إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انجيل متى الأصحاح 11 فيه أدلة على تحريف كتابهم لمن يعقل ويفكر ويفهم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انجيل متى الأصحاح 11 فيه أدلة على تحريف كتابهم لمن يعقل ويفكر ويفهم

    متى ( 12 )
    مختصر الأصحاح الحادي عشر
    أفكار هامه مبعثره
    لمؤلف فاشل
    = كتب المؤلف أن يوحنا المعمدان ما زال في السجن , بعكس ما ذكره إنجيلا مرقس و لوقا أنه تم قطع رقبته قبل هذا الموقف ,وتجاهله يوحنا كالعادة
    - وكتب الراوي أن يوحنا المعمدان يشك في شخص يسوع , هل هو المسيح الآتي أم لا ؟ فأرسل تلميذين من تلاميذه إلى يسوع ليسألاه عن حقيقة شخصيته !!! وهذا ينفي ما ذكره مؤلف إنجيل متى في رواية التعميد عما حدث بينهما في أول لقاء عند تعميده ليسوع. وهذا يبين زيف المكتوب سابقاً على لسان يوحنا في مدح و تأليه المسيح و أنه كان يعرفه جيداً .
    = الراوي يقول أن يسوع قام بعمل استعراض لمعجزاته المختلفة أمام تلميذي يوحنا المعمدان , حتى إقامة الأموات ,وتعاليمه للمساكين !!!وهذا لا يمكن أن يتم في لحظات هكذا بل يحتاج لأيام , إلا أن يكون ضاع جزء من الكتاب عن استضافة يسوع للتميذين لأيام , أو تم تحريفه عمداً
    = كتب الراوي نبوءة محرفة كعادة ( إنجيل متى ) , إقتبسها من كتاب ( ملاخي 33) النبي وقام بتغيير النص الأصلي من ( أمامي ) إلى ( أمام وجهك ) ليجعلها عن المسيح كإله بالكذب .
    = قول المسيح هنا ( لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا ) يشمل المسيح ابن مريم , فيكون يوحنا أعظم من المسيح
    =قول المسيح ( ملكوت السموات يُغصب و الغاصبون يختطفونه ) في طبعة كتاب الحياة ( معرض للعنف ) يفسر الملكوت بالأرض المقدسه,و يعني الاحتلال الروماني لبيت المقدس , ولم يحل هذا الموقف الا المسلمون
    = قول المسيح عن يوحنا أنه هو( إيليا المزمع أن يأتي ) نفاه يوحنا في ( إنجيل يوحنا 11 ) فمن الصادق ؟ إنه يوحنا بالطبع . لأن ( ايليا ) في النبوءة المقصوده ( ملاخي 4 )هو ( محمد ) لأن ( إيليا ) ترجمتها ( رسول الله) صلى الله عليه و سلم
    = المسيح يوبخ المدن التي صنع فيها معظم معجزاته و لم تؤمن , وهما ( كورزين ) و ( بيت صيدا ) و لم يذكر أي انجيل من الأ ربعه أن يسوع ذهب الى أي منهما , مما يؤكد ضياع جزء هام جداً من سيرة يسوع
    - و ما دام يسوع يعرف أن( صور و صيدا ) لو صنع فيهما معجزاته لتابتا , فلماذا لم يذهب اليهما ؟ لأنه مأمور ألا يغادر أرض بني اسرائيل . فهو عبد الله
    = لماذا هدد يسوع ( كفرناحوم) بالويلات في يوم القيامه , وهي بحسب الأناجيل الأربعه المدينة الوحيدة التي قبلته وأحسنت معاملته و قضى فيها تسعةأعشار حياته ودعوته ؟ هذا تهناقض غريب جداً!!!
    = التوحيد في رسالة يسوع ( أحمدك أيها الآب رب السموات والأرض ) فأي ( رب ) يكون يسوع بعد ذلك ؟ و بالمثل جاء في ( لوقا 10 : 22 )
    =قوله ( كل شيء دُفع الىَّ من أبي ) يعنلى العلم و التعليم والمعجزات و الانجيل أعطاهم له الله أبو كل البشر كما يؤمن اليهود كلهم ومنهم يسوع وتلاميذه وأتباعه .
    = قال يسوع أن ( نيره ) خفيف ,ونصحهم بارتدائه , و ( النير ) هو الخشبه التي توضع على رقبة الحمار أوالبغل أو البهائم لقيادتها . وقيل أن يسوع كان نجاراً وكان مشهوراً بصنع تلك القطع من الخشب . فهل يعتبر أتباعه من البهائم و الدواب
    = من وجود هذه النصوص في ( انجيل لوقا 100 ) نفهم أن هذا الخطاب كان موجهاً إلى تلاميذ يسوع بعد عودتهم من الإرسالية التبشيريه التي أرسلهم إليها, ولكن ( متى ) لم يذكر عودتهم من إرساليتهم التبشيريه , وهذا يعني سقوط أو حذف جزء من ( انجيل متى ) أيضاً غير ما سبق و أشرنا إليه منذ قليل .
    === و الحمد لله على نعمة القراّن الكريم .

  • #2
    تابع متى (12 )
    =مقارنة إنجيل متى الأصحاح الحادي عشر
    = أولاً : معظم ما جاء في هذا الأصحاح لم يذكره إنجيل أخر ,إلا ثلاثة مواقف ذكرها إنجيل واحد وهو ( لوقا ) فقط , وهذا غريب جداً ألا يذكرها (انجيل مرقس) الذي يعد نسخة مصغرة من (إنجيل متى ) حتى قيل في التفسير أن ( متى ) نقل عن ( إنجيل مرقس ) الذي يسبق تاريخ كتابته تاريخ كتابة ( إنجيل متى )
    = ثانياً : موضوع سؤال يوحنا المعمدان عن حقيقة شخص يسوع , ذكره ( انجيل لوقا 7 :18 )
    - وقد جاء في ( انجيل متى 11 : 2 ) هكذا (22 أما يوحنا فلما سمع في السجن بأعمال المسيح، أرسل اثنين من تلاميذه3 وقال له: أنت هو الآتي أم ننتظر آخر) يوحنا سمع أن يسوع اختار اثنى عشر تلميذاً و أ رسلهم لنشر دعوته وكان يعلم
    - بينما ذكره ( انجيثل لوقا 7 ) هكذا ( 18 فأخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله199 فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه، وأرسل إلى يسوع قائلا: أنت هو الآتي أم ننتظر آخر ) فلم يكن يوحنا في السجن , و سمع تلاميذه أن المسيح أحيا ميتاً فذهبوا و أخبروه .
    - و كان رد فعل اليهود عند لوقا لم يذكره إنجيل أخر وهو ( 299 وجميع الشعب إذ سمعوا والعشارون برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا30 وأما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم، غير معتمدين منه ) قيل أن يسوع هو الذي عمدهم بمعمودية يوحنا , أي تبعاً لدعوة يوحنا ,بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا ,وليس بالروح البقدس ونار !!!,و قيل بل يوحنا أوتلاميذه هم الذين عمدوا الشعب .فإسلوب الكاتب غير واضح هنا و لا يوجد خبر يقين أو تفسير موحد.
    = الموضوع الثاني المكرر هو : توبيخ المدن غير التائبه , وقد جاء في ( انجيل متى 11 ) ( 20 حينئذ ابتدأ يوبخ المدن التي صنعت فيها أكثر قواته لأنها لم تتب21 ويل لك يا كورزين ويل لك يا بيت صيدا لأنه لو صنعت في صور وصيداء القوات المصنوعة فيكما، لتابتا قديما في المسوح والرماد22 ولكن أقول لكم: إن صور وصيداء تكون لهما حالة أكثر احتمالا يوم الدين مما لكما23 وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية. لأنه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت إلى اليوم24 ولكن أقول لكم: إن أرض سدوم تكون لها حالة أكثر احتمالا يوم الدين مما لك )
    - وجاء عند لوقا ( 10 : 13 ) هكذا بدون مقدمة ( 133 ويل لك يا كورزين ويل لك يا بيت صيدا لأنه لو صنعت في صور وصيداء القوات المصنوعة فيكما، لتابتا قديما جالستين في المسوح والرماد14 ولكن صور وصيداء يكون لهما في الدين حالة أكثر احتمالا مما لكما15 وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية ) فقط ,وهو كلام معقول أكثر من كلام متى الذي جعل العصاة أشدعذاباً من قوم لوط ,وهو كلام مرفوض عقلاً
    = الموضوع الثالث هو ما قاله يسوع عن نفسه , في ( متى 11 : 25 ) ( 255 في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال: أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال26 نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك27 كل شيء قد دفع إلي من أبي، وليس أحد يعرف الابن إلا الآب، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له28 تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم29 احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم30 لأن نيري هين وحملي خفيف ) و لا ندري ( أجاب ) من ؟ و لماذا ؟ فهذا جزء سقط من الرواية , كعادة انجيل متى .
    - و عند (لوقا 10 : 21 )( 211 وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال: أحمدك أيها الآب، رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك22 والتفت إلى تلاميذه وقال: كل شيء قد دفع إلي من أبي. وليس أحد يعرف من هو الابن إلا الآب، ولا من هو الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يعلن له) فلم يذكر صناعة يسوع لخشبة الحمير و البهائم أي ال( نير ) ليرتديها أتباعه !!!.
    و الحمد لله على نعمة القراّن

    تعليق


    • #3
      تابع( متى 12 )
      مؤلف إنجيل متى يحرف بشارتبن في الأصحاح الحادي عشر
      أخذهما من كتاب النبي ( ملاخي ) و حرفهما قولاً و معنى لتأليه المسيح زاعمين أنه هو أيضاً خاتم الأنبياء
      = الأولى ( 100 فإن هذا هو الذي كتب عنه: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك)
      = و الثانية ( 14 وإن أردتم أن تقبلوا ، فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي)
      -- وهما من ( ملاخي 3 : 1 ) حيث يقول الله ( هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي)
      -- والثانية من ( ملاخي 4 : 55) و يقول الله ( هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب، اليوم العظيم والمخوف)
      والتفسير المقصود هوخاتم الأنبياء
      و تجده في كتابي ( 130 من البشارات )
      == البشارة 85(ملاخي 3 ) عن : يحيى و عيسى و محمد – عليهم الصلاة و السلام .
      ( هاأنذا أرسل ملاكي فيُهَيئ الطريق أمامي , ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه و ملاك العهد الذي تُسَرّون به .ومن يحتمل يوم مجيئه .و من يثبت عند ظهوره .لأنه مثل النار المُمَحص .. فيجلس مُمَحصا ..فيُنَقي بني لاوي .. فتكون تَقدُمة يهوذا و أورشليم مرضية للرب ,..و أقترب إليكم للحكم , .. لأني أنا الرب لا أتغير .. حدتُم عن فرائضي يا بني يعقوب و لم تحفظوها ..ارجعوا إلىّ أرجع إليكم ..فإنكم سلبتموني .. في العشور و التقدمة. قد لُعنتم لعنا , و إياي أنتم سالبون هذه الأمة كلها . هاتوا العشور و جربوني ..أقوالكم اشتدت علي قال الرب .. قلتم عبادة الله باطلة , و ما المنفعة من أننا حفظنا شعائره . .. حينئذ كلم متقوا الرب كل واحد قريبه , والرب أصغىَ ..و يكونون لي قال الرب ) .
      = هذه البشارة يفسرها المسيحيون بالخطأ عن يوحنا المعمدان و المسيح فقط .
      ==== و نبدأ من النهاية :
      = ( متقوا الرب ) الذين نشروا دين الله وصاروا شعب الرب هم المسلمون , بدليل الآتي :
      = الذين قبلهم , وقالوا ( ما المنفعة من شعائر الله ) و رفضوا التوراة بالكلية , هم أتباع بولس , المسيحيين الحاليين , الذين تبعوا بولس و ساروا على نهجه إلى اليوم في تعليمه القائل في رسالته ( عبرانيين 7: 18 ) ( فإنه يصير إبطال الوصية السابقة ( التوراة ) من أجل ضعفها و عدم نفعها ) و مثلها في رسالته ( كولوسي 2: 16- 23 ) حيث أبطل العمل بالأعياد و الأصوام و أحل ما حرمه الله على بني إسرائيل في الأطعمة و الشراب , ووصفها بأنها ( وصايا و تعاليم الناس التي لها حكمة بعبادة نافلة و قهر جسد ليس بقيمة ما )فاعترف أن هذه الكتب هي كتب بشر وليست كتاب الله الذي أنزله على موسى .!!!. و صدقه المسيحيون إلى اليوم .فلا يكونوا هم المقصودين بقول النبي هنا ( متقوا الرب ) بل الشعب الموحد بالله , أي المسلمين وحدهم .
      = و الذين قبلهم هم اليهود الذين حادوا عن فرائض الله , كما هو واضح من النص , ويأمرهم ربهم بالعودة إلى إليه , أي إلى التوحيد . و المسيحيون فرع من اليهود كما قال بولس في رسالته إلى رومية .
      == و بداية النبوءة : بشارة بثلاثة أنبياء : ملاك يهيئ الطريق , و السيد , وملاك العهد .
      = الأول هو يحيى بن زكريا , وسنأتي لبشاراته بإذن الله .
      = و الثاني هو المسيح , الذي دخل الهيكل فجأة فوجدهم يبيعون و يشترون فيه , فضربهم و طردهم منه . و تنبأ بدماره , فلم يكن سبب سرور لأمة بني إسرائيل على الإطلاق.
      = والثالث هو ملاك العهد , عهد الله لإبراهيم و هاجر وإسماعيل , الذي أعطاهم به علامة الختان , أن كل مختون يكون من شعب الله , فتركه المسيحيون بأمر بولس . و جاء إلى بلدهم المقدسة بكل الأنبياء و صلى بهم , و جاء خليفته ليحرر اليهود في البلد المقدسة من ظلم المسيحيين , حتى نظموا القصائد في مدحه , كما تقول كارين أرمسترونج في كتابها ( القدس ).و لذلك كان هو الوحيد الذي سبب لهم السرور .
      = و لكن ( من يحتمل يوم مجيئه , ومن يثبت عند ظهوره ) إذ تحدث لهم فتنة عظيمة عند ظهوره , إذ كانوا يظنونه يأتي منهم , فإذا هو من بني إسماعيل .
      = و هو ( مثل النار المُمَحص ) أي الذي يفرق بين الحق و الباطل .
      = ( فينقي بني لاوي ) أي الدين, لأن سبط لاوي هم الكهنة , و يرمزون للدين و الشريعة. و لقد كان معظم أنبيائهم من هذا السبط , بداية من موسى و هرون ,وانتهاءا بالمسيح بن مريم التي من سبط هارون , وخالها زكريا و ابنه يوحنا المعمدان . فيأتي هذا النبي و ينقي سيرة الأنبياء التي لطّخَها اليهود و النصارى بقاذوراتهم التي في بني إسرائيل وفرعهم . بدليل قول ( ميخا 2: 7 ) أن الكاهن ( لاوي ) هو ( رسول الله ) . فينقي هذا النبي الخاتم - الدين من الشرك و الكفر , فلا يقبل إلا التوحيد الخالص .
      = و بدخول دينه إلى بيت المقدس تكون العبادة هناك ( مرضية للرب ), ليس من اليهود كما يظن القارئ لأول وهلة بل من أتباع هذا النبي ( متقوا الرب ), بدليل أنه تكلم بعدها مباشرة عن رفض الله لليهود و فرعهم المسيحيين
      ( بني يعقوب )
      = ولا يقبل الله إلا الموحدين الذين يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ( كلم متقوا الرب كل واحد قريبه ) , فيستجيب الله لهم , ويكونون شعب الله , و هم المسلمون الذين أسلموا حياتهم و عبادتهم لله وحده .
      = و سيتأكد تفسيري هذا في الإصحاح الأخير من هذا الكتاب , وهو آخر كتب العهد القديم, بحسب تسمية بولس .

      == و البشارة86, و الأخيرة في كتب أنبياء( العهد القديم ):ملاخي 4
      ( فهوذا ) تكملة لما سبق , ( يأتي اليوم المتقد كالتنور ) ما زال يتكلم عن ملاك العهد الذي يكون ظهوره مثل نار الممحص .( و كل المستكبرين و كل فاعلي الشر يكونون قشا و يحرقهم اليوم الآتي ) . و المسيح و من قبله من أنبياء بني إسرائيل لم يهزموا فاعلي الشر , بل إن مسيح الأناجيل مات مهزوما منهم , وقام مرعوبا هاربا مختفيا منهم . ( و لكم أيها المتقون اسمي – تشرق شمس البر و الشفاء في أجنحتها , فتخرجون و تنشأون كعجول الصيرة و تدوسون الأشرار ) .ولا تلتفت عزيزي القارئ إلى الأسلوب الركيك . فالمعنى واضح , وهو عن ( متقو الرب ) الذين قال عنهم أنهم ( يدعون كل واحد قريبه ) و الرب يصغي لهم ,و كتب أسماءهم في أهل الجنة . و اليهم تأتي الرسالة الخاتمة الشافية من الشرك و الكفر , بيد النبي الخاتم ( شمس البر ) الموصوف سابقا ( تلألأ في فاران ) . وهذا التشبيه مسروق من ( رع ) اله الفراعنة , وهو الشمس التي لها أجنحة تقطر شفاء .
      = ( اذكروا شريعة عبدي موسى ) التي أمرهم المسيح بحفظها و العمل بها في ( إنجيل متى 23: 1- 3 ) ( حينئذ خاطب يسوع الجموع و تلاميذه قائلا : على كرسي موسى جلس الكتبة و الفريسيون, فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه و افعلوه ) فتركوها كلها بأمر بولس , الذي دعاها ( خدمة الموت ) و ( العهد العتيق الذي يبطل في المسيح ) ( رسالة كورنثوس الثانية 3: 7- 14 ) . فلا يكونوا هم المقصودين بهذه البشارة , بل المسلمين , الذين جاءهم محمد صلى الله عليه و سلم بالقراّن , مصدقا لما بين يديه من التوراة و الإنجيل , ومهيمنا عليه .فأمرهم بما أمر الله به عبيده الأنبياء السابقين , و أحيا سنة الأنبياء , نوح و إبراهيم و موسى و عيسى , و حدد لهم من شرائع التوراة بالذات ما يتبعوه , مثل ( و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس .... ) فقال العلماء في شرحها ( شرع من قبلنا – المذكور في القراّن - هو شرع لنا ما لم ينسخه القراّن أو السنة ).فظل العمل بهذا الشرع بالذات ( القصاص ) معمولا به في الإسلام .و سيظل إلى يوم القيامة بإذن الله , كما سنشرح في بشارات إنجيل متى إن شاء الله .
      = ثم يوضح الأمر إيضاحا جليا , فيقول لهؤلاء اليهود و المسيحيين الرافضين لشريعة الله لعبده موسى ( هاأنذا أرسل إليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف , فيرد قلب الآباء على الأبناء و قلب الأبناء على آبائهم لئلا آتى و أضرب الأرض بلعن ) . انتهى الكتاب .
      - و قوله ( ايليا ) تعني رسول الله أو رجل الله كما قال في ( ملوك ثاني 1: 8- 12 )
      - و ( يوم الرب العظيم المخوف ) هو يوم القيامة وليس يوم مجيء المسيح كما يفسر المسيحيون تبعا لتفسير اليهود .ولا هو يوم مجيء محمد كما قال بعض المسلمون أيضا مثل أحمد حجازي السقا . فلم يكن مجيء أي نبي منهما يوما مخوفا , بل هما رحمة و نور من الله لشعوب الأرض .
      - أما المسيح في الأناجيل فلم يرد قلوب الآباء إلى الأبناء و لا الأبناء إلى الآباء , بل فعل العكس , بدليل :في ( إنجيل متى 4: 21 ) رأى أخوين يعملان مع أبيهما , فيأخذ الابنين من الأب , ولا يوصيهما أبدا بالسؤال عنه . و يقول التاريخ أن هذا الرجل هو زوج خالة يسوع .!!!. و في ( متى 10 : 34 ) قال ( لا تظنوا أنى جئت لألقي سلاما .. بل سيفا . جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه و الابنة ضد أمها .. و أعداء الإنسان أهل بيته ) فوضع السيف بين أفراد الأسرة .!!! . و في ( لوقا 9: 59 ) جاء أن أحد تلاميذ المسيح قال له ( يا سيد ائذن لي أن أمضي و أدفن أبي . فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم و أما أنت فاذهب و ناد بملكوت الله ) .و بالمثل أيضا لم يأذن للآخر أن يودع أهله قبل أن يتبعه في تجواله .!!!
      - أما محمد صلى الله عليه و سلم , فهو الذي قال إن الأب و الأم هما بابان مفتوحان إلى الجنة , و لم يأذن لمن له أب و أم يرعاهما بالجهاد , بل قال له : ففيهما فجاهد , و حفظ الله كتابه ( القراّن ) و فيه نهى عن التأفف من الأب أو الأم , و أمر بمصاحبتهما بالمعروف و إن كانا كافرين , ونهى النبي عن النظر إليهما نظرة حادة .. و نحتاج لكتاب لنخبركم بموضوع عن إكرام الأب و الأم في القراّن و السُنة .

      تعليق


      • #4
        أين هذه الكتب؟
        التي كان المسييح وكتبة الأناجيل ينقلون منها
        مثال : المكتوب في ( إنجيل مرقس 9 : 12 فأجاب وقال لهم: إن إيليا يأتي أولا ويرد كل شيء. وكيف هو مكتوب عن ابن الإنسان أن يتألم كثيرا ويُرذل
        13 لكن أقول لكم: إن إيليا أيضا قد أتى، وعملوا به كل ما أرادوا، كما هو مكتوب عنه.
        أين نجد المكتوب عن ابن الانسان أنه يتألم كثيراً و يُرذل ؟
        أين نجد المكتوب عما يعمله اليهود بإيليا حين يعود في شخص يوحنا المعمدان ؟

        تعليق

        يعمل...
        X