إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من المصلوب خارج أورشليم على جبل الجلجثه يا مسيحيين بحسب انجيل لوقا 13 : 33

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من المصلوب خارج أورشليم على جبل الجلجثه يا مسيحيين بحسب انجيل لوقا 13 : 33

    قال يسوع المسيح لتلاميذه
    في إنجيل لوقا 13: 33
    بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ الْيَوْمَ وَغَدًا وَمَا يَلِيهِ، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجًا عَنْ أُورُشَلِيمَ!
    فيكون الشخص الذي تم صلبه على جبل الجلجثه خارج أورشليم ليس هو يسوع المسيح النبي الذي من الناصرة بالجليل
    إنجيل متى 21: 11
    فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».
    و لكن المصلوب تم صلبه خارج أورشليم , على جبل اسمه ( جلجثه ) بالعبرانيه , أو ( الإقرانيون ) باليونانيه . أو ( الجمجمه ) بالعربيه , لكثرة الجماجم عليه لأنه جبل ( الإعدام ) كما يقول تاريخ اليهود , ويقول مفسروا المسيحيين بدون دليل أن فيه كانت جمجمة أدم مدفونه , ليزعموا تخليص أدم و ذريته من الجحيم بصلب المسيح عليها . و تلك خرافات .

  • #2
    الصلب للقتل هو عقوبه رومانيه و فرعونيه ( وثنيه ) وليست في الشريعة الإلهية لموسى ( في التوراة ) , لأن المصلوب للقتل لا يموت إلا بعد ثلاثة أيام من الجوع و العطش و الإرهاق بمنتهى التعذيب , فلا تجد في دين الله ( توراة موسى ) صلب للقتل بهذا التعذيب , بل قتل ( سريع ) بحد السيف لأن فيه رحمة بالمقتول ( كما في الاسلام ) , ثم يتم صلبه إن أرادوا التشهير به
    و لذلك تدارك الإنجيل هذا المعنى و قال أن الملك تعجب من موت يسوع بسرعه ( انجيل مرقس 15 : 44 ), و أن الجنود كسروا ساقي اللصين المصلوبين معه ليموتا ( انجيل يوحنا 19 : 31 - 32 ) . فمن قال أن كسر الساقين يقتل ؟ تأليف من مؤلف فاشل , حاول تصحيح أخطاء الأناجيل في قصة صلب المسيح ففشل , ولكن المسيحيين لا يقرأون , ونحن المسلمون أراحنا الله بقول الحق في المسيح ( وما قتلوه وما صلبوه و لكن شبه لهم ) الحمد لله على نعمة الإسلام .

    تعليق


    • #3
      قال المسيح في الإنجيل
      أنه سيرفع بدون صلب
      و دليلي هو هذه النصوص :
      = انجيل متى 23 : 39 : قال لليهود عند دخوله أورشليم ( إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولون مبارك الآتي باسم الرب ) مع أنهم قالوها له منذ قليل ( متى 21 : 9 )
      = انجيل مرقس 2: 20 قال عن تلاميذه ( تأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون)
      = انجيل يوحنا 7 : 33 قال لليهود الذين أتوا للقبض عليه ( أنا معكم زمانا يسيرا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسلني. ستطلبونني ولا تجدونني، وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا )
      = انجيل يوحنا 8 : 21 وقال لهم أيضاً ( أنا أمضي وستطلبونني ، وتموتون في خطيتكم . حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا )
      = انجيل يوحنا 14 : 19 قال لتلاميذه بعد العشاء الأخير ( بعد قليل لا يراني العالم )
      = يوحنا 16 : 16 ثم قال لهم أيضا! ( بعد قليل لا تبصرونني )
      = لوقا 9 : 51 )( و حين تمت الأيام لارتفاعه , ثبت وجهه لينطلق الى أورشليم )
      = لهذا نرفض عقيدة الصلب
      و ما كتبوه عن المصلوب هو تحريف لرواية صلب الشبيه , التي ذكرها ( انجيل برنابا ) و التي تقنع كل من يقرأه بصدق هذا الكاتب و كذب الآخرين
      == هذا جزء من كتابي المقبل إن شاء الله ( قضية الصلب )
      أسالكم الدعاء

      تعليق


      • #4
        بمناسبة عيد قيامة رب النصارى من الموت

        بعد رحلة عذاب و إهانات طويله

        المفترض انه ظل في قلب الأرض في قبره ثلاثة أيام و ثلاثة ليالي بحسب كلام يسوع في رواية انجيل متى ( 12 : 40 )

        و لتكتمل هذه الأيام والليالي لابد أن يقوم في فجر اليوم الرابع

        و لكن بحسب روايه أخرى قال أنه يقوم في اليوم الثالث ( متى 17 : 23 )

        فلابد أن يمكث في قبره يومان و ثلاث ليالي ليتم هذه المده

        ولكن ( انجيل لوقا 23 : 54 ) يقول أنه تم دفن ربهم ( و السبت يلوح ) يعني في فجر يوم السبت

        و( انجيل يوحنا 20 : 1 )يقول أنه قام من الموت في فجر الأحد ( و الظلام باق ) أي قبل الشروق

        فيكون مكث في قبره يوم و ليلة فقط

        و على أكبر تتقدير يكون قد مكث في قبره يوم و جزء من يوم و ليلتان لو صدقنا نصوص تقول أنه تم دفنه في مساء يوم الجمعه

        تجد هذا البحث في كتابي ( حياة وتعاليم يسوع برواية متى ) وهو عباره عن راسة مقارلانة بين الأناجيل ا؟لربعة , في كل نص و كل حادثه .

        ونسألكم الدعاء

        تعليق


        • #5
          ما فائدة قتل إله النصارى
          هل أباد الشيطان كقول بولس
          أو قهر الموت بموته
          أو انتصر على أعدائه
          أو ظهر لأعدائه بعد قيامته
          أو ضمن لأتباعه الخلاص من العقاب في يوم الدين
          أو جمعهم على دين واحد

          تعليق


          • #6
            نتابع مع المسيح في أورشليم
            ليلة الجمعة
            بدأت محاكمة المسيح تمهيداً لصلبه :
            = بولس أنكر القبض على يسوع , فأنكر كل الأحداث السابقة و اللاحقة والتالية للصلب صراحة , في ( الرسالة إلى العبرانيين 5 : 7 ) حيث كتب عن يسوع ( الذي، في أيام جسده ، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت ، وسُمِعَ له من أجل تقواه) أي استجاب الله ليسوع و نجاه من الموت لأنه كان يتقي الله أي يعبد بخوف
            - و (القادر) هو اسم ( الله ) في التوراة كما جاء في قصة يعقوب في ( سفر التكوين 48: 3) و في التوراة ( السامرية ) كثيراً :(وَقَالَ يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ: «اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي)
            - و هذا النص العبراني جاء في الطبعة القديمة للأناجيل لسنة 1930 ( ...و سُمِعَ له فيما خافه ) أي استجاب الله ليسوع فنجاه مما يخافه و هو التعذيب حتى الموت على أيدي اليهودو الرومان.
            - وجاء هذا النص في طبعة ( كتاب الحياة لسنة 1983 ) (والمسيح، في أثناء حياته البشرية على الأرض، رفع أدعية وتضرعات مقترنة بصراخ شديد ودموع، إلى القادر أن يخلصه من الموت. وقد لبى الله طلبه إكراما لتقواه.)والنص صريح جداً.و لا يحتاج لتوضيح .
            - و كذلك في طبعة ( الترجمة العربية المبسطة ) أيضاً (و أثناء حياة يسوع على الأرض, قدم تضرعات بصراخ شديد ودموع لله القادر أن ينقذه من الموت , و سُمِعَت صلاته بسبب تقواه ) فيا له من معبود صارخ يبكي إلى الله و يتقيه .هذ يكفي لمن يعقل .فلا يكون المصلوب الا الشبيه .
            = برنابا نفى القبض على يسوع كما ذكرنا منذ قليل برفعه الى السماء و إلقاء شبهه على الخائن
            = أناجيل متى ومرقس و يوحنا تشابهما في المحاكمات : أمام ( قيافا ) رئيس الكهنة , في بيته , أمام الكتبة ( علماء الكتاب ) و الشيوخ ( القساوسه ) و رؤساء الكهنة و المجمع اليهودي , وفي الصباح ذهبوا به الى مقر الحاكم الروماني ( بيلاطس ) البنطي
            أي أن الوالي ( من بلاد بنط ) !!,
            = (إنجيل متى 27 : 19 )زاد رواية عن إمرأة الوالي التي حذرته من إيذاء يسوع لأنه ( بار ) لأنها تألمت في حلم بسببه , فتبرأ أمامهم وغسل يديه من دمه ,ثم جلد يسوع وأسلمه إلى عساكره ليصلبوه !.
            = (إنجيل مرقس 14 : 51 ) زاد قصتة ( شاب عريان ) كان مع يسوع وتلاميذه في الخلاء ( 51 وتبعه شاب لابسا إزارا على عريه، فأمسكه الشبان52 فترك الإزار وهرب منهم عريانا) لا ندري كيف ولماذا كان معهم في هذا الجو الشديد البرودة شاباًعرياناً في البستان في تلك المنطقة الجبلية , حيث قال ( انجيل لوقا 22 : 55 ) أنهم في داخل بيت رئيس الكهنة كانوا يشعلون ناراً للتدفئة بعد لحظات قليله من القبض على يسوع ( 55 ولما أضرموا نارا في وسط الدار وجلسوا معا، جلس بطرس بينهم)
            - و( انجيل برنابا ) هوالوحيد صاحب الرواية المغقولة فس شأن العريان هذا حيث قال أنه هو( يوحنا ) كان خارجا من مكان الاستحمام في البيت لحظة القبض على يسوع
            = إنجيل لوقا خالف الأناجيل الثلاثة الأخرى في قوله أن اللذين جلدوا يسوع هم الرجال الذين قبضوا عليه ,في بيت رئيس الكهنة , و أن المحاكمة الثانية كانت في المجمع في صباح اليوم الثاني , وقام بزيادة محاكمة ثالثه ليسوع أمام ( هيرودس ) ملك مقاطعة ( الجليل ) ( لوقا 23 : : 7 )( 7 وحين علم أنه من سلطنة هيرودس، أرسله إلى هيرودس، إذ كان هو أيضا تلك الأيام في أورشليم) فاستهزأ به هووجنوده و ألسه ملابس نساء غانيات و أعاده إلى بيلاطس ..
            = ( إنجيل يوحنا 18 : 12 ) خالف الثلاثة السابقين في أن الذين قبضوا على يسوع مضوا به أولاً إلى ( حنان ) حما ( قيافا ) رئيس الكهنة !!!,و أن تلميذ يسوع المدعو ( يوحنا ) صاحب هذا الانجيل تبعه مع بطرس إلى داخل بيت هذا الكاهن الكبير ( 18 : 15 ) وكان هذا الراوي معروفاً في هذا البيت و توسط لبطرس لتدخله المرأة البوابه ( 18 : 16 ) و أن المحاكمة الأولى تمت في دار ( حنان ) . وفي أن يسوع لم يقف صامتاً في المحاكمة .بل كان شديد الجدال مع الوالي الكهنة والخدم في دفاعه عن نفسه . وروى برنابا رواية معقولة كالعادة قائلاً أن يوحنا كان صياداً للسمك , معروفاً عند خدم رئيس الكهنة لأنه كان يبيعه لهم .
            = واختلف الأربعة كلهم كالعادة في الأحداث و الحوارات , وخاصة في رواية إنكار بطرس أنه يعرف المسيح ,وتجد الاختلافات بالتفصيل في كتابي عن قصة( حياة يسوع وتعاليمه برواية متى ) دراسة مقارنة .
            = وقد جمع برنابا بين تلك الروايات بمهارة كعادته, ولكن كانت محاكمة الشبيه البديل . مما يدل على أنه هو الوحيد بينهم الذي كان تلميذاً ليسوع ومعاصراً له .
            وأسألكم الدعاء

            تعليق


            • #7
              نتابع مع المسيح في أورشليم
              يوم الجمعه
              (إنجيل متى ) العجيب
              = ( متى 27 : 1 ) في الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب على يسوع ليقتلوه : مع أن الكهنة لهم رئيس واحد ( بطريرك ) كما هو معروف من كل كتب ( العهد القديم ) المنسوبة لموسى و الأنبياء , وكما جاء في الأناجيل الأربعة و( أعمال الرسل ) وكان اسمه ( قيافا ) و أحياناً ( حنان )
              = إنفرد إنجيل متى بعدة روايات غريبه اعترض عليها عدد من علماء الكتاب المقدس و الباحثون ,ومنها :
              1 - قصة انتحار يهوذا ( متى 27 : 3 )وقد ذكر ( أعمال الرسل 1: 18 ) فقط أن يهوذا سقط على وجهه وانشقت بطنه فانسكبت أحشاؤه ومات , ولم يذكر أي كتاب انتحاره .
              2- صرخ اليهود مطالبين بقتل يسوع ( صلياً)(27 : 22 ) , مع أن عقوبة الإعدام في شريعتهم هي الرجم ,لأنه قال ( انا إبن الله ) ( 27 : 43 )
              3- وصرخوا ( دمه علينا و على أولادنا )( 27 : 25 ),ومع ذلك قام مجمع الفاتيكان الثاني سنة 1965 بتبرئة اليهود من م المسيح , فهل رفضً هذا النص !!!
              4- بيلاطس حكم ببرائة يسوع ( 27 : 24), وغسل يديه منه و قال ( اني بريء من دم هذا البار ) ومع ذلك جلده وأسلمه ليُصلب !!!
              5- حلم زوجة بيلاطس الوالي بيسوع . وسبق ذكره ,ولم يذكره أي كتاب أخر !!
              6 - سمعان القيرواني ( الأفريقي ) حمل صليب يسوع . ( 27 : 32 )
              7- حدوث كسوف كلي للشمس من الساعة الثانية عشر ظهراً وحتى الساعة الثالثة عصراً على الأرض كلها ,ولم يذكره أي مؤرخ أو عالم فلك .( 27 : 45 )
              8- صرخ يسوع بصوت عظيم ( إيلي إيلي لما شبقتني ) وقال الواقفون أي اليهود ( إنه ينادي إيليا ) ,ولكن الراوي يرى أنه يقول ( إلهي إلهي لماذا تركتني )فهل كانت لغة المسيح عير لغة قومه ؟ و بأي لغة نطق ؟. ولماذا صرخ بصوت عظيم ؟ هل يؤمن أن إلهه بعيد جداً ؟ أم من شدة الألم و اليأس أيضاً ؟
              9- ثم صرخ بصوت عظيم و أسلم الروح . ( 27 : 50 ) أي روح أسلم ؟ الروح القدس أم روح خاص به , وهل هذا الروح أقنوم أخر ؟ و لمن أسلمها إذا كان بولس يعلن أن قابض الأرواح هو إبليس ( عبرانيين 2: 14 ).!
              10 حدوث زلزال عظيم حتى تشققت الصخور , وتكرر عند القيامة بعد أقل من يومين في فجر الأحد عند القيامة , ولم يرصدهما أي مؤرخ أو باحث فلكي .ولم يقع لهما أي تأثير على أي مخلوق أومبنى !!! إنفرد بهما ( متى ) ( 27 : 51 )
              11- القبور تفتحت و قام كثير من أجساد القديسين في عصر يوم الجمعة ( الأنبياء كما يقول المفسرون المسيحيون ) ولكن للعجب ظلوا في قبورهم حتى قام يسوع في فجر الأحد , فخرجوا من قبورهم ودخلوا المدينة المقدسة ( أورشليم ) وقال المفسرون أن هؤلاء الأنبياء بشروا اليهود بقيامة ربهم من الموت , وهذا حادث غر يب جداً فلم يكرره أي كتاب , ولا متى نفسه كتب تأثيره على اليهود , فلو قام نبي واحد من الموت وأبلغ اليهود لآ منوا كلهم بالمسيح المتوفي بدون أي شك . ولكن الذي حث هو العكس. ولم يخبرنا الراوي عن مصير هؤلاء الأنبياء القائمين من الموت للتبشير بقيامة ربهم المتوفي صلباًً. هل ماتوا ؟
              12 - لما رأى الجنود الذين يحرسون يسوع و رئيسهم الزلزلة وما حدث قالوا ( حقاً كان هذا البن الله ) ولم يذكر متى أو غيره أنهم أمنوا فعلاً ونشروا دعوته أو حتى ساعدوا تلاميذه و نساءه .
              13 - بعد الدفن بيوم جاء رؤساء الكهنة و العلماء إلى بيلاطس الوالي قائلين له ( تذكرنا أن هذا المضل قال إني بعد ثلاثة أيام أقوم من الموت ) فطلبوا منه ختم القبر !!! لئلا يأتي تلاميذه ليلاً و يسرقوا جثته و يشيعوا أنه قام (فتكون الضلالة الأخيرة أشر من الأولى ) وهي نفس رواية إنجيل برنابا , ولكن برنابا قال أن بعض ممن ليس لهم ضمير من تلاميذه سرقوا الجثة من أول ليله , ثم أشاعوا أنه قام , والسؤال : هل الختم يمنع السرقه ؟ يقول(متى) : فلما قام يسوع ذهب الحراس إلى الكهنة يشتكون لهم فقال لهم الكهنة ( قولوا أن تلاميذه أتوا ليلاً و سرقوه ونحن نيام )( 28: 13 ) وهذا ما قاله برنابا أيضاً .و لم يذكره أي كتاب أخر سوى متى .
              ونتابع إن شاء الله
              الاختلافات بين الأناجيل الأربعة
              وتجدها بالتفصيل في كتابي عن حياة وتعاليم يسوع بروايةمتى
              و أسألكم الدعاء لأني سأستأنف علاج عيني بالحقن إن شاء الله من يوم الأحد القادم 15 إبريل ثم علاج بأشعة الليزر , فادع الله لي ولكل المسلمين ,وجزاكم الله خيراً
              و الحمد لله على نعمة الإسلام و القراّن الكريم















              تعليق


              • #8
                نتابع مع المسيح في أورشليم.
                يوم الجمعه
                إنجيل يوحنا ( يسوع الأرستقراطي ) كما وصفه ( جورج برنارد شو ) في كتابه ( المسيح ليس مسيحياً )
                = لأننا نجد أن يسوع في انجيل يوحنا رجل هاديء متزن لا يصرخ و لا يخاف , في رواية مختلفة عن الأناجيل الثلاثة الأولى
                - يسوع قضى تلك الليلة في البيت وسط تلاميذه
                - و ظل يصلي لله و يدعو لتلاميذه ويعلمهم بالنبي الآتي من بعده
                - و أنبأهم أنهم في تلك اللحظة سيتفرقون كلهم و يتركونه وحده . فهل حدث ؟ تابعوا معي .
                - ثم خرج معهم و عبروا وادي ( قدرون ) ودخلوا بستاناً كان يجتمع فيه كثيراً مع تلاميذه و كان يهوذا يعرفه , وهذه رواية لم يذكرها أي انجيل من الأربعة ولا يوحنا نفسه بما يؤكد ضياع الكثير من تلك الكتب أو حذف الكثير.
                - خرج يسوع من البستان للقاء الآتين للقبض عليه ,وهو عالم بما سيحدث له .
                - فتقابل مع يهوذا ومعه جنود و خدام من عند الكهنة و معهم مصابيح و سلاح
                - و ابتدأ يسوع بسؤالهم : من تطلبون ؟ أجالبوا : يسوع الناصري , فقال لهم أنا هو
                فرجعوا الى الوراء و سقطوا على الأرض , وتكرر الحوار و تكرر السقوط , حتى قال لهم ( دعوا هؤلاء يذهبون ) أي تلاميذه .فتركوهم , فهربوا ,و قبضوا على يسوع .
                - وسمعان بطرس تلميذه كان معه سيف فضرب عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه ( غشيم ) و ذكر الراوي اسم العبد ( ملخس ) فقال يسوع لبطرس ( اجعل سيفك في الغمد . الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها ) ؟ ولم يذكر أن يسوع شفا العبد . وترى يسوع طائعاً مستسلماً لقدر الله الذي أنبأه الله به.بخلاف الأناجيل الأخرى
                - فأخذوه الى ( حنان ) حما ( قيافا ) رئيس الكهنة . لا ندري لماذا . و أر سله حنان موثقاً إلى قيافا .
                - و تبعه سمعان بطرس و التلميذ الذي كان يسوع يحبه ,ومن روايات هذا الانجيل أفهم أن ( لعازر ) شقيق مريم المجدليه هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه ( يوحنا 11 : 3), ولكن المفسرين يقولون : كلا . بل هو يوحنا كاتب هذا الانجيل , بدون دليل .
                - و لاندري هل ابتدأت المحاكمه عند حنان أم قيافا , و سأل رئيس الكهنة يسوع عن تعليمه و عن تلاميذه , بالخلاف لباقي الأناجيل , فأجابه يسوع ( أنا كلمت العالم علانية في المجمع ( الجامع ) و الهيكل , ولم أتكلم في الخفاء بشيء,لماذال تسألني , إسأل هؤلاء ) فلطمه عبد , فقال له يسوع ( لماذال تضربني ) فهو لم يصمت كقول الأناجيل الأخرى , ولم يعطه الخد الآخر كما قال في تعاليمه !!!
                - في الصباح جاءوا بيسوع الى دار الولاية , ولم يدخلوا لكي لا يتنجسوا , ليمكنهم أكل الفصح , ويعني أن دخول اليهود منزل الكالفر ينجسهم فلا يأكلون الفصح , هذا ليس في الكتب المنسوبة لموسى الموجودة معهم الآن , بما يؤكد ضياع الكتب الأصلية أو تحريفها .و هذا يؤكد أن الفصح لم يأت بعد , بالمخالفة للأناجيل الثلاثة الأأخرى التي قالت أن يسوع وتلاميذه أكلوا الفصح قبل هذه الحادثة !!!
                - فخرج اليهم الوالي و سألهم عن شكواهم فقالوا ( انه فاعل شر) . فقال لهم خذوه و احكموا عليه حسب ناموسكم , فقالوا : ( لا يجوز لنا أن نقتل أحد ) فصدر الحكم قبل المحاكمة !!! و حسب ناموسهم يتم رجم المذنب في بعض الجرائم , منها الزنا و القتل و الكفر , بالحجارة حتى الموت , كما قلنا لكم .,
                =و المفاجأة أن الوالي دخل الى دار الولاية و دعا يسوع , بعكس الأناجيل الثلاثة الأخرى حيث كانت المحاكمة وسط المشتكين كلهم , و سأله ( أنت ملك اليهود ) ؟ عجباً . من أين جاء بهذه التهمة ؟ من المؤكد ضياع سطور أو صفحات من هذا الانجيل .
                - و استمر حوار بين الوالي و يسوع بعكس الثلاثة أناجيل الأخرى حيث صمت يسوع و لم يجب بكلمه واحدة !
                - فأخذ الوالي يسوع و جلده , وابتدأ العسكر في الاستهزاء به و تعذيبه
                - ثم أخرجه الوالي لليهود و قال : اني لا أجد فيه علة ؟ أي ذنب , .فصرخوا(إصلبه) بحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه( ابن الله ). أي كفر بالله .وهذا يناقض كلامهم منذ قليل , و عقابه الرجم كما قلنا .
                - فلما سمع بيلاطس هذا القول خاف لأن الرومان يؤمنون بوجود إبن للإله في عقيدتهم الوثنية ,ودخل مع يسوع وسأله ( من أين أنت ) أي من عند الآلهة أم البشر , فلم يرد يسوع . ثم استمر الحوار بينهما
                - و صرخ اليهود متهمين إياه بأنه ( يجعل نفسه ملكاً يقاوم قيصر )
                - فأخرج بيلاطس - يسوع , و جلس على كرسي الولاية في بلاطه , وحاور اليهود ( أأصلب ملككم ) فصرخوا ( ليس لنا ملك الا قيصر ) وكل هذه الحوارات انفرد بها انجيل يوحنا . و يسوع ثابت لا يتراجع
                - وكان يوم الاستعداد للفصح , وكانت الساعة تقترب من السادسة بحسب التوقيت اليهودي ( الثانية عشر ظهراً بحسب التوقيت الروماني العالمي ) وهذا من انفرادات يوحنا ومخالف للأناجيل الأخرى كثيراً
                - و أسلمه بيلاطس لليهود فأخذوه ومضوا به للصلب . وهذا أيضاً انفرد به يوحنا
                - وكتب بيلاطس لوحة لوضعها فوق الصليب و عليها تهمة يسوع ( يسوع الناصري ملك اليهود ) بثلاث لغات . بالعبرانيه و اليونانيه واللاتينيه . انفراد . فلا توجد اللغة (الآراميه )التي زعم بعض المفسرين أن يسوع كان يتكلم بها لما صرخ على الصليب .
                - و تحت الصليب وقفت مريم أم يسوع والتلميذ الذي يحبه ,و عدة نساء , فسلمها ليوحنا ليرعاها . وهذا غريب جداً لوجود إخوة و أخوات ليسوع , و أخوات لمريم ؟ فهل كان لا يعرف أنه سيقوم بعد يوم من الموت ؟
                - ولكي يتم الكتاب ( النبوات ) قال ( أنا عطشان ) فسقوه خلاً
                فلما شرب يسوع الخل قال بهدوء وأرستقراطيه ( قد أكل ) ونكس رأسه ومات في هدوء بدون صراخ ولا زلازل
                - وكسروا سيقان المصلوبين معه ليستعجلوا موتهم بحسب طلب اليهود لأن اليوم التالي هو يوم الفصح ولا يجوز أن تبقى جثث معلقة , وأما هوفوجدوه ميتاً فتركوه. إنفراد
                - فأخذ جندي حربة وطعنه بها فنزل من جنبه ماء ودم !!! إنفراد
                - و يوسف الرامي تلميذ ليسوع سراً طلب من الوالي جسد يسوع فأذن له , فأخذه وكفنه وكان معه نيقوديموس من رجال المجمع اليهودي ومعه كمية ضخمة من الأطياب و وضعها في الكفن كعادة اليهود . وكان في البستان قبر جديد فوضعا فيه جسد يسوع لاستعجالهم بسبب سبت الفصح . وهذا الكفن بالأطياب ينفي قصة الأناجيل الأخرى عن شراء النساء لأطياب لوضعها على الجسد بعد دفنه بيوم؟.
                و نتابع ان شاء الله
                و نسألكم الدعاء
                والحمد لله على نعمة القراّن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
                كتبه دكتور وديع احمد الشماس الذي هداه الله للاسلام في 13 / 4 / 2018
                ممنوع النشر للتربح بأي وسيله ومسموح بالنشر للدعوة مجاناً فقط

                تعليق


                • #9
                  الرواية الثالثة لنهاية المسيح
                  ( انجيل لوقا ) اليوناني ينقل من ( إنجيل برنابا )
                  = من بداية قصة الفصح يتضح لأي دارس أن الراوي ليس يهودياً , بل ( سمع ) فقط عن اليهوديه و عن يسوع
                  - لوقا 22 : يبدأ بقول الراوي (1 وقرب عيد الفطير، الذي يقال له الفصح) و أي طفل يهودي أو قاريء لكتبهم يعرف أن عيد الفصح يختلف عن عيد الفطير , بل يسبقه
                  - ثم يكرر نفس الخطأ في 22 : 7 (وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح) بإصرار غريب على نفس الخطأ
                  - و لكن المفاجأة الساره أنه يؤكد أن المسيح يقول أنه يوجد طعام و شراب في الدار الآخرة ,وهوما ينكرونه تبعاً لبولس , فيقول المسيح في (22 : 15 - 18 )(15 وقال لهم: شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم16 لأني أقول لكم: إني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله17 ثم تناول كأسا وشكر وقال: خذوا هذه واقتسموها بينكم18 لأني أقول لكم: إني لا أشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله) وملكوت الله هنا هو الفردوس ودار الثواب , لذلك يقول بعد ذلك لتلاميذه في (22 : 29 - 30 ) ( جعل لي أبي ملكوتا لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ) حيث يتزاور أهل الجنه و يأكلون على موائد معاً .
                  = و الغريب هو شهادته ليهوذا أنه من أهل الجنة لما قال لتلاميذه ( 22 : 30 ) (وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر) فلكي يشارك يهوذا في هذه الدينونة لابد أنه رجل صالح , فلعله هو المتطوع ليكون الشبيه البديل .
                  = وانفرد لوقا بدعاء المسيح لبطرس و طلب المسيح من بطرس ( 22 : 32 )(32 ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك. وأنت متى رجعت ثبت إخوتك ) بمعنى أنه سيؤكد لهم أن القبوض عليه ليس هو المسيح بل الشبيه لأنه هو الوحيد الذي تبع المقبوض عليه في المحاكمة .
                  = و يختلف في أن اليهود جلدوا المقبوض عليه في بيت رئيثس الكهنة
                  - و أن المحاكمة الأولى ابتدأت في الصباح في المجمع ( 22 : 66 )
                  =و قول المسيح لهم في ( 22 : 67 )لما سألوه : (67 قائلين: إن كنت أنت المسيح، فقل لنا. فقال لهم: إن قلت لكم لا تصدقون .وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني) وهونفس كلام الشبيه في محاكمته برواية انجيل برنابا . فهو ناقل من انجيل برنابا و حرف القصة .
                  = وانفرد بأن اليهود اشتكوه للوالي قائلين في ( 23 : 2 )( إننا وجدنا هذا يفسد الأمة، ويمنع أن تعطى جزية لقيصر، قائلا: إنه هو مسيح ملك) مخالفاً الأناجيل الثلاثة الأخرى
                  - لذلك سأله الوالي ( 23 : 3 ) ( أنت ملك اليهود. ) فهي رواية محبوكة أفضل من غيرها لأان الراوي كاتب محترف كما وصفه علماؤهم .
                  = المحاكمة الثالثة أمام هيرودس والي الجليل الذي جاء لأورشليم لقضاء العيد . انفراد
                  -وشارك فيها انجيل برنابا , بما يؤكد صحة برنابا أن لوقا المنفرد بتلك القصة ينقل من برنابا .
                  - واتفقا في أن هيرودس وجنوده هزأوا بيسوع و ألبسوه ثوباً لامعاً أي مثل النساء
                  = سمعان القيرواني حمل الصليب خلف يسوع, قيل مشتركاً مع يسوع في حمل الصليب من الخلف ,وهوما تمثله الأفلام .
                  = انفرد لوقا ببكاء نساء أورشليم عليه وهو حامل صليبه وماض الى جبل الإعدام
                  - برنابا يقول أن الشبيه صرخ منادياً الله ( إلهي لماذا تركتني فإن المجرم قد نجا وأما أنا فأموت ظلماً) فكان هذا تفسير مقبول و لا نقبل رواية الأناجيل أن يسوع هو الصارخ .
                  = انفرد لوقا بقوله أن يسوع دعا لصالبيه قائلاً في( 33 :34 )( فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. ) فهل استجاب له فغفر لهم ؟ كلا , فقد تم تدمير أورشليم و قتل ساكنيها و تشتيتهم مرتين بعد المسيح, سنة 63 وسنة 140 , فلا يكون هذا المعو (ابن الله ) , ( واحداً ) مع أبيه كما يزعمون, ولا يكون إلهاً و لا ابن إله ولا حتى رجل صالح مستجاب الدعوة .
                  = انفرد لوقا بقصة المذنببن المصلوبين معه, أن أحدهما كان يعيره و الثاني يدافع عنه
                  = مفاجأة عجيبه : أن أحدهم اكتشف أن المصلوب ( رب ) وله ملكوت سيأتي فيه !!! بدون أي دليل .!!!
                  = الأعجب هوخدعة هذا الرب للمذنب لما قال له في ( 33 : 43 فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس) لأن يسوع لم ولن يذهب الى الفردوس لا في هذا اليوم و لا في أي يوم الى الآ ن , لأن يسوع لن يدخل الفردوس الا بعد يوم القيامة مع الأبرار كما قال الشارحون الفاهمون لكتابهم, لأن المسيح انشغل في هذه الأيام , وهو في قبره , بالذهاب الى الجحيم لإنقاذ الأنبياء المحبوسين فيه و الصعود بهم إلى عرش الآب كما تقول عقيدتهم الخرافية التي اخترعها لهم( أثناسيوس ) في مجمع ( نيقيه ) سنة 325 م . و بعد ذلك دخل روح المسيح في قبره ليقوم بجسده حياً ,وبقي على الأرض 40 يوماً مع تلاميذه , ثم رفعه الله وأجلسه عن يمينه ,وما زال هناك يشفع في شعبه منتظراً أن يضع الله أعداءه تحت قدميه كقول بولس في رسالة( عبرانيين )
                  = انفرد لوقا بصراخ يسوع في ظلام كسوف الشمس (23 : 46 ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه، في يديك أستودع روحي. ولما قال هذا أسلم الروح)
                  - فقال رئيس الجنود ( مجد الله قائلا: بالحقيقة كان هذا الإنسان بارا) فهل كان القائد يعبد الله وهو روماني ؟
                  = وضعه يوسف الرامي في قبر منحوت , وكان السبت يلوح ( فجر يوم السبت) انفراد ,وعادت النساء و اشترين حنوطاً وأطيابا ليأتين و يضعنها على الجسد بعد دفنه !!!
                  نسألكم الدعاء فغداً إن شاء الله 15 / 4 / 2018 سأستأنف علاج عيني بالحقن و الليزر . فاسألوا الله لي الشفاء في دعائكم في الصلاة وأنتم ساجدين
                  و الحمد لله الذي هداني للاسلام
                  و نستأنف إن شاء الله
                  والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

                  تعليق


                  • #10
                    يوم الجمعة في أورشليم

                    مع الرواية الرابعة لصلب المسيح

                    من إنجيل مرقس

                    هو أصغر الأناجيل الأربعة

                    وقيل أن الثلاثة الباقين نقلوامنه

                    و أنه أول انجيل مكتوب

                    وأن مرقس أصغر الرسل السبعين الذين ذكرهم ( انجيل لوقا ) فقط , بعد ( برنابا )

                    ولكنه خالف الثلاثة أو هم خالفوه

                    فقالواأن كاتبه هومرقس لأنه الوحيدالذي ذكر رواية ( شاب عريان ) تبع المسيح وتلاميذه في البستان أوعلى الجبل .

                    واضطرب المؤرخون في تاريخه كثبراً

                    لأن كل شيء بالتخمين وليس بدليل

                    ونلتقي غداً إن شاء الله لأنني اليوم أخذت حقنة في داخل عيني وجسدي كله يؤلمنى

                    فأسألكم الدعاء لي ولكل مرضى المسلمين

                    وجزاكم الله خيراً

                    تعليق


                    • #11
                      نتابع مع يسوع في أورشليم يوم الجمعة

                      الرواية الرابعة للصلب

                      ( انجيل مرقس14 )

                      انفرد بالآتي :

                      = كان يصلي للآب في البستان قائلاً في ( مرقس 14 : 36 ) كما قال بولس في رسالته ( غلاطيه 4 : 6 ) ( يا أبا الآب ) وكأن للآب أب!!! انفرد به مرقس تبعاً لبولس , فهل هذا (الجد ) أقنوم خامس مع الثالوث وأمه مريم ؟

                      = الشاب العريان الذي تبع يسوع و تلاميذه , في ضيعة جثسيماني في جبل الزيتون .( مرقس 14 : 51 )

                      = يهوذا قَبَّل يسوع كعلامة منه ليعرفه اليهود ويقبضوا عليه ( 14 : 45 )

                      =يسوع استدفع اليهود لقتله بكلام غريب لم و لن يحدث ,في ( مرقس 14 : 61 أما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له: أأنت المسيح ابن المبارك62 فقال يسوع: أنا هو . وسوف تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة، وآتيا في سحاب السماء) و لم يشاركه فيه الا ( انجيل متى 26) ولكن بأسلوب أشد خرافة و يسيء للمسيح و الانجيل والوحي المسيحي , فقال أن هذه الرؤية ستحدث في تلك اللحظة أمامهم, و بالطبع لم ولن تحدث ( 63 وأما يسوع فكان ساكتا. فأجاب رئيس الكهنة وقال له: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله 64 قال له يسوع: أنت قلت وأيضا أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة، وآتيا على سحاب السماء) , تلك الخرافة التي عجز الكهنة عن تفسيرها بكلام معقول مقبول لكل عاقل حتى الآن.

                      = انفرد بقول المسيح لبطرس في ( مرقس 14 : 30 فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم في هذه الليلة، قبل أن يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات) بينما في متى ولوقا كان الديك واحداً والصيحة مرة واحدة .

                      = محاكمة يسوع عند رئيس الكهنة ليلاً ثم محاكمة في الصباح عند الوالي بيلاطس فقط

                      =صلبوه الساعة الثالثة بالتحديد. و جميع معارفه يقفون بعيداً ينظرون , و الأسماء تختلف من انجيل لآخر , ولم يبكيه أحد , بخلاف ما جاء في انجيل برنابا فقط و أما متى و لوقا فقالا أن الصلب كان قبل السادسة ,ويوحنا حد أنه بعد السادسة.!!!

                      = أعطوه ( خمراً ) قبل الصلب فرفض .و الصحيح أنه ( خل ) في الثلاثة أناجيل الأخرى.

                      = الصرخة الشهيرة , جاءت هنا ( أإلوي ) بهمزة فوق الألف و همزة تحتها ,وكل واحد يقرأها كما تحلو له ( ألوي ) أو ( إلوي ) بالمخالفة للإنجيل الوحيد الذي ذكرها وهو ( متى ) وكتبها ( إيلي ) و فسرها الحاضرون عنتد مرقس مثل متى أنه ينادي إيليا , فبأي لغة كان يصرخ و ما سر اختلاف اللفظ (الترجمات)

                      = لم يذكر زلازل ( متى )

                      = كفنوه و دفنوه بدون تحنيط , ليكون حجة لرواية حضور النساء للقبر في فجر الأحد بحنوط لتحنيطه بعد تكفينه ودفنه بيومين , لتكون سبباً في وجود شهود عيان لقيامته , ولكن لم يشاهد أحد تلك القيامة المزعومة بروايات الأناجيل الأربعة . فهي خدعة .

                      و لا نمل من قولنا : الحمد لله على نعمة القراّن.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X