إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة روميه 13 تملق الحكام بإخضاع الشعوب لهم زعماً أنه عبادة لله والخروج عن طاعتهم ك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة روميه 13 تملق الحكام بإخضاع الشعوب لهم زعماً أنه عبادة لله والخروج عن طاعتهم ك

    رسالة روميه 13
    تملق الحكام بإخضاع الشعوب لهم زعماً أن الخضوع عبادة لله والخروج عن طاعة الحكام كفر بالله ( حزب بولس النوري ):
    ( 1 لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله

    2 حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة
    3 فإن الحكام ليسوا خوفا للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد أن لا تخاف السلطان؟ افعل الصلاح فيكون لك مدح منه
    4 لأنه خادم الله للصلاح ولكن إن فعلت الشر فخف، لأنه لا يحمل السيف عبثا، إذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر
    5 لذلك يلزم أن يخضع له، ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضا بسبب الضمير
    6 فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضا، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
    7 فأعطوا الجميع حقوقهم: الجزية لمن له الجزية. الجباية لمن له الجباية. والخوف لمن له الخوف. والإكرام لمن له الإكرام ) ولوكان الحاكم من الكافرين كما قال و فعل يسوع الإنجيلي ( إعطوا ما لقيصر لقيصر )
    و السؤال لهم الآن :
    لماذا ترفضون الى الآن الحكم الإسلامي لمصر من أيام (عمرو بن العاص) و أصحابه و أتباعه رضي الله عنهم , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ؟
    لأن المسيحيين لا يقرأون كتابهم ,واذا قرأوه لا يفهمون ,وإذا فهموا لا يطبقون إلا ما يقوله لهم الرهبان و القسيسون .
    أما نحن المسلمين فمأمورين بالخضوع للحاكم المسلم الذي يطبق شرع الله .
    أما هؤلاء فإن شعارهم : على فهمك لا تعتمد
    والحمد لله على نعمةالإسلام و العقل الموزون


  • #2
    ما زلنا مع رسالة بولس إلى أهل روما ( روميه ) :
    واضح من نهايتها أنها مكتوبة في كورنثوس , في أسيا الصغرى ,
    وفي الأصحاح الخامس عشر قبل الأخير يقول أنه ذاهب الى أورشليم بما جمعه من أموال أهل مدينتي مكدونيه و أخائيه لفقراء المسيحيين ( القديسين ) في أورشليم . وقيل أنه يعني تلاميذ المسيح , و كتب أنه ذاهب اليهم ليخدمهم .
    و يتضح من عدة رسائل أن بولس كان يجمع أموالاً من المؤمنين الجدد لفقراء القديسين في أورشليم
    وكتب المؤرخ المعاصر / أندروميللر في كتابه ( مختصر تاريخ الكنيسه ),أن بعض المؤرخين القدماء كتبوا أن بولس استخدم جزءاً كبيراً من هذه الأموال ليشتري لنفسه الجنسية الرومانيه لحماية نفسه كما حدث في نهاية حياته برواية كتابه ( أعمال الرسل ) , ثم كتب أنه بعد ذلك يذهب الى ( روميه ) - بإرادة الله - كما كتب .
    فيكون بولس مؤمناً بقدر الله كما يتضح من عدة رسائل له ومنها هذه الرسالة ,في الأصحاح التاسع 14 -23 , و غيره . وهذا ما ينكره المسيحيون في عقيدتهم قائلين أن الإنسان مُخيَّر في كل شيء و ليس مُسَيَّراًفي أي شيء على الإطلاق . ,ويعمل الإنسان كل شيء بإرادته حراً حرية كامله حتى يمكنه أن يطيل من عمره بقدرته الشخصية و باستطاعته . وهذا ليس في الإسلام . بل كل شيء مقدر ومكتوب وخاضع لإرادة الله موحده لا شريك له.

    تعليق

    يعمل...
    X