إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعميد البنات و فساد الأخلاق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعميد البنات و فساد الأخلاق

    في المعموديه :
    تخلع البنت و الولد ملابسهم تماماً مهما كان العمر , و القسيس يضع إلههم ( الروح القدس ) على الفتحات , بعد تحضيره في صورة زيت ( إله متجسد ), و ذلك حتى لا يدخلها الشيطان , فأصبحت كل بلاد المسيحيين تعترف قانوناً بالزنا و فعل قوم لوط و شذوذ النساء من كثرة انتشارهم بينهم , فاتضح أن الروح القدس الذي يعبدونه بيحب كل ما حرمه الله و بينشره بقوة بينهم . الحمد لله على نعمة الاسلام .
    من منتدى الدكتور وديع الشماس المصري الذي أسلم : www.dr-wadee3.net

  • #2
    لا حول ولا قوة الا بالله

    اسأل الله ان يثبتك يا شيخ

    وجزاك الله خيرا على فضح هؤلاء

    تعليق


    • #3
      التعميد , تكفير للمواليد .

      لماذا اختلف الإسلام عن الديانات الوثنيه في عدم وجود تعميد للمواليد ؟

      التعميد من الطقوس الوثنيه , فهو موجود في كل دين وثني من قديم الأزل , و فيه يقوم الكاهن بغسل المولود من الحالة التي خلقه الله عليها إلى حالة جديده توافق دين القسيس بموافقة القسيس , و يدهنه بزيت مصنوع تبع هذا الدين ليعلن الكاهن عن قبول المعبد لانضمام هذا المولود إلى دين الكاهن ليكون عبداً لإله هذا الكاهن , و تابعاً للكاهن يتلقى دينه من الكاهن ولا يخرج عن طاعته , ويكبر في رعاية و خدمة دين الكاهن , و لما يتكسب يأتي بجزء من أمواله إلى المعبد في جيب الكاهن , و تكون نساؤه و بناته رهن إشارة الكاهن , فهو مانح الدين و مالك المغفره و مفاتيح الآخرة بيده , فهو في الحقيقه إله هذا الدين , فيتقربون إليه بالهدايا و الأموال و جنس إن شاء , ليرضى , ولا يرفضون رغباته مهما كانت حقيره ومهينه

      أما الإسلام فهو دين الخالق , فيقبل المولود كما فطره و أوجده الخالق , و ينمو بدون ولاء لإنسان , بل لخالقه وحده لا شريك له

      و نقول أيضاً أن التعميد هو إخراج للمولود من الإسلام إلى دين محدد تبع إنسان محدد

      أما الإسلام فهو دين عام شامل لا يتبع إنساناً

      و الإسلام دين كل مولود على الفطره لم يلوثه أبواه بالتعميد عند كاهن معبدهم

      أما في الأديان الوثنيه فالدين منحة من الكاهن , وبرعاية أب روحي أو أب بالمعموديه , و يدعونه ( أشبين ) هو المسئول عن تعليم المتعمد الدين , و يحرم علي الأشبين ما يحرم على الأبوين تجاه المولود في الزواج من ابنته في المعمودية .

      المولود في الاسلام من أبوين مسلمين أو أحدهما مسلم هو إنسان مسلم بالفطرة

      و من لم يعمده أحد على دين أخر هو مسلم بالفطرة

      أما في الأديان الأخرى فإن المولود لأبوين من دين كاهن محدد , لا يكون على دين أبويه ما لم يعمده الكاهن . وهذا غريب ألا يكون على دين أبويه بإيمان أبويه و تربية أسرته له على نفس الدين , بل بموافقة وطقوس الكاهن فقط , وكل فاعل مستحق أجرته كما يقولون , فلا يوجد تعميد مجاناً أبداً

      في الأديان الوثنية يكون التعميد هو الإعلان عن قبول المولود في الدين الوثني التابع لهذا الكاهن بطائفته و ملته المحدده , و ذلك بموافقة الكاهن , و بطقوس دين الكاهن , فيخرجه من حالة البدائية و الفطرة النقية التي ولد عليها إلى دين ملة الكاهن بطريقة الكاهن و ختمه

      ولذلك يرفض كل دين وثني فطرة الله التي فطر الناس عليها

      و يرفض كل دين وثني التعميد على طائفة أخرى من ملته و دينه و إلهه . وهذا غريب جداً

      إلا الإسلام فإنه هو الفطرة

      التي كان عليها أدم وحواء , و سار عليها إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب وموسى و داةود و سليمان , عليهم و على نبينا محمد الصلاة و السلام

      فلو كان يوجد دين صحيح لما رفض الكهنة فطرة أدم و حواء و الأنبياء , التي سار عليها محمد صلى الله عليه و سلم

      فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة

      تعليق

      يعمل...
      X