إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العقيدة المسيحية الثالوث المتحد الخطيه الاصليه الموروثه التجسد الصلب الجحيم الابرار

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العقيدة المسيحية الثالوث المتحد الخطيه الاصليه الموروثه التجسد الصلب الجحيم الابرار

    بسم الله
    الحمد لله على نعمة الإسلام
    = مشروع كتاب بإذن الله , وممنوع نشر أي موضوع أنوي نشره في أي كتاب لأي سبب
    = تتكون العقيدة المسيحية من الأصول الآتيه :
    1- التثليث و التوحيد معاً : الآب و الإبن و الروح القدس إله واحد لا ينفصل عن بعضه لحظة واحدة و لا طرفة عين .
    2- الخطية الأصلية التي سقط فيها أدم و حواء , و ورثها كل نسلهم , و يدخلون بها جهنم , وهي لا تغتفر إلا بموت إنسان بدون خطيه عنهم , فلم يوجد هذا الضحية , فنزل إلههم أو إبنه في جسد يسوع , وتم قتله مصلوباً كفارة و فداءاً عن البشر .
    و هذه العقيدة تشمل عقائد : التجسيد للإله , وهو حلوله في جسم بشري , و أنه صار بالجسد ( إبن إله ) و خضع لكل ما يخضع له البشر من التجارب و الألام , ليمكنه أن يعينهم في ضعفهم .فهو لا يعرف معاناتهم إلا بعد أن يجربها بنفسه .!!! . و تم صلبه بمشورة الشيطان , فمات ليقهر ابليس الذي له سلطان الموت ( قبض الأرواح ) و يحرر البشر المسجونين في الجحيم من بداية الخلق حتى تم قتله , فنزلت روحه الى الجحيم بواسطة الصليب , و بشَّر الأرواح البرره بموته فداءاً لهم , وحملهم بروحه الى عرش أبيه في السماء , ولا ندري مصيرهم بعد كل هذه التأليفات البولسيه الكهنوتيه !!! .ثم عادت روحه للقبر و أقامه أبوه من الموت و رفعه الى السماء و أجلسه عن يمينه , فصار كاهناً في بيت الله , و جلس منتظراً حتى يضع الله أعداءه تحت قدميه بحسب اختراع كاتب رسالة ( عبرانيين ) وهو مجهول . و سيخضع لله في يوم القيامة , بعد أن يحضره الله مع الموتى المؤمنين به في يوم الدين .
    3- المسيح هو الديان : و يتبعه عودة المسيح و يملك ألف سنه , ثم يحرر ابليس ليملك هو الآخر ألف سنه , ثم تقوم دينونتان : واحده للأبرار و واحده للأشرار . و اختلفت الطوائف اختلافات كبيره حول هذه العقيدة
    4- عقائد أخرى هامه يتنازعون فيها الى اليوم :
    - طبيعة المسيح : إله في إنسان أم إله و إنسان معاً ( طبيعه واحده أم طبيعتان ؟)
    - مشيئة المسيح : مشيئة واحده أم مشيئتان ؟
    - مكانة مريم : أم إله ؟ أو أم إبنه ؟ أو إمرأة عاديه ؟
    - بولس سوف يدين ملائكة , والقديسون يدينون العالم , و تلاميذ المسيح بما فيهم ( يهوذا ) سوف يدينون أسباط بني اسرائيل ( فماذا تركو لإلههم أو للمسيح ليدينهم ؟ تركوا الحيوانات و الطيور و الأسماك )
    - عصمة البابا و البطريرك من الخطأ منذ مولده الى موته
    - قدرات القديسين و الشهداء , أحياء و أموات , على كل شيء في الدنيا و الآخرة , ومريم أولهم .
    - أسرار الكنيسه
    - تجسيد المسيح إلههم في خبز و خمر و ماء على الحقيقه كل يوم في كل مكان بصلاة القسيسين
    - تفسيرات وهميه لظهور ( إبن إلههم ) في العهد القديم قبل ميلاده من مريم , ليثبتوا وجوده قبل ذلك , فكان هو :
    كلمة الله التي خلق بها , و الذي ظهر لإبراهيم و أكل عنده عجلاً مشوياً و كميات ضخمه من الخبز و الزبد , و الذي ظهر ليعقوب و صارعه فضربه يعقوب طول الليل حتى الفجر , و الذي ظهر لموسى و حاول خنقه و تركه لأن زوجة موسى خطبته عريساً لها بدم عضو ذكر ابنها , و النار التي في العليقه ( الشجرة التي اشتعلت لموسى و كلمه الله منها ) , و السحابه التي ظللت اليهود في سيناء, و الصخرة التي شربوا منها و تبعتهم في سيناء أربعين سنه . و غير ذلك من تفسيرات كهنوتيه بلا دليل .
    فمن يعقل هذا التيه المضطرب المتنازع فيه أكثر من ألفي عام يا مسيحيين ؟
    ألم يرشدكم بعد الروح القدس ربكم المزعوم ؟
    ألم يرشدكم بعد مسيحكم معبودكم القائل لكم ( ان اجتمع اثنان أو ثلاثه بإسمي أكون حاضرا في وسطهم ) ؟
    و لا نملك إلا أن نحمد الله على القراّن و الاسلام و العقل و الفطرة السليمه

  • #2
    أهل الحق
    الذين يدعوهم النصارى ( الهراطقه )
    و لتعرف صدق وصفي لهم , إفهم معنى كلمة ( هراطقه )
    و مفردها ( هرطوقي ) و هو الشخص الذي يجاهر بمخالفة تعاليم البطاركه و الباباوات
    و منهم في كتاب المؤرخ المسيحي ( أندرو ميللر ) المدعو ( مختصر تاريخ الكنيسه ) ص 184 :
    = الهرطقه البيلاجيه : في بداية القرن الخامس .
    كان بيلاجيوس راهباً في دير بانجور في ويلز , وهو أول رجل انجليزي يبرز كعالم لاهوت ( دين )
    قال أن خطيه اّدم و حواء لم تؤثر على نسلهما لأن الإنسان يولد في حالة البرائة ( الفطرة) و فيه قوة داخليه لعمل مشيئة الله , مثلما كان أدم عندما خلقه الله , و له القدرة على الاختيار بين الخير و الشر . و بهذا أنكر نتيجة خطية أدم على الجنس البشري ( توريث الخطيه بزعمهم ) اللهم الا تأثيره كقدوة سيئة .
    و وافقه يوحنا أسقف أورشليم , واعتبر أن أراءه موافقه لأراء أوريجن ( أوريجانوس )
    و بهذا جعل فداء المسيح ليس سوى لتحسين حالةالانسان , وليس المسيح الا النموذج الأمثل للبر .
    و لقد سحقت الكنائس الغربيه هذه الهرطقة وهي في مهدها بالمجامع , كما سحقها الأباطرة بقوانينهم و اقتصاصهم من المخالفين
    = تعليق : لا يوجد ( هرطوقي ) إلا كان عالماً دينياً و ذو مركز ديني .
    - كلهم كانوا ضد التثليث و العقائد الخرافيه , أي أنهم يدعون الى التوحيد الخالص
    - لم يتعامل قادة الكنيسة مع هؤلاء العلماء إلا بالسحق مستخدمين سيوف الحكام الوثنيين
    والحمد لله على نعمة الاسلام الذي تنبع عقيدته من القراّن و سنة النبي محمد صلى الله عليه و سلم , ولا تخضع لمجامع أو سيف حاكم وثني . الحمد لله .
    -

    تعليق


    • #3
      تجسد و تأنس :
      = كل الخلاف بين دين ابراهيم و دين كل الأنبياء و اليهوديه و الاسلام من جهة , و المسيحيه من جهة أخرى : يبدأ من فكرة تجسيد الإله ( تجسد ) , في إنسان ( تأنس ) .
      - و لكي يتجسد الإله لابد أن يولد من إمرأة , فيصير ( إبن إله ) لأبيه , و ( إبن إنسان ) لأمه , مثل كل اّلهة الوثنيين من قبل المسيحيه
      - ومنها نشأت عقيدة ( إبن الإله ) التي بدأها أول مجمع مسيحي في سنة 325 لأول مرة في التاريخ , في مجمع ( نيقيه ) برئاسة الإمبراطور الوثني ( قسطنطين , و يومها كان ( قسطنطين ) هو ( كبير كهنة الأوثان ) و نصَّبوه ( رئيس الكنيسه المسيحيه ) أيضاً ليحمي عقيدتهم الوثنيه و يفرضها بسلطانه و سيفه , وقد فعل .
      - و يلزم تجسيد الإله من إنسانة وجود وسيط إلهي , فاخترعوا تأليه ( الروح القدس ) في المجمع التالي
      - ثم إخترعوا ( أم الإله ) في مجمع ثالث , لإثبات تأليه يسوع المسيح
      - ثم اخترعوا ( الآب ) و أكملوا ( الثالوث ) المقدس , الوثني أصلاً في كل العبادات الوثنيه السابقه , في مجمع رابع
      == و تجد الشرح بالتفصيل و بالتواريخ في كتابي ( أسرار الكنيسه ) عن المجامع التي كان يرأسها اباطره وثنيين , و يثبتون العقائد بالسيف و السلطان
      === و السؤال الأول للمسيحيين : - هل جائت تلك العقائد , قبل المسيحيه , في دين أو كتاب أي نبي سابق على بولس ؟ كلا : بل كانت في العبادات الوثنيه القديمه في بابل و مصر و اليونان و روما . و هي الأماكن التي نجح فيها بولس و تلاميذه
      === السؤال الثاني للمسيحيين : - ما فائدة هذا الجسد لإلهكم ؟ أو ماذا يعجز عنه وهو في سماه بدون أن يتجسد ؟
      - الإجابه : هي أن يتم قتله بكل وحشية على أيدي البشر , مؤمنين و كفار , لأن الإله الحقيقي لا يموت .
      -فأين ظهرت تلك الأفكار ؟ هل في دين إبراهيم وموسى . كلا : بل في الوثنيات القديمة المذكورة أعلاه فقط.
      == = السؤال الثالث : ما الذي يعجز عنه الإله وهو على عرشه , ويمنحه له هذا الجسد البشري على الأرض ؟
      - الإجابه كما يزعم الكفار في كل عصر : أن يكون مرئياً و يتعرف عليه البشر , و يعيش حياة البشر و يجرب بنفسه ما يتعرضون له من تجارب الشيطان , وما يصيبهم من ألام , لكي يُقدر ظروفهم .!!!
      - و تلك مصيبة عظمى أن يكون خالقاً ولا يعرف خليقته إلا بعد أن يجرب بنفسه .
      - فهذا الجسد جعله ناقصاً . و قد حرفوا الكتب التي يدعونها التوراة العبريه لإثبات تلك العقيده . و رفضوا التوراة السامريه التي فضحت هذه التحريفات الكافرة
      === السؤال الرابع :
      - إذا كان الله قادر على كل شيء , فهل لايمكنه أن يتجسد و يتأنس و يصير إنسانا ً؟
      - نقول أنه بتجسده و تأنسه أصبح عاجزاً و لا يعلم كل شيء . فهذه إهانه عظيمه و هي الكفر بعينه
      أما الله القادر على كل شيء وهو على عرشه و يعلم كل شيء وهو في سمائه , فهي العقيدة الصحيحة التي أنزلها الله على أنبيائه , وهي ملة إبراهيم , ودين موسى و داود و عيسى , وهي ملة محمد ,عليهم جميعاً الصلاة والسلام , و نحن عليها وندعو اليها .
      الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمه

      تعليق


      • #4
        هذا ما كتبته منذ ثلاث سنوات و لم أجد أي تفسير من أي مسيحي . هل هؤلاء يفهمون كتابهم أو يعقلون ؟ لو فهموا و عقلوا لأسلموا .


        12 مايو، 2013 · ‏الإسكندرية‏ ·


        الوثنيه في المسيحيه
        قال النبي إيليا لكهنة الأصنام
        سفر الملوك الأول 18: 27 وَعِنْدَ الظُّهْرِ سَخِرَ بِهِمْ إِيلِيَّا وَقَالَ: «ادْعُوا بِصَوْتٍ عَال لأَنَّهُ

        إِلهٌ! لَعَلَّهُ مُسْتَغْرِقٌ أَوْ فِي خَلْوَةٍ أَوْ فِي سَفَرٍ! أَوْ لَعَلَّهُ نَائِمٌ فَيَتَنَبَّهَ!»
        و نحن نقولها لمن عبدوا المسيح : إنجيل متى 8: 24 وَإِذَا اضْطِرَابٌ عَظِيمٌ قَدْ حَدَثَ فِي الْبَحْرِ حَتَّى غَطَّتِ الأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ، وَكَانَ هُوَ نَائِمًا.
        هذا الذي لم يشعر بالعواصف و الأمواج التي غطت ( القارب ) الذي ينام فيه ,كما يتضح من طبعة ( كتاب الحياه ) أنهم ركبوا ( قارب ) و ليس سفينه , كيف يكون معبوداً , ويكون هو الثالوث كله بداخله كما قال بولس و كما يقول الأرثوذكس: رسالة بولس إلى أهل كولوسي 2: 9 فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.اللاهوت بكامله في داخل هذا اليسوع وهو نائم لا يشعر بما حوله . هل هذا كتاب مقدس ؟.سبحان الله و الحمد لله على نعمة الاسلام و العقل و القراّن

        تعليق


        • #5
          الثالوث المسيحي العجيب

          لو سألت عشرة علماء مسيحيين من طوائف مختلفه , من طوائفهم التي تزيد على خمسمائة طائفه أصليه و فرعيه , فلن يتفق إثنان منهم أبداً على شرح و تفسير ما هو الثالوث ومن هم أفراده بالنسبة لبعضهم البعض , وذلك لتنازع الطوائف في العقيدة كلها حتى الآن , لدرجة التكفير ( اللعن ) و دليلي على التكفير أنهم لا يتزوجون من بعضهم و لا يصلون معاً و لا يدفنون موتاهم معاً و لا يمارسون أي شعائر الا لأفراد طائفتهم فقط

          = أما لو سألت المئات من العوام عن عقيدة الثالوث فلن تجد إلا كلاماً مبهماً لا يدخل عقل إنسان يحترم عقله , ولو طلبت من أي واحد منهم أن يكرر ما قاله فسيقول كلاماً مختلفاً ؟لأنه يخترع لك تفسيراً من عقله, لوهم يعتقد فيه و هو لا يفهمه .

          = فما أبسط التوحيد الذي سار عليه الأنبياء كلهم , و كان أوضح ما يكون في ملة إبراهيم , في كتبهم أيضاً , و سار على نهجه محمد بن عبد الله , صلى الله عليه وسلم .

          = وكل المسيحيين بمختلف طوائفهم يخدعون العالم بقولهم أن الثالوث متحد و متساوي , الآب يساوي الإبن يساوي الروح .في إله واحد

          ثم في التفاصيل تجدهم غير متساويين ولا متحدين . كل واحد له خصائص ليست للأخرين , و منفصل عنهما .

          فقالوا أن الآب مساوي للإبن و الروح , فيما عدا الأبوة . هذا أول فرق .

          وقالوا أن الإبن يساوي الآب و الروح , ما عدا البنوة , أي أنه هو الوحيد في الثالوث المولود من الآب , و أنا أضيف أنه مولود من إمرأة و له جسد إنسان و روح إنسان مخلوق , منفصل عن أبيه وروحه , و أنه رضع و كبر وأكل و شرب ومات مقتولاً وحده بدون أبيه و روح أبيه , و حسب كتبهم يجلس عن يمين القوة أو يمين العظمه أو يمين الآب , اختلفت كتبهم . وهو منفصل عن أبيه وروحه

          وقالوا أن الروح مساوي للآب و الإبن , ما عدا الانبثاق , بمعنى أنه منبثق من الآب أو من الآب و الإبن , بحسب الطائفة التي تعجبك , و هذا الانبثاق ما هو الا ميلاد بتسميه أخرى , زد على ذلك أن الروح تجسد منفصلاً في جسم حمامه , و في ألسنة نار منقسمه على 120 فرد , فهو يخالف الآب و الإبن في أنه ينقسم , فهل ما زال من يوم انقسامه على التلاميذ منقسماً أم اتحد ؟؟؟ لا أحد يدري . لأن كل واحد من التلاميذ راح لبلد مختلفه حيث مات

          هذا أحد ألغاز الثالوث المسيحي الذي لا يعرفه غالبية المسيحيين , ولا يجد له علمائهم أي مخرج

          أيضاً لم يتساووا أبداً في القدرة و العمل . وهذا موضوع أخر كبير .

          الحمد لله على نعمة التوحيد الإبراهيمي , الذي يجدونه مكتوباً عندهم في كتبهم , ونحن المسلمون نفتخر به .

          تعليق

          يعمل...
          X