إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنا إبن الله , مثل يسوع المسيح ابن مريم , وهو مثلي .

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنا إبن الله , مثل يسوع المسيح ابن مريم , وهو مثلي .

    ( إبن الله ) : و ( المولود من الله ) : و ( مسيح الله ):
    بحسب كتاب النصارى : هو كل مؤمن بالله .( انجيل يوحنا 1 ) .
    و يعني : أن الله هو الذي هداه من الكفر للايمان فصار كالمولود بلا خطيه . فهذه ولاده اعتباريه .
    و لكن المسيحيين يؤمنون أن المسيح هو ( ابن الله الوحيد ) و ( وحيد الجنس )
    و يؤمنون أن المسيح بالنسبة لله : نور انبثق من نور .
    فنسألهم : فما الفرق بين ولادة يسوع من الآب و انبثاق الروح القدس من الآب بحسب عقيدة الأرثوذكس , أو انبثاقه من الآب و الإبن بحسب عقيدة الكاثوليك و غيرهم ؟ لا يوجد رد .
    و يقولون : أن الإبن ( مولود من الآب , غير مخلوق , مساوي للآب في الجوهر ) . كيف هذا ؟ وهو ( يسوع المسيح ) بحسب عقيدتهم كان ابتداء وجوده من مريم , وجسده مخلوق في رحم مريم , بحلول الروح القدس عليها , فأعطاها المقدرة على ايجاد جنين في رحمها بدون زواج .ثم اتحد اللاهوت ( الإبن ) بالجسد ( إتحاداً لا ينفصل) , (بغير اختلاط و لا امتزاج ولا تغيير) , و (لم يفارق لاهوته - ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين) . فصار ( ابن الله ) و ( إبن مريم )معاً , نصف إله أزلي بلا بدايه ,و نصف مخلوق محدث له بدايه .
    وهو بالنسبة للروح القدس أمره أعجب , فقد انبثق الروح من الإبن , ثم تم خلق الابن بحلول الروح القدس .!!! و بالروح يتم تحويل القربان و الخمر و الماء إلى جسد و دم ولاهوت المسيح , إذ يعطي الروح قوة الخلق عندهم .!!! فيخلق الإله ( الإبن ) في المخلوق ( رحم مريم و القربان و الخمر والماء ) على الحقيقة .!!!
    و قولهم أن الإبن – و ليس المسيح – مولود من الآب , غير مخلوق ,فلا دليل عليه عندهم , بل هو من قول المجتمعين في ( نيقيه ) سنة 325 م , برئاسة الامبراطور الوثني ( قسطنطين ) كبير كهنة الأصنام .كقول المؤرخين النصارى .و أخرهم ( أندرو ميلر) .
    و ( الولادة من الله ) كما قلنا , أمر معنوي , ولا تتطلب الزواج .
    ولكن في عقيدة الكاثوليك و أتباعهم , فإن الروح القدس تمثل لمريم رجلاً , وعاشرها جنسياً بالفعل , ليكون المولود منها إبناً لألههم بالفعل . فهذا هو تفسيرهم لما جاء في انجيل متى ( لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس ) و هذا هو تفسير الآيه ( ما اتخذ الله صاحبة ولا ولدا ) .
    و الأرثوذكس فقط هم الذين ينكرون زواج إلههم من مريم . و يقولون أن الروح القدس حل فقط على مريم كما يحل على الأنبياء, فحبلت , وصار المولود ابناً للآب .!!! .
    هذا ( الإبن ) صار محل نزاع بين الطوائف :
    الكاثوليك قالوا ان له مشيئين و طبيعتين , طبيعه الهيه من أبيه , وطبيعه بشريه من أمه , و لكل طبيعه اراده و مشيئة منفصله , ومن الممكن أن يتعارضا.و هذا يفسر التضاربات الكثيرة في كلام مسيح الإنجيل .فيقولون أنه أحياناً يتكلم كإنسان و أحياناً كإله .فحكم الأرثوذكس بتكفيرهم هم و أتباعهم .
    و الأرثوذكس قالوا : كلا , بل للإبن طبيعه واحدة ( إله متأنس ) أي ( إله في انسان متحدين ) و له مشيئة واحده .و هذا لا يبرر تضارب أقوال مسيح الانجيل , فلا يجوز أن يقولوا أنه أحياناً يتكلم بالناسوت ( الجسد ) و أحياناً باللاهوت ( الإلوهية ) . فحكم الكاثوليك و أعوانهم بتكفيرهم .
    فجاء المارونيون و اخترعوا مكاناً وسطاً , فقالوا إن هذا الإبن له طبيعتين , ولكن بمشيئة واحدة . فقام الكاثوليك و الأرثوذكس بتكفيرهم .!!!
    و في الدنيا نجد أن ليس كل ولادة تتطلب وجود زواج و معاشرة بين ذكر و انثى , فيوجد تكاثر الخلايا بالانقسام , وبه تتكاثر الأميبا و النباتات وحيدة الخليه , فتلد مثيلاً و مثيلاُ و هكذا . و تنتج الذريه مثل الأم تماماّ . و هذا يشبه قولهم في ولادة إلههم لإبنه .
    و بالمثل توجد ولادة بالاستنساخ عند الزواحف الصحراوية حين لا تجد الأنثى ذكراً فتستنسخ الأم من نفسها مولوداً . و قد نجح البشر في تطبيق نفس الولاده في الحيوانات و البشر كما يقولون ,و هذا ينفي ما يزعمه النصارى أن ولادة المسيح بدون أب دليل على ألوهيته و ليست دليلاً على قدرة الله الفائقه , مع أن في انجيل لوقا يقول الملاك هذا لمريم عن حبلها بدون زواج ( لأنه ليس شيء غير مستطاع لدى الله ) .
    و كل هذه الخيالات المتضاربه بين الطوائف و بسببها يكفرون بعضهم بعضا و لا يتزوجون من بعضهم و يطلقون بعضهم .
    و هذه عقيده خربانه , و لكي يهربوا منها لعدم معقوليتها , قالوا ان ولادة الإبن من الآب هي ليست ولاده حقيقية بل اعتباريه .
    و هذا هو ما نقوله لهم من زمان , ولكن بفهم صحيح و ليس بفهم مضروب كعقولهم الخربانه .
    إنها بنوة تعني الإيمان و العبوديه من جهة المسيح و كل المؤمنين , وتعني الاصطفاء و الرعايه و التقديس ( العصمة ) من الله للبشر , كما قال المسيح في انجيلهم (فالذي قدسه الله و أرسله إلى العالم أتقولون لي إنك تجدف , لأني قلت أنا ابن الله ) فهذا الرسول لم يكن مقدساً ( معصوماً ) قبل أن يختاره الله و يرسله . فهمتم ؟
    شبهة أخرى قالها شماس :
    يقول بما أن الله من البدء متكلم و محب , فلابد من وجود ابن له , معه, يحبه و يكلمه .
    الشماس يريد أن يقول بوجود ابن الله مع الله ليتكلم معه و يحبه , في هذه الحالة لا يكون الأب و الإبن واحد بل اثنين لكي يكلم الأب إبنه و يحبه , و يكونا منقصلين , وهذا يجعل الإبن ناقصاً بدون أمه أيضاً لأن الإبن لا يكتمل للفداء بدون جسده , و يكون الأب قاتلاً منذ البدء لأنه دبر الفداء من قبل خلق البشر كقول بولس , فيكون الأب هو الشيطان ؟ لأن كتابهم قال هكذا إن الشيطان كان قتالاً منذ البدء . و أما إن كان الأب و الإبن واحداً, فقد عدنا لبداية سؤال الشماس : هل كان يكلم نفسه و يحب نفسه ؟ فلا يكون للإبن المزعوم ضرورة ولا وجود .
    أما نحن المسلمون فلا نسأل عن أي شيء لم يبده الله لنا و لا نسأل عن الله كيف يكون و ماذا يكون . هذه الفلسفات هي التي أوصلت الفلاسفه إلى الكفر من قديم الأزل , وقد شهدت ايريس حبيب المصري في كتابها ( قصة الكنيسه القبطيه ) أن الرهبان القدامى درسوا الفلسفه الوثنيه و منها أخذوا العقائد المسيحيه قائلين إن الوثنيين لمحوا قبساً من المسيحية قبل ظهورها ), بينما العكس هو الصحيح أنهم ضموا الوثنيه إلى عقائدهم ليدخلوا الوثنيين للمسيحية فصارت كنيسه وثنيه . هذا ما قاله الباحثون المسيحيون في كتابهم ( الأصول الوثنيه للمسيحيه ) و تجده على النت .كتبه دكتور وديع أحمد . ممنوع النشر بدون إذن , و حسبنا الله و نعم الوكيل , إلا للمواقع الدعوية فلهم الإذن ولهم الشكر .
    سبحانك االهم و بحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت . أستغفرك و أتوب اليك .

  • #2
    نتابع عقيدة الخرافات :

    من كتاب المؤرخة المصريه الأرثوذكسيه / إيريس حبيب المصري حنين ( قصة الكنيسة القبطيه ) الكتاب الرابع

    في كتابها الرابع

    ص 116

    تكتب عن الأسقف ميخائيل أسقف البهنسا أنه كتب يقول عن المسيح يسوع معبودهم:

    نحن الأرثوذكس نؤمن بالاتحاد الكامل للإبن ( يعني ابن الله هو إله متحد بجسده البشري اتحاداً كاملاً) بغير اختلاط و لا امتزاج و لا تغيير ( لم يختلط العنصران - الإلهي والبشري , و لم يمتزجا في مكون واحد , ولم يغير أحدهما الآخر . فكيف يكون هذا إتحاداً ؟ )
    و لكن مجمع خلقيدونيا ( الكاثوليكي في القرن الخامس ) أنكروا هذا الاتحاد قائلين : إنه مثل وجود الزيت في الماء و الصمغ في الورق ( و كلامهم أعقل من كلام الأرثوذكس , و إن كان كليهما كفر بالله لقولهم أن لله ولد و أن هذا الولد هو إله و أنه صار إنساناً مؤلهاً مولوداً من إمرأة )
    و نحن الأرثوذكس نقول لهم : أليس الذي صلب هو المسيح بلاهوته وناسوته ؟ أليس الذي قام من الموت هو المسيح بلاهوته وناسوته ؟
    كما قال بولس في رسالته (كولوسي ) ( فضح الرؤساء و السلاطين و أحرجهم بأقنومه ) وفي أول فصل في رسالة ( عبرانيين ) ( و بأقنومه صنع تطهير خطايانا ) و في الفصل التاسع ( و بأقنومه غسل خطايانا الكثيرة ) = هكذا كتبت إيريس بالحرف ( أقنومه )
    == تعليق هام : إيريس تكتب من طبعة الكتاب المقدس التي كانت في بداية القرن العشرين , و منذ طبعة 1930 تم حذف كلمة ( أقنومه ) من كل النصوص
    فها هي ايريس تأتي لنا بدليل قوي على تحريف حديث جداً و خطير جداً
    شكرا لك يا ايريس
    و الحمد لله على نعمة القراّن الذي لم و لن يتبدل فيه حرف
    و على نعمة العقيدة السلاميه التي لم تقم أبداً على أي البشر في مجامع دينيه .

    تعليق

    يعمل...
    X