إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل يمكن تحريف كتاب الله هكذا يقول النصارى للمسلمين للرد على اتهام المسيحيين بتحريف كت

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يمكن تحريف كتاب الله هكذا يقول النصارى للمسلمين للرد على اتهام المسيحيين بتحريف كت

    هل يمكن تحريف كتاب الله

    هكذا يقول النصارى للمسلمين للرد على اتهام المسيحيين بتحريف كتابهم

    فيقولون : يستحيل أن يقوم البشر بتحريف كتاب الله

    فإن كان التوراة و الإنجيل محرفان فلماذا لم يتحرف القراّن

    نقول و بالله التوفيق

    لقد توكل الله بحفظ القراّن , وترك التوراة والإنجيل لأهلهما

    فأنزل الله في القراّن أنه يتوكل بذاته و قدرته وجلاله بحفظ القراّن , وما حفظه الله لا يمكن للبشر مسَّ حرف منه ,وسبَّبَ الله الأسباب لذلك , وهي كثيرة ,

    أما التوراة والإنجيل فقد حذَّر الله قومهما من تحريفهما , و هذا يعني أنهما بأيدي أصحابهما و أن الله لم يتوكل بحفهظهما , بل أولى هذا للبشر , و إلا يكون التحذير بلا معنى , و أيضاً فإن الله لم يحذر المسلمين من تحريف القراّن لاستحالة ذلك قدراً وفعلاً.

    فقد جاء في كتابهم ( العهد القديم ) هذا النص عندما تلا عليهم الوصايا العشر :( تثنيه 4 : 2 ) لاَ تَزِيدُوا عَلَى الْكَلاَمِ الَّذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْهُ، لِتَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا.

    و جاء في نهاية كتابهم ( العهد الجديد) هذا النص :( رؤيا يوحنا 22 : 19 )

    وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.

    أما في القراّن الكريم فقد أخبرنا الله في سورة الحجر 9 ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

    فقال القساوسة للمسيحيين و للمسلمين الجاهلين بالقراّن ليخدعوهم :( الذكر ) هوكتاب اليهود و النصارى , فهذه شهادة القراّن بأن الله حفظ التوراة والإنجيل من أي تحريف

    و الرد بسيط : إن الذكر في هذه الآية بالذات هو القراّن , كما ذكر الله قبله بثلاث أيات قول الكفار لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ)

    فال الفساوسة : ألم يقل القراّن ( فاسألوا أهل الذكر ) أي اليهود و النصا رى ؟

    نقول و بالله التوفيق بما قاله أهل العلم : أن كل كتاب هوذكر لقومه أي يذكرهم فيه, و أن أهل الذكر لكل مقام وكتاب هم أهل هذا العلم

    و لا يعني أهل الكتاب اليهودي بالتخصيص .

    وكما نرى : فأن كتب اليهود و النصارى لها طبعات مختلفة عن بعضها تماماً , حتى أنكر أصحاب كل طائفة كتب الطوائف الأخرى و اعترفوا بطبعتهم الخاصة بهم فقط , وصار عدد الطبعات حول العالم لا يعد و لا يحصى .

    أما القراّن الكريم فهوكتاب واحد فقط حول العالم .

    في انتظار التعليق و الرد من المسيحيين

    ونسألكم الدعاء .
يعمل...
X