إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قداس ارثوذكسي كاثوليكي فرضوه بالقوة قال عنه البروتستانت زندقه ملعونه انجيل متى تقليد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قداس ارثوذكسي كاثوليكي فرضوه بالقوة قال عنه البروتستانت زندقه ملعونه انجيل متى تقليد

    المخلوق يخلق إلهه
    تعليق في ص 9 من كتاب
    ( الإنذار الأخير ) للقس ( جلال دوس )
    تم استبدال فريضة العشاء الرباني الكتابيه , بذبيحة القداس الوثنيه , و تظاهر الكهنة من خلال شعائرهم السخيفه بأنهم يحولون الخبز و الخمر الى جسد و دم حقيقي للمسيح . لقد بلغت بهم الجرأة أن يدعوا القدرة على خلق إلههم
    , و طولب المسيحيون في القرن الخامس الميلادي تحت التهديد بالقتل بأن يقروا بإيمانهم بهذه البدعه الشنعاء المهينة للسماء , و أما الجموع التي رفضت , فألقوا بهم في النار . فأصبح المسيحيون يؤلهون الطبيعه بدلاً من تأليه إله الطبيعه .
    و أنا أقول : أنني لم أجد في التاريخ أصلاً لهذه القداديس , و لا يعرف أحد أين ومتى و كيف ومن بدأ هذه القداديس , و كيف تطورت ؟
    و الحمد لله على نعمة الصلاة في الإسلام التي توارثناها أباً عن جد عن سيدنا محمد نفسه , صلى الله عليه و سلم , لأن هذا هو دين الله حقاً

  • #2
    العبادة المسيحية في القرن الثاني للميلاد
    من كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر ( أندرو ميللر )
    المدعو ( مختصر تاريخ الكنيسه ) ص 104 :كتب الآتي :
    اتسمت العبادة المسيحييه في القرن الثاني للميلاد , بالبساطه , فكانوا يجتمعون قبل شروق الشمس أو بعد غروبها , و يرنمون لله و للمسيح , ويكسرون خبزاً و يقتسمونه تذكاراً لمحبته . و لم تكن لهم هياكل ( معابد خاصة بهم ) و لا تماثيل و لا كهنوت و لا ذبائح يقدمونها .

    تعليق


    • #3
      من كتابي ( أسرار الكنيسه )
      = مجمع ( ترنت ) الكنسي ,
      - في سنة 1545 أعلن أن مصدر الإيمان الصحيح هما الكتاب و التقليدات الموروثه من أباء الكنيسه ( مع أن الكتاب ليس من المسيح , والمسيح حارب التقليد ) و للكنيسه ( البابا و الكهنة ) الحق الأوحد في تفسيرهما .
      - سنة 1551 في دورته الثانيه اعترف بالأسرار السبعه , و أكد على عقيدة التحول الجوهري في القداس ( من قربان و خمر إلى إله حقيقي)
      و في سنة 1561 في دورته الثالثة دافع عن صحة سر الاعتراف و شرعية شفاعة القديسين .و رفض كل العقيده البروتستانتيه .
      === الحمد لله على نعمة الاسلام الذي لا يقوم على أراء البشر , ولا ينفرد فيه إنسان بحق تفسير القراّن .

      تعليق


      • #4
        القداس
        تعليق من كتاب
        الصراع العظيم بين الحق و الباطل
        للكاتبة الأمريكيه , العالمه الدينيه
        ( ألن ج هوايت )
        - ص 95 :قال ( ويكلف ) المصلح الديني : إن ذبيحة القداس زندقة ملعونه و متاجرة بالرتب الكهنوتيه
        - ص 209 : قال ( لوثر ) المصلح الديني : إن القداس شيء رديء , والله يقاومه , ويجب إلغاؤه , و أحب أن يستعيضوا عنه بالعشاء الرباني كما هو مذكور في الانجيل .
        و نقول : الحمد لله على نعمة الصلاة التي تعلمها المسلمون أباً عن جد عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم , ولم تتغير أبداً , فهذا هو دين الله بحق

        تعليق


        • #5
          أنا متأكد الآن أنني على دين الله الصحيح لأن كل المسيحيين يخشون من مناقشتي على العام في صفحتى أو في منتدايا و يفضلون المناقشه في السر , على الخاص , مع أن المسيح نهى عن ذلك لما قال ما تتكلمون به في الأذن ينادى به على السطوح , يعني : دين الله الحقيقي سيجاهر بدعوته و لن تكون سراً . هذا هو الاسلام .و لذلك فإن صلاتنا نحن المسلمين في كل وقت جهراً , ويحاول أعداء الإسلام و أعوانهم من المسلمين المنافقين منع هذا الجهر بالصلاة , فلا توجد أسرار في الاسلام ولا كلام غير مفهوم ولا كلام غير معقول مثلما في صلاة المسيحيين و قداسهم , ولهذا يسرون بها .وهذا هو تفسيري لقول المسيح لتلاميذه ( ما تقولونه في الأُذُن في المخادع يُنادىَ به على السطوح ) أنه بشارة عن الاسلام .

          تعليق


          • #6
            كل انسان يقدس معبوده
            إذا دخلت دكان أو شركه أو مصنع لأحد المسلمين
            تجد صور أيات من كتاب الله معلقة على الحوائط
            و تسمع القراًن و الأذان
            ( الله أكبر- لا اله الا الله )
            و أما إذا دخلت مكاناً لأحد النصارى
            ترى صور الموتى المدعوين قديسين في كل مكان
            حتى على أجهزة الكمبيوتر
            و لا تعليق

            تعليق


            • #7
              العشاء الرباني
              عند المسيحيين
              من كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه ) للمؤرخ المعاصر ( أنروميللر ) ص 472
              إن تعليم حضور المسيح الحقيقي في الخبز و الخمر , بصلوات الكاهن , تثبت كعقيده في مجمع لاتيران الرابع سنة 1215 م لأول مرة
              و لقد استمرت فكرة تحول الخبز و الخمر الى جسد حقيقي و دم حقيقي للمسيح ( معبودهم ) تثير خيال الشعب بفكرة حضور المسيح بجسده و دمه حقيقة في العشاء الرباني ( صلاة القداس ) و سلبت عواطفهم , حتى صار القداس أساساً لكثير من المراسم و الخرافات الأخرى , ومصدراً لثروة هائلة و سلطان عظيم لرجال الاكليروس ( الكهنه ) و أصبحت المعجزات تنُسَب للخبز المقدس .
              و قال البابا أوربان : أن يد الكاهن قد أُعطيَ لها أن تسمو إلى مرتبة يدي الله خالق الجميع ,
              و هذا الامتياز يرفع الكاهن و البابا فوق الملائكة
              = بينما يقول الكتاب في ( أعمال الرسل 1: 11- 12 ) أن المسيح صعد بجسده و سيعود به , بعد أن تقبله السماء إلى أزمنة رد كل شيء ( أعمال 3 : 21 )
              و قول المسيح المذكور في الانجيل :( هذا هو جسدي و هذا هو دمي ) له معنى مجازي , أنهما رمز للجسد و الدم ,
              و وصية المسيح تقول ( اصنعوا هذا لذكري ) ( لوقا 22 : 19 - 20 ) و ( كورنثوس الاولى 11 : 22 - 28 )
              و ما يؤكل بالفم يكون غذاءاً جسدياً وليس غذاءاً روحياً .
              انتهى كلام المؤرخ ملخصاً
              شكراً يا مؤرخ .

              تعليق


              • #8
                المخلوق يخلق خالقه !!!!!!!

                كقول طوائف البروتستانت

                عن كهنة الأرثوذكس والكاثوليك

                والحمد لله

                على نعمة العقل السليم في الإسلام

                تعليق


                • #9
                  القداس = الكهنوت ( 4 )

                  = هوصلاة الجماعه عند المسيحيين

                  و لم يظهر الا في القرن الرابع الميلادي بعد مجمع نيقيه المشئوم , الذي ابتدع دينهم وكتابهم لأول مرة في التاريخ .

                  فلمتكن للمسيحيين أي صلاة تجمعهم وتميزهم لأن المسيح و تلاميذه لم يؤسسوا ديناً جديدا بل كانوا يهوداً يصلون صلاة اليهود ويصومون صوم اليهود و يتعبدون في معابد اليهود كما جاء في أناجيلهم وكتابهم ( أعمال الرسل ) التابع للأناجيل

                  فلما وجد رؤساء الطوائف المسيحيه التي توحدت ظاهرياً تحت رئاسىة الامبراطور الوثني يومئذ قسطنطين سنة 325 أن لليهود قداس يجمعهم ويميزهم وللوثنيين أـيضاً قداس يجمعهم و يوميزهم , و المسيحيين يحضرون هذا أو ذاك تبعاً لأصولهمقبل التنصير ولوللتسليه ,قرروا ابتداع قداس للشعب المسيحي ,وبدأ رهبانهم في اختراع القداديس .و ابتدعوا لهم طقوساً مبهرة كالتي يرونها عند الآخرين , ومنحوهم البديل الذي تركوه في عبادتهم الأصليه من ملابس مزكرشه

                  ً للكاهن و الشماس و التماثيل و الصور ,وكتب المؤرخون أن الوثنيه أدخلت في المسيحيه بدايةمن عهد قسطنطين لما أدخلوا التماثيل في الكنيسه ليعظوا البديل للوثنيين عما تركوه في معابدهم .

                  و زعم لهم الرهبان أن القسيس بصلاته في القداس يستحضر الروح القدس الإله ليقدس الذبيحه التي هي القربان و الخمر و الماء و يعطيها القدرة على التحول الفعلي الى جسد و دم ولاهوت ربهم و إلههم يسوع المسيح , فقال عنهم البروتستانت في القرن السادس عشر ( هذه زندقة ملعونه أن المخلوق يتصور أنه يخلق خالقه ). و ما زال البروتستانت يقولون هكذا , وما زال المسيحيون لا يتوبون

                  و قال الرهبان في عقيدتهم , مثلما قال الوثنيون عن ألهتهم و أباطرتهم وفراعينهم , أن رب المسيحيين هو يسوع المسيح , نصفه إله خالق لأبيه الذي في السماء ونصفه إنسان مخلوق لأمه التي في الأرض ,و هكذا يصير القربان الذي يتقربون به اللى الله , نصفه إله خالق ونصفه جسد مخلوق في قربان .ليأكله المؤمنون و يشربوا دمه و يتحدوا مع لاهوته , وهي عقيدةوثنية خالصه يسمونها ( الحلول و الاتحاد ) امتزجت بالفلسفه اليونانيه و الصوفيه السكندريه .

                  ثم يقوم القس بتمزيق جسد هذا الرب ليطعمه لشعبه فيصيرون مثله أنصاف ألهة و أطهر من الملائكة

                  و قد اخترعوا تسمية الكنائس على أسماء قديسيهم و شهدائهم , أبطالهم , و صنع صور و تماثيل لهؤلاء الأبطال و تزيين الكنائس بها ,كما كان يفعل الوثنيون , حتى قيل أن تمثال بطرس كبي ر تلاميذ المسيحيين الموضوع في كنيسة الفاتيكان هو نفسه تمثال الإله الوثني جوبيتر الذي كان في معبده الوثني في روما .

                  و كل هذا ترفضه طوائف البروتستانت و تقول أنه وثنيه ملعونه , لذلك يدعوهم المسيحيون أنهم ( مسلمين )

                  , والسؤال المهم الآن :

                  من هو إله المسيحيين؟

                  هل هو المسيح المخلوق في رحم مريم و في قربانه ؟

                  أم هو الله خالق المسيح في رحم مريم وخالق الكاهن والقربانه ؟

                  أم هوالكاهن خالق المسيح الذي حل فيه إلههم بكامله , يخلقه في قربانه ,ثم يمزقه إرباً ليطعم المسيحيين منه ؟و الحمد لله على نعمة الإسلام الذي ليس فيه تمثال و لا صورة و لا لأشرف مخلوق , محمد صلى الله عليه و سلم

                  تعليق


                  • #10
                    كل عام وأنتم إلى الله أقرب

                    بالأمس أصبت بهبوط في ضغط الدم فلم أنزل من البيت

                    واليوم مرضت زوجتى وكنت ما زلت متعباً فلم أنزل

                    و صليت بالمنزل

                    وكنت أصلي و إمام المسجد يصلي في نفس الوقت

                    فراودتني فكرة قلت لنفسي أكتبها لكم

                    من رحمة الله بالمسلمين أن أي مسلم يصلي في بيته , يصلي نفس صلاة الجماعة وله نفس الأجر ما دام معذوراً . و إن كان غير معذور فله أجر أقل ممن صلى في المسجد .

                    ولكن في المسيحيه لا يمكن لأحد أن يصلي في بيته صلاة القداس ولوكان القسيس نفسه

                    أما الأجر فلا تسأل عنه , فتلك أمور ليس لها أي معنى في المسيحيه

                    ما دام المسيحي يعترف للقسيس فهو يخرج من عنده كالملاك كما يقولون , بلا خطيه , ولا يوجد شيء إسمه الأجر و الثواب و العقاب على الإطلاق , فكلهم مع يسوع في فردوس هوائي بلا مكونات ولا معنى كما علمهم بولس

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      متى ( 16 )
                      إنجيل متى الأصحاح( 15 )
                      الموضوع الأول :صراع الفريسيين مع يسوع في موضوع الطهارة , بين التقليد و الشريعة
                      كلاكيت خامس مرة
                      علماء اليهود ( الفريسيون) يلاحقون يسوع وتلاميذه في كل مكان
                      = في هذه الروايه كان يسوع وتلاميذه في أقصى شمال فلسطين , في ( جنيسارت )
                      فجاء إليه العلماء ( الفريسيون ) من أورشليم العاصمة , من جنوب فلسطين , وهذا كلام غير منطقي .
                      - و فاجأونا بسؤال ليسوع عن تلاميذه :
                      = (1 حينئذ جاء إلى يسوع كتبة وفريسيون الذين من أورشليم قائلين22 لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ، فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزا)
                      ولا يدري أحد : متى وكيف علموا أن تلاميذ يسوع يأكلون خبزاً بدون أن يغسلوا أيديهم؟
                      = فإذا بيسوع يرد هجومهم بهجوم : (33 فأجاب وقال لهم: وأنتم أيضا، لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم)
                      - و التقليد عند اليهود هو تعاليم موروثه من الآباء ,زعموا أنهم ورثوها عن أتباع الأنبياء , بدون أي دليل ,و دونوها في كتابهم ( التلمود ) و يقدمونها على تعاليم التوراة .
                      - و بالمثل نجد أكبر الطوائف المسيحيه يتعبدون لمسيحهم بالتقليد بعبادات غريبه يزعمون كلهم أنهم ورثوها عن أبائهم عن تلاميذ المسيح شفهياً بدون أي دليل,غير ملتفتين إلى نهي مسيحهم هنا عن اتباع ( التقليد ) و ترك كتاب الله لموسى. و يرفض ( البروتستانت ) وحدهم هذه التقاليد .
                      = وقدم لهم كاتب انجيل متى مثالاً من تقليد اليهود المخالف للتوراة ’, بإسلوب غير مفهوم ,فكتب على لسان المسيح أنه قال قال للعلماء الدينيين (4 فإن الله أوصى قائلا : أكرم أباك وأمك، ومن يشتم أبا أو أما فليمت موتا5 وأما أنتم فتقولون: من قال لأبيه أو أمه: قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم أباه أو أمه6 فقد أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم ) ومعناه أن تقليد اليهود يلغي وصية الله بإكرام الأبوين وبذل المال لهما ,وإن كان الجزء االأخير محذوف من النص ولكنه مفهوم من كلام المسيح هنا , و استبدلوه بتقليد وهو تقديم المال للمعبد ( للكهنة والعلماء الدينيين ) و حرمان الأبوين منه ,ويقولون للأبوين إن المال الذي كنت تنتفع به منى قدمته ( قربان ) في المعبد
                      - و لم يستطع العلماء الرد كالعادة
                      - و جمهور اليهود لم يعلقوا بكلمه كالعادة
                      = فيعلق المسيح بشتم العلماء و المزيد من الضغط علىهم ( 7 يا مراؤون حسنا تنبأ عنكم إشعياء قائلاا8 يقترب إلي هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا9 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس) و قوله لهم ( يا مراءون ) غير مفهوم لعدم وجود دليل عليه من أفعاله وأقوالهم .
                      - و الجزء الأخير من كلام المسيح هنا ليس من كلام النبي إشعياء بل من تحريف الراوي كعادته , لأن أصل النص ا جاء في (إشعياء 29 : 13)(13 فقال السيد: لأن هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه وأكرمني بشفتيه، وأما قلبه فأبعده عني، وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة ) و سبقها نبؤة عن النبي الأمي ( 12 أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له: اقرأ هذا. فيقول: لا أعرف الكتابة)
                      = ثم ابتدأ مسيح الإنجيل يكلمهم كلاماً مغلوطاً عن مفهوم النجاسة فقال ( 100 ثم دعا الجمع وقال لهم: اسمعوا وافهموا11 ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان، بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان)
                      - و لا يمكن للمسيح أن يكون هو الإله وهومنزل التوراةكمال يؤمنون ,ويقول مثل هذا الكلام , بعد كل ما قاله لموسى عن النجاسه , وبالتالي لا يمكن لمسيح الإنجيل أن يكون ( نبياً ) كما يؤمن المسيحيون أيضاً ولا يعرف المكتوب في كتاب موسى عن النجاسة , بسبب ما يدخل الفم وليس بسبب ما يخرج من الفم , و سنكشف لكم هذا الخطأ الكبير حالاً من الكلام الذي نسبوه للمسيح . و
                      - وقد جاء في كتابهم كلام إلههم في كتابهم ( لاويين 7 , و 10 , و 11 , و 17 , و 200 ) ونصوص كثيرةومنها ( سفر اللاويين 20: 25
                      فَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالنَّجِسَةِ، وَبَيْنَ الطُّيُورِ النَّجِسَةِ وَالطَّاهِرَةِ. فَلاَ تُدَنِّسُوا نُفُوسَكُمْ بِالْبَهَائِمِ وَالطُّيُورِ، وَلاَ بِكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِمَّا مَيَّزْتُهُ لَكُمْ لِيَكُونَ نَجِسًا.) و ( سفر القضاة 13: 7
                      وَقَالَ لِي: هَا أَنْتِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا. وَالآنَ فَلاَ تَشْرَبِي خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، وَلاَ تَأْكُلِي شَيْئًا نَجِسًا، لأَنَّ الصَّبِيَّ يَكُونُ نَذِيرًا للهِ مِنَ الْبَطْنِ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهِ». )
                      = ونتابع إن شاء الله
                      و نسألكم الدعاء بالشفاء والقبول

                      تعليق


                      • #12
                        مسيحي باحث عن الحق

                        والدي كان من أسباب إسلامي

                        هذا عنوان باب في كتابي ( سنوات قبل إسلامي )

                        و حلقات تليفيزيونيه تجدها على اليوتيوب

                        فقد كان والدي يقول لنا :

                        إن الكنيسه خالفت الكتاب المقدس و تعاليم المسيح و حياته ودعوته في الكثير

                        و فعلت ما لم يفعله ولا فعله تلاميذه و تابعوهم

                        ومن هذه المخالفات بناء كنائس تتجه إلى الشرق أو أي جهة غير بيت المقدس

                        و وضع صور و تماثيل فيها مخالفين نص النهي الذي جاء في الوصايا العشر في كتاب ( الخروج 20 ) و غيره .

                        و إختراع ( أسرار للكنيسه )عبارة عن عبادات لم يأمر بها المسيح أو تلاميذه و أهمها الاعتراف للكاهن لنوال المغفرة و تقديس الخبز و الخمر بصلوات القداسات التي لا أساس لها و استخدام البخور و الصليب في الصلوات المبتدعة التي لم يسمع عنها المسيح أو تلاميذه و غير ذلك مما يدعونه ( التقليد الكنسي )

                        وكان الكثيرون من الكهنة الشباب و أساتذة مدارس الأحد - أحياناً - يجاهرون بمثل هذا الكلام أمامنا بعيداً عن جوع الشعب , لما يصيبهم الضجر من تمسك الشمامسة القدامى بما يسمونه ( الطقوس و التقاليد الكنسيه) التي لا يعرف أحد أصلها إلا ادعاء البعض أنها تقاليد موروثة عن تلاميذ المسيح بدون أي سند من أي كتب ,وهوما كان المسيح نفسه يحاربه في اليهودية , كما جاء في ( انجيل متى 15 ).

                        هذا غير الأصوام و الصلوات و الأعياد و العبادات المبتدعه التي لا أساس لها غلى الإطلاق

                        وكان صديقي و أخي وجاري أحمد الدمرداش يسألني عنها و يحرجنى بقوله : نحن المسلمون لا نتعبد لله الا بما شرعه الله لنا في القراّن و فعله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقط . فكان الخجل يسكتني و الغيرة تأكلني . لماذا لا نكون مثل المسلمين لوكنا على حق ؟ هل لأن كتاب المسيحية ليس فيه أي نص عما نفعله في المسيحية من عبادات فاختلفت كل جماعه في عباداتها ؟

                        و الحمد لله الذي هداني للإسلام

                        و لم أكن لأهتدي لولا أن هداني الله لهذا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X