إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسئلة هامة لا نجد إجابة عليها :

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسئلة هامة لا نجد إجابة عليها :

    :confused::confused::confused::confused:أسئلة هامة نطرحها على النصارى و لا نجد إجابة عليها :
    لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالا.
    = نوح – عليه السلام – هو الأب الثاني للبشرية بحسب كتابهم , وارتكب خطية كبيرة بحسب كتابهم أيضاً , وهي أنه سكر حتى فقد وعيه وانكشفت عورته , وتلك أعظم من أكل حواء و اّدم جزءاً من ثمرة , فلماذا لم ترث البشرية هذه الخطية ؟
    = بولس هو أول و آخر من تكلم عن فداء البشرية بقتل المسيح , وهو القائل أنه يتكلم برأيه الشخصي , ولا يستند على أي نبوة من كتب أكثر من 12 نبي في كتابهم ,الذي لم يذكر أن أي نبي تنبأ عن الخطية الموروثة و الفداء بنزول إلههم أو ابنه طائعاً ليقتله الشيطان و البشر, أي بانتحاره . !!! . فمن أين أتى بكل هذا إلا من الوثنيات ؟
    = قالوا تفسيراً للفداء بالتجسد الإلهي عندهم بغرض الصلب : لو مات اّدم و حواء نتيجة أكل الثمرة كما حكم عليهما إله التوراة بزعمهم قائلاً لآدم: ( يوم تأكل منها موتاً تموت ) , فلن يخرج نسله كله للحياة .!!!. فماذا يضر الله لو هلك فرد أو اثنان بالمعصية ؟ لا شيء .
    = و كيف حكم رب التوراة بزعمهم على اّدم بحكم يستحيل تنفيذه إلا بإنتحار الإله المذكور في كتبهم ؟ هل كان لا يدري نتيجة أحكامه و فوجئ بالمعصية فاضطرب ولم يجد حلاً إلا الانتحار بسبب يأسه ؟ أم كان يدري وهو الذي رتب حدوث المعصية لينتحر ؟ و ما علاقة انتحاره بالعدل و الرحمة و الحب الإلهي للبشر كما يزعمون ؟
    = قالوا إن الحية التي خدعت حواء هي إبليس . فما الدليل ؟ لا شيء كالعادة . و لماذا عوقبت الحية بدلاً من إبليس ؟ أم أن إبليس عوقب بمعاقبة الحية و زحف على بطنه و أكل تراباً؟. و ما هي عقوبة إبليس على هذه الغواية ؟ و متى و كيف خُلَِقَ إبليس ؟ ومتى طُرِِدَ من الجنة و لماذا ؟ لا توجد عندهم إجابة .
    = و قالوا إن الموت المقصود في قوله ( موتاً تموت ) هو طرد اّدم من رحمة الله , ولا أدري لماذا يركزون على اّدم من دون حواء , مع أن بولس يقول أن حواء هي التي أغويت وليس اّدم . !!! . و قد خرج اّدم من الفردوس بالفعل حيث يعيش إله التوراة , فيكون قد نال عقوبته ,و لا توجد خطية موروثة , و خاصة أن كتابهم يقول أن الله قال لآدم يوم معاقبته ( حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها ) أي يموت في الأرض , فيتحقق حكم إلههم على اّدم ( موتاً تموت ).
    = لم أجد نبوءات في كتب العهد القديم,و عددها 36 , ولا كلام في كتب العهد الجديد و عددها 28 , يقول أن الذبائح من اّدم إلى المسيح ترمز للمسيح , و أن الخروف المذبوح المشوي في شريعة موسى يرمز للمسيح , ولا نبوءات تقول بموت بريء بدلاً من المذنب , إلا عند بولس الذي لم يعاصر المسيح ؟؟؟ فهل علم بولس أسراراً لم يعلمها الأنبياء كلهم .؟؟؟؟
    = كيف يستشهد بولس بذبيحة ( عزازيل ) التي يزعمون أن إلههم أمرهم بتقديمها إل ( عزرائيل ) الذي هو الشيطان عندهم, ليغفر لهم كل خطاياهم , بقتل المسيح ؟
    = لو كان خروف الفصح المشوي الذي يأكلونه مشوياً بأعشاب مُرّة و بالأحذية يرمز للمسيح , فلماذا لا يشوون الخبز و الخمر الذي يتحول فعلياً في عقيدتهم إلى جسد المسيح و دمه ؟ , و لماذا لا يأكلونه بالأحذية و أعشاب مرة ؟؟؟.
    = إذا كانت الذبائح تغفر كل الذنوب من اّدم إلى المسيح بحسب كتابهم , فهل كان إلههم يخدعهم ؟
    = إذا كانت الذبائح ترمز و تهدف إلى قبول عقيدة الفادي , فلماذا لم يفهم ذلك أي نبي و لا حتى المسيح و تلاميذه ؟
    = لماذا صلى يسوع طالباً من أبيه أن ينقذه من الموت , لو كان جاء طائعاّ لأبيه برغبته ليقتله البشر بحسب عقيدتهم أي لينتحر ؟
    = لو كان يسوع هو الناطق بكتب العهد القديم , كما يزعم المسيحيون , لأنه هو كلمة إلههم , أو هو إلههم , فكيف نطق بالكلام الجنسي الفاضح , و الوثنيات , و التناقضات , و التخاريف مثل أن إلههم يلعب مع ديناصور هائل في البحر اسمه لوياثان , و كان يصطاده بالصنارة ؟؟؟ و منها أيضاً أنه لعن الصليب و المصلوب عليه , فهل يأتي ليفعل ما لعنه ؟؟؟؟ مستحيل .
    = ما هو الدليل على أن مريم لم ترث خطية اّدم كما يزعم فريق منهم , بالرغم من أن بولس قال إن حواء هي التي أغويت ؟ و هل يوجد دليل على تطهير مريم من الخطية الأصلية كما يزعم فريق منهم ؟ ليكون حبلها بالمسيح بلا دنس , ولا يرثان حكم الموت بسبب ميراث خطية اّدم.
    = و المسيح نفسه كان في صُلب اّدم , كما شرح بولس كيف دفع سبط لاوي العشور وهم في صُلب إبراهيم ( رسالة العبرانيين ) , و المسيح أيضاً ابن لاوي لأنه ابن مريم و ليس ابن يوسف كما يزعمون . فكيف لم يرث المسيح الخطية المزعومة و قد أخذ جسده من مريم ؟
    = و يكون السبب الوحيد لعدم هلاك اّدم بخطيته المزعومة كان هدفه إعطاء المسيح الفرصة لكي يولد لئلا يهلك في صُلب اّدم , لأن أبو يسوع قد خطط له أن يدفعه للقتل بكل السخرية و الاستهزاء من شدة محبته له !!! , إذا كان هذا الفداء تم ترتيبه من قبل خلق اّدم لأجل إظهار محبة الله للبشر كما يقول فلاسفتهم ؟
    = و أما إخوة المسيح المذكورين في ثلاثة أناجيل , و هم أربعة رجال و بضع نساء , فقال عنهم الأرثوذكس أنهم أولاد خالته مريم زوجة كلوبا الذي كان هو نفسه تلميذاً للمسيح ؟ و قال البروتستانت : كلا , بل هم إخوته فعلاً من مريم أمه نتيجة معاشرة يوسف الشيخ العجوز لها بعد ولادة المسيح كما فهموا من إنجيل متى :
    ( ولم يعرفها – أي يعاشرها جنسياً – حتى وضعت ابنها البكر ) أي : يسوع هو البكر لإخوة آخرين , ويوسف عاشر مريم بعد أن ولدت يسوع . فهل كان إخوته و أخواته بلا خطية مثله ؟ و كيف قال إنجيل يوحنا أنهم لم يكونوا يؤمنون به ؟ و كيف يقول التاريخ و كتاب أعمال الرسل أن يعقوب شقيقه صار رئيس كنيسة المسيح من بعده ؟
    = هل مات الإله المسيحي بالصلب ؟ كلا . إذاً فالفداء كان بشرياً و ليس إلهياً , فما الحاجة إلى تجسد الإله بزعمهم في المسيح لأجل الفداء ما دام لن يموت الإله؟
    إذاً فالتجسد كان تمثيلية فقط بلا داعي ولا فائدة . بل هو وهم في عقل الوثنيين أتباع بولس .
    = ما هي فائدة قتل أو انتحار الإنسان يسوع .؟ هل تبرأت البشرية بموته ؟ أم من تبع بولس فقط ؟ قالوا : بل من اتبعه فقط . فكيف كان فداءاً لمليارات البشر الذين ماتوا قبله ؟ و كيف قال بولس أن قتل يسوع كان فداءاً لكل بني اّدم ؟
    = هل هلك إبليس صاحب سلطان قبض الأرواح بموت المصلوب كما قال بولس ؟
    كلا بالطبع .فكيف صدقوا كل كلام بولس عن انتحار إلههم ؟( نسل المرأة يسحق رأس الحية ) و الحية هي إبليس بزعمهم. بينما مسيح الإنجيل تنبأ عن زيادة شر إبليس بعد المسيح بحسب تفسيرهم لكتابهم ( لا أتكلم كثيراً بعد لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء ) ؟ فلا يكون الفداء هزم إبليس بل مات الفادي مهزوماً من إبليس , وقام مذعوراً يختبئ لئلا يراه اليهود فيقتلونه مرة أخرى بسلطان إبليس صاحب سلطان الموت بزعم بولس .!!!
    = هل توقفت الخطية بالفداء المزعوم الذي زعم بولس أنه كان خصيصاً لأجل إبادة أو هزيمة إبليس ؟ كلا .
    = هل غفر الفادي كل الخطايا بانتحاره , فيكون غفر ليهوذا الذي انتحر أو سقط على بطنه ومات من قبل الصلب؟ و هل شمل هذا أيضاً إبليس الذي أخطأ قبل الصلب ؟ و هل شمل كل المجرمين ؟ كلا
    = هل توقفت العقوبات التي وقعت على اّدم و حواء و الحية بسبب الخطية الأصلية التي جاء الفادي خصيصاً ليموت عنها ؟ كلا
    = كلا كلا كلا . فلماذا و أين الفداء ؟
    = هل كان قتل المسيح فداءاً كاملاً ؟ كلا , بل يحتاج من يؤمن بدعوة بولس إلى المعمودية , و الدهن بزيت الميرون على الأعضاء و الفتحات , و الاعتراف , و التناول , و مسحة المرضى , و المسحة الأخيرة , و قداسات الموتى , و الخلاص من المطهر ... الخ . من الذي جعل الفداء بدم رب البولسيين ناقصاً ؟ إنهم البطاركة و الباباوات و الرهبان و الكهنة و الأساقفة و الشمامسة و أولهم أثناسيوس المعاصر لقسطنطين الوثني و جامع هذه الكتب المملوءة بالوثنيات المدعوة ( الكتاب المقدس ) .
    = هل كان الفداء ذبيحة واحدة ؟؟ فما الحاجة لأن يخلق الكهنة مسيحاً في كل لحظة حول العالم في القداسات كما يزعمون ؟
    = هل جاء يسوع إلى الصلب بإرادة أبيه أم بإرادته ؟ و كيف يقول ( لتكن لا إرادتي بل إرادتك ) و ذلك تعليقاً على طلبه أن لا يذوق كأس الموت صلباً ؟
    =هل الروح القدس إنبثق من الآب أم من يسوع ؟ أم من الاثنين معاً ؟ و من أرسله : الآب أم يسوع .؟
    = هل حصل يسوع على جسده المخلوق في بطن مريم بالروح القدس أم بنفسه ؟
    = كيف تحول الخالق ( الكلمة ) إلى مخلوق ( يسوع ) ثم يستمر خالقاً بعد أن احتاج لمخلوقاته ( رضع و أكل و شرب و تم قتله و تكفينه و دفنه ثم نزل ملاك ليدحرج الحجر عن قبره ليقوم و يخرج من القبر ) فاحتاج إلى المخلوقات ليطعموه و ينفقوا عليه و يقوموا على تربيته و خدمته و هو ضعيف ,و قطعوا قطعة من عضوه الذكر ( الختان ) , وتنفق النساء الزانيات عليه وهو رجل بالغ , ثم احتاج إليهم لضربوه و يبصقوا عليه و يستهزئوا به و يعذبونه و يقتلونه , و يكفنوه و يدفنوه , ثم ما زال يحتاج إليهم ليخلقوا جسده في خبز و خمر على الحقيقة , ليأكلوه و يخرج في البول و البراز , ثم يرفعه إلهه إلى السماء ليجلس يسوع عن يمين إلهه , و في يوم القيامة سيخضع الابن ( يسوع ) لله ( ليكون الله هو الكل في الكل ) كما قال بولس , و بقي يسوع بجسده في السماء و سيبقى به , و يقولون أنه هو إله و هو ابن نفس الإله ؟
    و لدينا المزيد لم يريد
    فهل من مجيب ؟
    لا أعتقد
    و لا البطريرك نفسه يمكنه الإجابة على هذه الأسئلة
    فتعالوا إلى الإسلام فهو أبسط بكثير مما تزعمون . إن الإسلام هو عبادة الله وحده لا شريك له , و نحن المسلمون نصلي و نصوم و ندفع الزكاة و نسجد لله وحده لا شريك له .
    و عندنا القراًن كتاب الله كما أُنزل على محمد صلى الله عليه و سلم , جمعه النبي في حياته , و جمعه في مصحف واحد- عثمان بن عفان – زوج ابنتي النبي – رضي الله عنهم جميعاً , ووزعه على بلاد العالم بعد اثنتي عشر سنة فقط من وفاة محمد صلى الله عليه و سلم , وليس كما حدث في كتاب اليهود الذي جمعه عزرا الكاتب بعد موسى بأكثر من ألف سنة , و كتاب النصارى الذي جمعه قسطنطين الكافر و الذي كان في ذلك الوقت ( كاهن الأصنام الأكبر ) و تنصر وهو على فراش الموت , وذلك بعد المسيح بثلاث مائة و خمس و عشرين سنة , و أضافوا إليه الكثير بعد خمسين سنة , ثم أضافوا إليه الكثير بعد ألف و تسعمائة و سبعين سنة . أما القراّن فلم يتغير منه حرف منذ أن جمعه عثمان رضي الله عنه . فأيهم أصدق يا أيها العقلاء ؟
    دكتور وديع أحمد فتحي – الشماس الذي أسلم بفضل الله . و الحمد لله .


  • #2
    أولا انك لا مسيحى انت مسلم وبلاش كدب يأفندى ....انت تثير الفتن بمنتدياك نحن سجلنا لك اسلوبك القذر انت وأمثالك المتعصبين سواء اسلاميين او مسحيين البلد مش ناقصة سوف نلقاك قريبا ان لم تصلح من أسلوبك القذر فى أشعال الفتنبين فى نسيج أمة واحدة مصر سوف تبقى كما كانت أمة واحدة بمسليميها وأقباطها أم انت فانت شيطان ...ان كنت مسلما فبين أيجابات اسلامك الجميل فى محبة الاخرين ...انت يهودى تريد اشعال الفتن :فكف عن ماتريدة والا ؟؟؟؟ مصر سوف تعيش ولن تموت كما يريد اعدائها وكما تريد انت بمنتدياتك ومنتديات الاخرين أمثالك اذا كنت تريد انتشار دعوتك الاسلامية فلك اسلوبك فى محبة الناس لدينك وليس الكذب والخداع لان لايوجد قبطى يصدق ماتريد ولا مسلم مثقف يصدق ماتكتبة بجهل وعبط ارجوك راجع نفسك مرة أخرى وانشر المحبة والتعايش بين الاخرين فمصر تشتعل ولا نريد مزيد من القرف اللى بتكتبة من اشاعات كاذبة أحظرك للمرة الاخيرة ...كن هادفا لنشر محبة الاخرين

    تعليق


    • #3
      تاني يا سامي
      أنت تكذبني بدون دليل و لا تناقشنى ولا تحاورني
      لا أرى طحناً و لا أسمع منك رداً
      أرى استغاثات و تهديدات و لطم الخدود
      انت تهددني و أنا أقول ما علمني الله في القراّن :
      حسبنا الله و نعم الوكيل
      أللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم

      تعليق


      • #4
        عزرائيل
        هو إبليس
        هو عزازيل
        هو سطانائيل
        هو كوكب الزهره ( كوكب الصبح المنير )
        ==== معلومه للمسلين
        = في عقيدة اليهود و المسيحيين
        كان إبليس هو رئيس الملائكة و أقربهم إلى الله
        و كان له عرش في السماء أدنى من عرش الله
        و فجأة تكبر على الله , و أراد أن يرفع عرشه فوق عرش الله
        فأنزله الله من السماء
        و لكنه ترك له سلطان الموت , أي سلطان قبض الأرواح
        و للعجب , الذي ليس له أساس في كتبهم
        أنه كان قبل سقوطه إسمه الملاك ( سطانائيل ) و ترجمتها ( شيطان الله ) !!!
        و من الأعجب أنه كان اسمه ( لوسيفر ) أي (زهرة الصبح ) وهو اسم كوكب الزهرة
        و أشد العجب أن كل الشياطين أتباعه هم فريق من الملائكة عصوا الله مع إبليس و قالوا أن عزرائيل مستحق أن يكون عرشه فوق عرش الله
        = ما الهدف من هذه الرواية ؟
        أن يعرف كل مسلم , حين يتحدث عن ( عزرائيل ) قائلاً أنه ملاك جاء لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم , أو أنه فقط ملك الموت , فليعلم أنه ينطق بعقيدة اليهود و النصارى كلاماً كافراً لا علاقة له بالإسلام و لا باليهوديه و لا بالنصرانيه, بل هو كله من خيالات
        أحبار اليهود و بطاركة النصارى, الذين تركوا دين الله و كفروا بأنبيائه و اخترعوا كتباً لا أساس لها و قالوا هي من عند الله .
        الحمد لله على نعمة الإسلام
        الذي لم يجامل أحداً ممن سبقوه
        ولا نقل منت كتبهم ولا من عقائدهم
        لأنه دين الله بحق

        تعليق


        • #5
          من كتابي ( حياة يسوع وتعاليمه برواية متى )
          وهو دراسه مقارنه بين الأناجيل الأريعه
          أختار لكم الاختلافات بين الأربعة في ( موضوع الصلب )
          و كما يؤمن المسيحيون فإن الاختلافا تنفي حدوث الروايه
          وفي رأيي الاختلافات تنفي صدق هذه الكتب أو أنها من وحي الله أو أنها كتبها معاصرون للمسيح أو حتى معاصرون لتلاميذه
          =أولاً : اختلف انجيل مرقس عن انجيل متى في :
          1- العسكر ألبسوه ( أرجوان ) بدل ( رداء قرمزي )
          2- أعطوه خمراً فلم يقبل , وليس خلاً فلما زاق لم يرد أن يشرب
          3- صلبوه في الساعة الثالثة , أي في التاسعة صباحاًً, و أما انجيل متى فلم يحدد الساعة بل قال قبل السادسة أي الثانية عشر ظهراً
          4- كتبوا فوق الصليب عنوان تهمته ( ملك اليهود ) بينما في انجيل متى ( هذا هو يسوع ملك اليهود )
          5 - لم يذكر ما رواه انجيل متى أن الكهنة و المارة قالوا له ( ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب )
          6 - و لا قول الكهنة ( قداتكل على الله فلينقذه )
          7- صرخ المصلوب مناادياَ الله (الوي ) مكتوبه بهمزة علويه ( ألوي ) و همزة سفليه في نفس الوقت ( إلوي ) وكل واحد يقرأها كما يحلو له , وليس (إيلي) كما كتب متى , فصار النداء ثلاثة الففاظ فأيها نصدق؟
          8 - حامل الإسفنجه قال ( اتركوا ) وليس الجمهور هو القائل ( إترك )
          9 - لم يذكر أخطر حدث خرافي وهو الزلزله و قيام أجساد القديسين ( الأنبياء ) و دخولهم أورشليم بعد قيامته !!!!!!!!!!!!
          10- بين النساء اللاتي تبعنه ( سالومه ) بدل ( أم ابني زبدي ) وهما شخصيتان مختلفتان تماماً في تاريخ المسييحيه
          و نتابع إن شاء الله مع باقي الاناجيل
          و الحمد لله على نعمة ا لقراّن

          تعليق


          • #6
            العدل و الرحمة

            في عقيدة الكفارة الصليبيه

            = زعم المسيحيون أن التجسد و الصلب كانا ضرورة ليوفق إلههم بين عدله ورحمته

            و نرد عليهم من كتاب : الدكتور / أحمد شلبي ( المسيحيه )

            - أي عدل أو رحمة في قتل البريء بدل الخاطيء

            - أي عدل أو رحمة في حبس الأبرياء ألاف السنين في الجحيم بزلة إمرأة في بداية الخليقه ,ولم تكن لها خبرة بمكر الحية التي أدخلها مجهول إلى الجنة, وبها تم حبس الأبرار في سلاسل الشياطين

            - أي عدل أو رحمة في تأخير أخطر مهمة وهي الفداء لآلاف السنين ,و إهلاك من سبق هذه المهمة بالطوفان

            - من دفع نفسه للقتل والتعذيب بدون ذنب فهو مذنب ,, وخاصة أنه يمكنه أن يقضي الغرض المطلوب بكلمة

            - إذا انتفت عاطفة الأبوة , فلبم يشفق الأب على إبنه , فكيف يدعونها ( رحمه ) وكيف يدعونه ( محبه ) ؟

            - من الذي ألزم الله أن يوفق بين عدله و رحمته بهذه الصورة المهينة ؟ وبإهانته لنفسه أو لإبنه الذي يتحد معه ؟ وفي قول أخر هو شخصه .!!!

            - إذا كان الصلب لم يؤثر على اللاهوت ( الإله ) فهو تمثيليه ,لأن المفترض أن الإله هو الضحيه المقدمه لفاء البشر , فلماذا تم تجسيد الإله من الأصل ؟

            - إذا كان كل هذا العمل تم لأجل محو خطية واحده فقط ,فكيف نضمن من هذا الذي يعبدونه أن يغفر ملايين الخطايا بعد أن عجز عن مغفرة زلة إمرأة بأكل ثمرة واحدة ؟

            - هل توزن زلة حواء بكل ما لاقاه المسيح إلههم من عذاب على مدى 24 ساعه حتى قتلوه ؟

            - إذا كان الله طهر مريم بسهولة من خطية حواء الموروثة قبل تكوين ( خلق ) المسيح في رحمها ( من بويضه ) فلماذا لم يطهر أدم وحواء أصلاً و كل البشرية بالتبعيه و يترك تمثيليات الولاده و العذاب و القتل؟

            - هل كان كل الأنبياء مدنسين ( بالخطية الموروثه ) ومع ذلك حل عليهم روح الله ,وصعد بعضهم بجسده حياً الى السماء قبل المسيح ,وقال المسيح ( قبل صلبه ) عنهم أنهم أحياء عند الله ( في النعيم ) وكيف اختارهم الله لهداية البشر وهم غير أطهار ( و أعداء لله كقول بولس ),وحل فيهم بلاهوته ( الروح القدس )

            == أسئلة تننتظر الإجابة عليه من المسيحيين

            تعليق


            • #7
              ما فائدة الصلاة في القداس
              باللغات الميته القديمة
              القبطيه و اليونانيهو اللاتينيه
              التي يجهلها المسيحيون الآن
              ولا يعرفها معظم القساوسه و الشمامسه
              و لا المسيحيون المصلون معهم
              و يقولون
              هذا تقليد
              ورثوه عن الآباء و الجدود
              بينما المسيح حارب التقليد عند اليهود
              إنه الاتباع الأعمى
              إنهم لا يتبعون المسيح ولا تلاميذه
              لذلك فإن أفضل صلاة هي صلاة المسلمين
              بالقراّن و اللغة العربيه
              كما صلى نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته و تابعوه رضي الله عنهم
              و فعلهم هذا ذمه بولس في رسائله
              وأنكره عليهم مسيحيون كثيرون

              تعليق


              • #8
                السؤال الذي لم يرد عليه أي قسيس مسيحي ولا البطريرك شنوده نفسه أثناء و بعد ما كنت مسيحياً من أكثر من 25 سنه :

                ألم يكن المسيح حاضراً في المجامع الكنسيه المقدسه ؟ بحسب عقيدتهم و انجيلهم ( نعم . كان حاضراً في وسطهم )

                ألم يكن الروح القدس ربهم ومعبودهم يرشدهم فيها ؟ الجواب ( نعم )

                فلماذا لم يوحدا كلمتهم على طائفة واحدة و عقيدة وعبادة واحدة ؟

                دليل أن كتابهم و إيمانهم و عقيدتهم باطلين

                و الحمد لله على نعمة التوحيد في القراّن و الإسلام

                تعليق

                يعمل...
                X