إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جسد المسيح مخلوق كقول بطاركة النصارى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جسد المسيح مخلوق كقول بطاركة النصارى

    جسد المسيح مخلوق كقول البطاركه:
    في كتب المؤرخه المصرية المعاصرة ( ايريس حبيب المصري حنين ) المدعو ( قصة الكنيسة القبطيه ) الكتاب الثالث , ص 46 :
    تروي عن البطريرك السكندري / فيلوثيئوس , رقم 63 , في سنة 971 م , أنه أرسل رساله إلى البطريرك الأنطاكي / أثناسيوس , يقول :
    إعلم أن الإبن الكلمة بتجسده خلق له جسداً في بطن العذراء , و اتحد به ( و صار يسوع المسيح ابن الههم ).
    و في ص 257 من نفس الكتاب , كتبت :
    الانسان يسوع مخلوق , اتحد بالكلمة الأزلي . فيسوع المسيح أقنوم واحد صار من أقنومين : أزلي خالق و زمني مخلوق , ( أي ان مريم اقنوم ), ففيه الولادة الأزليه و الولادة الزمنيه , فاتحد الخالق بالمخلوق في أحشاء مريم .
    و سلم لي على الترماي لو فهمت إيه الفرق بين المسيحيه و الوثنيه القائلة أن الأباطرة أولاد اّلهة من البشر فصاروا نصف بشر و نصف إله .

  • #2
    نتابع عقيدة الخرافات :

    من كتاب المؤرخة المصريه الأرثوذكسيه / إيريس حبيب المصري حنين ( قصة الكنيسة القبطيه ) الكتاب الرابع

    في كتابها الرابع

    ص 116

    تكتب عن الأسقف ميخائيل أسقف البهنسا أنه كتب يقول عن المسيح يسوع معبودهم:

    نحن الأرثوذكس نؤمن بالاتحاد الكامل للإبن ( يعني ابن الله هو إله متحد بجسده البشري اتحاداً كاملاً) بغير اختلاط و لا امتزاج و لا تغيير ( لم يختلط العنصران - الإلهي والبشري , و لم يمتزجا في مكون واحد , ولم يغير أحدهما الآخر . فكيف يكون هذا إتحاداً ؟ )
    و لكن مجمع خلقيدونيا ( الكاثوليكي في القرن الخامس ) أنكروا هذا الاتحاد قائلين : إنه مثل وجود الزيت في الماء و الصمغ في الورق ( و كلامهم أعقل من كلام الأرثوذكس , و إن كان كليهما كفر بالله لقولهم أن لله ولد و أن هذا الولد هو إله و أنه صار إنساناً مؤلهاً مولوداً من إمرأة )
    و نحن الأرثوذكس نقول لهم : أليس الذي صلب هو المسيح بلاهوته وناسوته ؟ أليس الذي قام من الموت هو المسيح بلاهوته وناسوته ؟
    كما قال بولس في رسالته (كولوسي ) ( فضح الرؤساء و السلاطين و أحرجهم بأقنومه ) وفي أول فصل في رسالة ( عبرانيين ) ( و بأقنومه صنع تطهير خطايانا ) و في الفصل التاسع ( و بأقنومه غسل خطايانا الكثيرة ) = هكذا كتبت إيريس بالحرف ( أقنومه )
    == تعليق هام : إيريس تكتب من طبعة الكتاب المقدس التي كانت في بداية القرن العشرين , و منذ طبعة 1930 تم حذف كلمة ( أقنومه ) من كل النصوص
    فها هي ايريس تأتي لنا بدليل قوي على تحريف حديث جداً و خطير جداً
    شكرا لك يا ايريس
    و الحمد لله على نعمة القراّن الذي لم و لن يتبدل فيه حرف
    و على نعمة العقيدة السلاميه التي لم تقم أبداً على أي البشر في مجامع دينيه .

    تعليق

    يعمل...
    X