إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البشارة السابعة والأربعون بإشعياء 48 الرسول حبيب الرب الذي يفني أصنام بابل

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البشارة السابعة والأربعون بإشعياء 48 الرسول حبيب الرب الذي يفني أصنام بابل

    البشارة السابعة و الأربعون :
    === كلام له معنى ( أشعياء 48 ) :حبيب الرب, الذي يُفني أصنام البابليين ( العراق )
    ( اسمعوا هذا يا بيت يعقوب المدعوين باسم إسرائيل .الذين يذكرون اله إسرائيل ليس بالصدق ولا بالحق . فإنهم يُسَمّون من مدينة القُدس و يُسَندون إلى اله إسرائيل )
    = وهو هنا يسمي المدينة المقدسة باسمها الإسلامي الذي لم يكن معروفا و لا مُستخدَما حتى في زمن المسيح و من بعده , إلى أن دخلها الإسلام .. ثم ابتدأ النبي يذم بني إسرائيل قائلا ( انك تغدر و من البطن سُميت عاصيا ) مجبولين على المعصية . ثم يتكلم الله قائلا :( اسمع لي يا يعقوب و يا إسرائيل الذي دعوته ) يعني الشعب ( أنا هو , أنا الأول و أنا الآخر ...اجتمعوا كلكم و اسمعوا . من منهم أخبر بهذه . قد أحبه الرب .) اسمه محذوف,( يصنع مسرته بابل . و يكون ذراعه على الكلدانيين أنا أنا تكلمت و دعوته , أتيت به فينجح طريقه, تقدموا إليّ و اسمعوا هذا.منذ وجوده أنا هناك و الآن السيد الرب أرسلني و روحه ) وهذا من نتيجة التحريف و ضياع أجزاء من كتبهم أن اختلط كلام النبي المقصود بكلام الله .ثم يوبخ اليهود قائلا ( ليتك أصغيت لوصاياي . لا سلام قال الهي للأشرار )
    = و سوف يزداد المعنى وضوحا في الإصحاح التالي , في نبوءة كبيرة واضحة .
    = و يقول الرب عن الرجل الذي أحبه و دعاه , وحذفوا اسمه أو صفته , أن الله هو المتكلم على لسانه بالوحي , و هو الذي أرسله فينجح في رسالته , و يصنع بمدن الأصنام ( بابل و الكلدانيين ) ما يسر الرب ,و يدمر دولتهم , و يتداخل كلام الرسول فيقول ( السيد الرب أرسلني و روحه ) أي أنه ( لا ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى . علمه شديد القوى )و يوبخهم لأهم لا ينصتون لكتابه و لا يستجيبون لدعوته ( فقد كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) و هذا قمة التكبر و الغباء و التعصب الأعمى إلى اليوم .و يؤكد في النهاية أنه لا سلام لمن يعارضون هذا النبي , أو أنه ينتقم لله من الأشرار .
    = و قوله ( أنا الأول و أنا الآخر ) إشارة إلى وحدة الدين من اّدم إلى محمد ( إن الدين عند الله الإسلام. وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم )أي لم يختلف على الإسلام, دين كل الأنبياء , إلا اليهود و المسيحيين بسبب بغيهم فيما بينهم . وهي إشارة أيضا إلى أن هذا المحبوب من الله هو خاتم الأنبياء , وهو يعود بالدين إلى أصله .
    = و المسيح لم يكن له علاقة ببابل ولا بالكلدانيين .


  • #2
    تم التصحيح للفائدة

    تعليق

    يعمل...
    X