاتم , فلم يطلب من المسلمين محرقات اليهود ( حرق الذبائح ) ولا كفارة المسيحيين ( أن المسيح ذبيحة خطيه كما يزعمزن في القداس).
    ثم تكلم النبي داود بلسان هذا النبي الذي يخبرنا عنه ( حينئذ قلت هنذا جئت . بدرج الكتاب مكتوب عني . أن أفعل مشيئتك يا الهي سررت . و شريعتك في وسط أحشائي . بشرت ببر في جماعة عظيمة .شفتاي لم أمنعهما ... لم أكتم عدلك في وسط قلبي . تكلمت بأمانتك و خلاصك . لم أخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة ).
    ثم أخذ داود يستعطف الرب أن يرحم بني إسرائيل ,الذين أحاطت بهم الشرور .فلا يمكن أن تكون هذه البشارة عن داود و بني إسرائيل , ولا عن المسيح أو غيره ,فقد كان اليهود في أكبر ذل في أيامه و من بعده .
    أما هذا النبي المطيع لله فقد جاءت عنه نبؤات في التوراة و الإنجيل , تتعدى المائة و الخمسين كما سترى , بعد التحريف , ولم يأت نصفها عن المسيح .
    و هو ينفذ أوامر الله له بسرور مهما أصابه الضرر قائلا ( إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ) . و هذا النبي
    يحمل الرسالة في بني إسماعيل الموصوفين في هذا الكتاب ( أمة عظيمة ) . فصاروا أعظم أمة على الأرض بالإسلام و بمحمد صلى الله عليه وسلم . وهذا النبي لم يكتم حقا , على عكس ما تصف الأناجيل المسيح به أنه كان يكلم التلاميذ في المخادع في الأذن ( ؟ ) و في الظلام (؟) ثم يأمرهم أن يجاهروا به ولا يخافوا ؟؟؟( إنجيل متى 10 : 27 ) .!!!, وقالوا انه كان يكتم العلم عن بني إسرائيل لئلا يتوبوا فيغفر الله لهم (؟) ( متى 13 : 10 – 31 ).!!!.
يعمل...
X