إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أنت أيها المسيح - عليك صلاة الله و سلامه .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أنت أيها المسيح - عليك صلاة الله و سلامه .


    حوار مع المسيح عليه السلام من الأناجيل

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله .
    الحمد لله على نعمة التوحيد التي تنجي صاحبها من النار بإذن الله ورحمته
    * ولقد هداني الله وبعد الهداية دار في عقلي اسئلة عن المسيح وتتابعت في شكل حوار وأحببت أن أدونها لتكون نافعة لمن يقرأها وليعلم أن التوحيد كان دين عيسى عليه السلام لولا أنهم أخفوا كتابه أو أضاعوه وكتبوا بأيديهم سيرة المسيح عليه السلام بعدة طرق وقالوا أنها أناجيلهم الموحى بها من الروح القدس الذي عبدوه. وظهر الحق بين سطور كتابهم فأخذت منه ما يوافق الدين والفطرة وتركت ما يناقضه
    ونبدأ الحوار ونسأل المسيح عيسى عليه السلام وهو يجيب مما ورد في هذه الكتب :
    س1: من أنت؟
    ج1: ( أنا انسان كلمكم بالحق الذي سمعه من الله ) ( انجيل يوحنا 8: 40)
    س2: ما هو نسبك؟
    ج2: (هذا هو النجار ابن مريم ) ( انـجيل مرقس 6: 3)
    * والقائلون هم اليهود. ولما سمعهم المسيح اعتبر كلامهم إهانه كما يقول ( انجيل مرقس 6: 4) (فكانوا يعثرون به) أي يسيئون به الظن. وأنا أفهم أنهم يتهمونه وأمه أنه ابن زنا. فقال لهم ( ليس بني بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته ) ولم يرجع إلى تلك المدينة (الناصرة) مرة أخرى طيلة حياته مع أنها مدينته.!
    س3: ما هو عملك؟
    ج3: (وكان يسوع يطوف كل الجليل (شمال فلسطين) يعلم في مجامعهم (جوامعهم) ويكرز (يبشر) ببشارة الملكوت ويشفي من كل الأمراض وكل ضعف في الشعب)(إنجيل متى4: 23)
    س4: ما هو مصدر ما تعمله؟
    ج4: (الأعمال التي أعطاني الأب لأكملها هذه الأعمال بعينها التي تشهد لي أن الاّب أرسلني ) (انجيل يوحنا 5: 36) ويوجد مثلها كثير
    س5 : ما هو طعامك المفضل ؟
    ج5 :السمك المشوي و العسل ( إنجيل لوقا 24 : 42 )
    س5: ما هو طعامك الروحي؟
    ج5: (طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله ) (انجيل يوحنا 4: 34أ) ,أي أن المسيح خاضع لمشيئة الله
    س6: ما هي دعوتك؟
    ج6: ( ينبغي لي أن أبشر المدن الأخرى أيضاً بملكوت الله لأني لهذا أُرسلت ) (انجيل لوقا 4: 43 ) أي أن الله أرسله ليبشر المدن الأخرى بمملكة الله الآتية بعده أي الإسلام
    س7: كيف كانت طفولتك ونشأتك؟
    ج7 :)وأما اليسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس) (انجيل لوقا 2:52)
    ( وكانت نعمة الله عليه ) (انجيل لوقا 2: 40) فهذا الإنسان الذي ينمو وأنعم الله عليه هو عبد الله
    س8: وأين كان مكان عبادتك؟
    ج8: ( وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى ودخل المجمع اليهودي حسب عادته يوم السبت)(انجيل لوقا 4: 16 )، ( أنا علمت كل شيء حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما وفي الخفاء لم أتكلم بشيء) (انجيل يوحنا 18: 20 )فكان تابعا لموسى والأنبياء ولم يؤسس ديناً جديداً ولا معبداً مستقلاً.
    س9: وعبادتك الفردية ( النوافل)؟
    ج9: ( وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك )( انجيل مرقس 1: 30 )هل كان يُمثل ؟ كلا , بدليل أن هذه الصلاة قد تكررت كما ذكر ( انجيل لوقا 5: 16 )( أما هو فكن يعتزل في البراري ويصلي ) وفي (لوقا 6: 12 )( خرج إلى الجبل ليصلي وقضى الليل كله في الصلاة لله )
    س10: بماذا بدأت دعوتك؟
    ج10: ( قد كمل الزمان وأقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل) كمل زمان أمة اليهود بوصول آخر بني يهودي الذي هو المسيح ، ومن بعده ستأتي الأمة التي بها يملك دين الله على الدنيا . ويأمرهم المسيح بالتوبة والإيمان بكتابه الذي يبشر بمحمد صلى اله عليه وسلم . ولولم يكن المسيح يحمل إنجيلا يعلم الناس منه لسألوه: ما هو الإنجيل الذي تطالبنا بالإيمان به . وعدم سؤالهم يؤكد وجود إنجيلا معه.

    س11: بمن تنادي ؟
    ج11: ( تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني )( انجيل يوحنا 7: 16 ),( الذي أرسلني هو حق وأنا ما سمعته منه فهذا أقوله للعالم .... ولست أفعل شيئا من نفسي بل أتكلم كما علمني أبي ) (انجيل يوحنا 8: 26، 28 ) .
    س 12 و من هو أبوك :
    ج12 ( أيها الآب ...أنت هو الإله الحقيقي وحدك ) ( إنجيل يوحنا 17: 1- 3 ) . و
    ( أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض ) ( إنجيل متى 11: 25 ) و ( إنحيل لوقا 11: 2 ) . فإن كان ( الآب)هو الإله الحقيقي وحده وهو رب السماء والأرض فماذا يكون المسيح؟. المسيح هو عبد الله ولذلك يحمد الله الذي أنعم عليه, و يقول ( أبي اعظم مني) (انجيل يوحنا 14: 28) و( أبي وأبيكم إلهي وإلهكم) (انجيل يوحنا 20: 17) فهو يفسر قوله (أبي) بقوله (إلهي) ويقدم نفسه في العبودية لله قبل تابعيه.
    س13: وإلى من تلجأ عند الخوف : (انجيل يوحنا 12: 27) ( الآن نفسي قد اضطربت وماذا أقول أيها الأب نجني من هذه الساعة) وكذلك شهدت الأناجيل الثلاثة الأخرى ببكائه وحزنه واكتئابه وتضرعه إلى الله وهو راكع ثم ساجد ووجهه في التراب حين خاف من الموت علي أيدي الكفار , وطلب من (الأب) أن ينجيه وقال بولس في رسالته ( العبرانين5: 7 ) أن يسوع المسيح في هذا الموقف قدم لله القادر أن يخلصه من الموت طلبات كثيرة ببكاء وصراخ حتى أن الله استجاب له لأن يسوع المسيح يتقي الله. هل هذا يحتاج إلى شرح به
    س14: ما هو لب رسالتك؟
    ج14: ( انجيل متى 1: 7) ( إني أريد رحمة لا ذبيحة) وهذا هو قول الله في كتاب النبي (هوشع 6:6) وهوشع تعني يسوع . فكيف زعم معلمهم بولس أن المسيح صار ( خروفاً مذبوحاً) لأجلهم ( كورنثوس 5: 7) وأن الله لم يشفق عليه ( رومية 8: 32) ؟
    س15: من أول من قال : أنك أنت ابن الله ؟
    ج15: ( الأرواح النجسة ( شياطين الجن) صرخت قائلة انك أنت ابن الله )( انجيل مرقس 3: 11 ) استقبله إنسان به روح نجس.... وصرخ بصوت عظيم مالي ولك يا يسوع ابن العليّ )( إنجيل مرقس 5: 1-7 )
    س16: بماذا أنهيت دعوتك؟
    ج16: (انجيل متى 23: 1-3 ) في الأسبوع الأخير من حياة المسيح يسوع :(حينئذ خاطب يسوع الجموع ( اليهود ) وتلاميذه ، قائلا على كرسي موسى جلس الكتبة ( علماء التوراة) والفريسيون ( علماء الشريعة ) فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه ما فعلوه) أي يدرسوا كتاب موسى و يحفظوه و يعملوا بشريعته و يعبدوا الله كما عبده موسى وبنوا اسرائيل من أيام موسى إلى أيام المسيح .
    س17: هل حرفوا دعوتك؟
    ج17: (إنجيل يوحنا 6: 69) ( آمنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي ) . في هامش الطبعة السابقة 1930م جاء أن أصلها كان ( أمنا أنك أنت قدوس الله ). انظر موقعي تجد صورا لمثل هذه التحريفات من الطبعة القديمة
    www.Dr-wadee3.com
    س18: هل دعوت الناس إلى عبادتك ؟
    ج18: ( لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله إحفظ الوصايا )أي ( ناموس موسى )(انجيل متى 19: 17) قال هذا ردا على رجل قال له (ايها المعلم الصالح ) فرفض المسيح أن يدعوه أحد بصفة واحدة من صفات الله ( الصالح)
    س19: من الذي هدى أتباعك وتلاميذك؟
    ج19: ( انجيل يوحنا 17: 6-9) قال المسيح في صلاته للأب ( إلهه) (أنا اظهرت أسمك للناس الذين أعطيتني من العالم . كانوا لك وأعطيتهم لي وقد حفظوا كلامك والآن علموا يقيناً أن كل ما أعطيتني هو من عندك . لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم , و هم قبلوا و علموا يقينا أني خرجت من عندك وآمنوا أنك أنت أرسلتني. من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك) هل تريد اعتراف أو خضوع وتسليم لله أكثر من ذلك.
    س20: هل صلبوك؟
    ج20: قبل حادثة الصلب بأيام , قال المسيح لليهود في ( متى 23 : 39 ) بعد أن دعا على أورشليم بالخراب (لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب) فتكون القصة التي بعد ذلك عن القبض عليه والصلب والدفن والقيامة كلها قصص من اختراع المؤلفين.
    وحين أرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خُداماً ليمسكوه قال لهم في:(انجيل يوحنا 7: 33)( فقال لهم يسوع : أنا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضى الى الذي أرسلني .ستطلبونني ولا تجدوني وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلم يقبضوا عليه. وهو يعني أنه حين تأتي لحظة القبض عليه فعلا لن يجدوه ولن يستطيعوا أن يصلوا إليه . وتكرر هذا القول في ( انجيل يوحنا 8: 21)
    س21: هل أنت إله أم لك إله؟
    ج21: ( تهلل يسوع وقال أحمدك أيها الأب رب السماء والأرض ) ( لوقا 10: 21) وبعد رفع المسيح بسبعين سنة قال في كتاب ( رؤيا يوحنا 3: 21) عن الأب :(إلهي )أربع مرات متتالية
    س22: ما الفرق بينك وبين البشر المؤمنين ؟
    ج22: (من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي) (إنجيل مرقس3:35)
    س23: فماذا ستقول في يوم الدين لمن يدعوك رباً؟
    ج23: ( متى7: 22) ( كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يارب يارب أليس بإسمك تنبأنا و بإسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة (حروب أو عجائب) فحينئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط. إذهبوا عني يا فاعلي الإثم) أي أن هؤلاء الضالين حتى لو فعلوا العجائب باستخدام القرين وشياطين الجن , ولو أخبرهم ببعض الغيب بنفس الطريقة زاعمين أنهم يتنبأون, ولو تسلطوا على شياطين الجن في أجساد المصروعين زاعمين أن كل هذا باسم المسيح, فإن المسيح بريء منهم ولم يعرفهم أبداً, فلا تنخدع فيهم أيها المسلم .هذه شهادة كتابهم عليهم
    س24: ولمن تشهد، وأمام من تشهد يوم القيامة؟
    ج24:( كل من يعترف بي قدام الناس ) بكل ما ذكرناه هنا عنه ( أعترف أنا به أيضا به قدام أبي الذي في السماوات) ( متى 10: 32). فالمسيح ليس إله ولا ابن إله لذلك قال في (انجيل لوقا 12: 8) ( كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الإنسان قدام ملائكة الله ) فيكون يسوع (ابن آدم) أقل من ملائكة الله في يوم القيامة.
    - أخي – أختي وكل قارئ , هكذا فهمت الأناجيل الأربعة حين كنت مسيحيا فأصابتني الحيرة والقلق من تعاليم الكنيسة ولم يرض قلبي وعقلي إلا بالإسلام فإلى اللقاء مع رسالة عن الإسلام.
يعمل...
X