إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسرار الكنيسة السبعة المعموديه والكهنوت والاعتراف والمسحه بالميرون المتجسد فيه ربهم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسرار الكنيسة السبعة المعموديه والكهنوت والاعتراف والمسحه بالميرون المتجسد فيه ربهم



    **** أسرار الكنيسة السبعة *******************
    - مقدمة :
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد بن عبد الله .
    الحمد لله على نعمة الاسلام , الذي ليس فيه أسرار , و لا يتحكم فينا الكاهن ولا نعبد المخلوق .
    قام رجال الدين في المسيحية باختراع ما يسمونه بالأسرار, ليكون البشر خاضعين أذلاء للكهنة , وقالوا إنها تعطي فوائد غير منظورة ,و يجب أن تُصان بين أهل الملة و الطائفة ولا يعرفها من هو من خارج كنيستهم , و لذلك تُُسمّى أسرار .
    و تلك عقيدة مأخوذة عن عبادة الأوثان , فقد كان لكل صنم كهنة و معبد و أسرار .
    = فصار لكل طائفة في المسيحية عبادات تختص بالطائفة وحدها , لها طقوس اخترعها الكهنة , ولا تتم إلا بالكهنة , فصار الدين وصارت العبادة متعلقة بالكهنة . فأصبحوا أرباباً من دون الله . و تحكموا في البشر من الميلاد إلى الممات .
    و الأسرار عند الكنيسة الأرثوذكسيه : سبعة , و مثلها عند الكنيسة الكاثوليكية , و اختلفا في الطقوس , و رفضت كل كنيسة منهما أسرار الأخرى . و البروتستانت رفضوا معظمها .
    = و لم تتبلور تلك البدع إلا في القرن الثالث عشر الميلادي .
    = و أصبجت العبادة المسيحية كلها لا تتم إلا بالأسرار , و لا يهم أي شيء من الدين ما دام الانسان يتمم الأسرار , فصارت الأسرار هي الدين , ونسوا الكتاب و لم يبحثوا في العقيدة .
    = و الأسرار كلها تربط الانسان بالكاهن و الأسقف و البطريرك .
    = و أصبحت الأسرار أيضاً هي المصدر الرئيسي لتمويل الكنيسة , لأن المتقبل لها عليه أن يدفع للبطريركية و للكاهن و للشمامسة مقابل مادي كبير قبل الحصول عليها .
    = و لقد ربطوا البشر في الأسرار بالروح القدس , تلك القوة الوهمية المؤلهة و التي لا عمل لها , فجعلوه وسيطاً ثانياً – بعد المسيح – بين الله و البشر , و قد إمتلك البطريرك والكهنة أمر تحضيره ليحل على البشر في الأسرار .
    = و تاريخياً : إبتدأ المسيحيون يُصَلّون القداس من سنة 394 م . , و الرشم بزيت الميرون من سنة 562 م. و ممارسة سر الاعتراف من سنة 1215م. و عقيدة تحول الخبز و الخمر إلى جسد و دم معبودهم الوحيد يسوع من سنة 1220 م. و الاعتقاد في عصمة البابا من سنة 1870 م. , بحسب ما جاء في كتب التاريخ البروتستانتيه .

    و الأسرار السبعة هي :
    ****************
    1- المعمودية ( التنصير ) : قالوا هي الولادة الثانية بالروح القدس , و لمغفرة الخطايا , و أولها الخطية الموروثة من اّدم . و لا يدخل أحد في المسيحية إلا بالمعمودية ( التنصير ) . و المعمودية لا تتكرر عند الأرثوذكس لمن ترك المسيحية ثم عاد إليها . و كل طائفة لا تعترف بمعمودية الطوائف الأخرى . فمن انتقل من طائفة إلى أخرى يُعاد تعميده عند الطائفة التي دخل فيها !!!.
    2- الميرون : أي الزيت المقدس الذي يمسح الكاهن أو الأسقف به كل من تم تنصيره , ليمنح الروح القدس , الذي يسكن ( يحل ) في جسد المتنصر .وهو لا يتكرر عند الأرثوذكس فقط , أي أن الروح القدس لا يخرج من الانسان و لو كفر بالمسيحية . و يتم مسح 36 موضع من الجسد , هي الأعضاء الخمسة و المفاصل و الفتحات . و قالوا إنه مصنوع من الحنوط التي تم وضعها على جثة المصلوب عند دفنه ؟؟؟. و أنه يحتوي على الروح القدس و ذلك بصلاة الأساقفة عليه , أي أن الروح يتجسد في الزيت , ثم يتجسد في كل شخص مرشوم بالزيت , ويقيم في زجاجة الزيت التي يحملها الكاهن في جيبه .!!!
    3- التناول من الأسرار أي الأكل من جسد ربهم و شرب دمه , و تؤمن كل الطوائف إلا البروتستانت بالتحول الفعلي للخبز و الخمر إلى جسد و دم حقيقي لربهم و إلههم يسوع . و لا يتم أي سر إلا بالكاهن أو الأسقف أو البطريرك . و بحضور الشماس . و هذا السر له أسماء منها ؛ الأفخارستيا .
    4- التوبة و الاعتراف للكاهن أو الراهب , عند الكاثوليك من وراء حجاب , و عند الارثوذكس مواجهة , و يكون لكل إنسان أب إعتراف ثابت , وكل الخطايا تغفر بأمر الكاهن فقط , ولا شيء بدونه .
    5- مسحة المرضى و القنديل : للشفاء من أمراض الجسد , و لمغفرة خطايا المرضى .
    6- الزواج : لا يكرر, و الأرمله و المطلقة إذا تزوجا ثانية لا تتم لهم صلاة الأكليل مرة ثانية بل يقوم الكاهن بتأدية صلاة أخرى إسمها صلاة تحليل و تبريك .
    7- الكهنوت : هو تاج الأسرار , وهو يعطي الانسان موهبة خدمة الأسرا , و تعني موهبة استحضار الروح القدس ( ربهم ) و توجيه الروح إلى حيث يريد الكاهن .و بدون الكاهن وزالشماس لا يتم أي من الأسرار السبعة . فالشماس هو مساعد الكاهن وهو
    ( مشروع )كاهن .


  • #2
    تاريخ منشأ الاعتراف السري و التحليل الكهنوتي
    تم وضع قانون ثابت له سنة 1215 في عهد باباهم أنوسنت الثالث , في مجمع لاتيران الرابع , الذي أصدر مرسوماً رسمياً , يفرض واجب الاعتراف السري على كلٍ من الجنسين ,و ضرورة ممارسته بانتظام
    = و من ذلك الوقت اعتبروه طقساً إلهيا ً محتماً في كنائس روما و اليونان و الأقباط , و استندوا الى نصوص ( اعترفوا بعضكم لبعض و صلوا بعضكم لأجل بعض ) ( رسالة يعقوب 5 : 16 ) و ( من غفرتم له خطاياه تغفر له و من أمسكتم خطايه أمسكت ) ( يوحنا 20 : 23 )
    (( مع أن هذين النصين لا علاقة لهما بأي اعتراف سري لأي إنسان كما أوضح المؤرخ أندرو ميللر في كتابه : مختصر تاريخ الكنيسه ))
    = و الاعتراف يجب أن يكون سرياً في أذن الكاهن لنوال التحليل من الخطيه و الغفران
    = و تقول كنيسة روما أنه يجب على المعترف أن يركع أمام الكاهن , ويرشم علامة الصليب على نفسه , و يسمي باسم الثالوث , و بمريم و الملاك ميخائيل و يوحنا المعمدان و بطرس و بولس و جميع القديسين , ثم يعترف للكاهن بخطاياه بالتفصيل , ثم يلتمس من كل المذكورين و من القسيس أن يصلوا للرب من أجله .
    = و إما أن يحله الكاهن من خطيته , أو يؤجل أمر حله إلى أن يحصل الكاهن على أغراضه الخبيثه ( منقول من كتاب المؤرخ أندرو ميللر - مختصراً )

    تعليق


    • #3
      من أسرار الكنيسه السبعه
      عند الأرثوذكس و الكاثوليك و اليونانيين
      سر الميرون
      وهو سر التثبيت , أو المسحه المقدسه
      و الميرون هو زيت عطري
      يقوم بتحضيره ( تكريسه ) البطريرك و الأساقفه , في مساء يوم خميس العهد , في قداس خاص لا يحضره الشعب ولا الشمامسه ولا الكهنه , و هو ( القداس الميروني ) و له صلوات و طقوس خاصه لا يعرفها الا هؤلاء الكبار فقط .
      و هذا الزيت عند الأرثوذكس : يحل فيه الروح القدس ( يتجسد )
      و أما عند الكاثوليك و اليونانيين فهو رمز للروح القدس فقط
      و يزعم الأرثوذكس أنه مأخوذ عن جسد المسيح لما مات و دهنه أتباعه بزيت عطري و جاءت المريمات أيضاً بزيت عطري ليدهننه وهو ميت , فأخذ التلاميذ هذا و ذاك و جعلاه خميره لصنع الميرون و وزعوا منه على البلاد . و هذه روايه خرافيه ليس عليها ليل واحد و لا توافقهم أي طائفة أخرى .
      و أما الكاثوليك و اليونانيين فيصنعونه مثل ما جاء في سفر الخروج كمتا أمر الله موسى أن يصنع زيتاً مقدساً من سبعة زيوت عطريه ليمسح به هارون و الكهنه و الملوك من بعد ذلك .
      و يستخدمه الأسقف الكاثوليكي و الكاهن الأرثوذكسي لتثبيت المعموديه !!! فيدخل الروح القدس في المعتمد و يستقر في جسده و روحه , كما حل على التلاميذ في يوم عيد الخمسين اليهودي ( عيد العنصره ) و كما كان يحل على المعتمدين على أيدي التلاميذ بحسب رواية كتابهم ( أعمال الرسل ) .
      و بمجرد مسح المعتمد به , يشترك في وظائف المسيح الثلاثه ( يصير مثله ) النبويه و الكهنوتيه و الملوكيه . فيشترك جميع المسيحيون أو المسحاء الممسوحين بالزيت المقدس في رسالة يسوع و امتلائه من الروح القدس
      و يتم مسح المعتمد و المعتمده , بدون ملابس , بهذا الزيت بإصبع الكاهن , 36 مسحه , وهو ( الرشم ) , على الأعضاء و الحواس و الفتحات , ليحميها الروح القدس من دخول الشيطان فيها . فيبدأ بالجبهة ثم الأانف والفم و الذقن ثم الخدين و الأذنين , ثم الرقبه و الكتفين ثم الحلمتين , , ثم الذراعين و اليدين , ثم البطن و السرة و العانه , ثم الإليتين ثم الأعضاء التناسليه و فتحة الشرج , ثمم الفخذين و الساقيمن و القدمين , .....
      هذا ما أتذكره بعد اسلامي بأربعين سنه , حيث كنت شماساً و كنت أحضر تعميد الأطفال الرضع , أما تعميد الكبار فلم أحضره أبداً لأنه خاص بالقسيس وحده .
      == السؤال : لو كان الفداء بدم المسيح المقتول على الصليب حقيقياً , يغفر كل الخطايا , ألا يكفي الإيمان به فقط ؟ ما الداعي للمعموديه ؟ و إن كانت المعموديه تغفر بدل دم المسيح , فما الداعي للميرون ؟ و إن كان كل هذا حقيقياً فما الداعي للإعتراف للكاهن و تحليل الكاهن للمعترف من خطاياه ؟ و إن كان كل ما سبق صحيحاً و يغفر كل ما سبق فما الداعي لتصنيع جسد و دم المسيح بيد الكاهن و صلاته في قربانه و خمر ليلتهمه المشتركون في القداس ليغفر لهم ؟ و إن كان كل ما سبق صحيحاً و يغفر ما سبق , فما الداعي للمسحة الأخيرة على يد الكاهن لمن حضره الموت ؟ و إن كان كل ما سبق يغفر فما الداعي لقداسات على الموتى في الأربعين و السنويه ؟
      الحمد لله على نعمة الإسلام , الذي لا يحتاج لكاهن يثبته بمسح الأعضاء و الفتحات بإصبعه .

      تعليق


      • #4
        اليوم خميس العهد
        وفي المساء يصلون صلوات حزينه
        مثل كل يوم في اسبوع البسخه
        و في هذا اليوم ليلاً
        يقوم البطريرك إن شاء بعمل قداس خاص يسميه قداس الميرون ولا يحضره الا الأساقفه
        لماذا ؟ لا أدري . و لم نجد رداً على تساؤلنا عن سبب هذه الخصوصيه .
        ولا يعرف أي كاهن ماذا يحدث في هذا القداس سوى أنها عملية طبيخ
        الحمد لله على نعمة الاسلام الذي ليس فيه كهنوت

        تعليق


        • #5
          الكهنوت
          هو تقديس البشر الى حد ( العصمه ) الإلهيه ,
          فلا يكون أحد يعلم في الدين مثل هذا الشخص المقدس ,
          و المثال على ذلك كثير :
          فمنهم ( الإمام ) عند الشيعه , و خلفاؤه مثل ( الخوميني ) و أئمتهم .
          و منهم ( القطب ) عند الصوفيه , و شيخ الطريقه مثل ( الطيب) شيخ الطريقه الخلواتيه
          و ( أمير ) الجماعه أو ( الشيخ )عند بعض الجماعات المتطرفه من الجهلاء.
          = أما النصارى فيقولونها صراحة ,
          أن البطريرك ( رئيس الكهنه )هو نائب المسيح يسوع إلههم على الأرض ,
          وهو صورته , بل هو شخص المسيح يسوع نفسه .و لذلك يدعونه ( البابا ) أي الرب الإله
          و أن البطريرك و الكاهن يحل فيهم الروح القدس إلههم حلولاً كاملاً دائماً ,
          و أنه يتنبأ , و لذلك يدعونه ( الأنبا )
          و أنه لا يخطيء و لم يخطيء و لن يخطيء , ولذلك يدعونه ( قداسة )
          و لذلك لا يتم عزله أبداً طول حياته .و تجب طاعته بدون جدال . و من عصاه فقد خرج من المله .
          و يقول الصوفيه و الشيعه مثل هذا الكلام بالحرف .!!!
          فهل صار شيخ الأزهر في مصر ( معصوماً ) كأولئك ؟ و لذلك لا يُعزل ؟
          هل هو فوق البشر ؟
          و هل صار شيخ بعض الناس كذلك ؟
          و هل أصبح قضاة مصر بالمثل ؟
          أللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاًو ارزقنا اجتنابه . أمين

          تعليق


          • #6
            نتابع مع : المسيح في أورشليم .
            من الأخطاء الكبرى في كتاب النصارى المدعو بالخطأ ( الإنجيل )
            = هل كان يوم ( الخميس ) هو يوم ( عيدالفصح )أم (العشاء الأخير) وكان الفصح في يوم (السبت) ؟
            - لم يتمكن القساوسة من حل هذا اللغزإلى الآن إلا بالكذب و الغش و الخداع على عوام النصارى , وكلهم يتغافل عن هذا الخطأ الغير مقبول و غيره .و هو خطأ كبير مليء بأخطاء أخرى كثيرة , يكفي لرفض هذه الكتب بأكملها و هذه العقيدة معها لوكانوا يعقلون .
            = الثلاثة أناجيل الأولى تقول أن يوم الفصح كان ( الخميس ) بينما الإنجيل الرابع ( يوحنا ) يؤكد أنه كان يوم ( العشاء الأخير ) وأن يوم الفصح هو يوم ( السبت ) التالي .
            = ما هو الفصح ؟ هذا موضوع كبير لا يقع فيه بالخطأ أي إنسان يهودي مهما كان صغيراً .
            - فالفصح هو أعظم عيد عند اليهود :
            وما زال المسيحيون يربطون بين احتفالهم بفصحهم و عيد قيامة معبودهم من الموت , مع احتفال اليهود بعيد فصحهم , الذي يحددونه بالفلك . . وهو يماثل عيد الأضحى عند المسلمين ,مع اختلاف المرموزله من الاحتفال . فهو في ذكرى خروج شعب بني اسرائيل من مصر, إلى سيناء, متجهين إلى الأرض المقدسة لإقامة دولة التوحيد.فكيف يخطيء كتبة الأناجيل في تحديده و في طقوسه أيضاً كما سنبين لكم إن كانوا حقاً من تلاميذ المسيح أوالمعاصرين له أوتابعيهم , فكلهم يهود كما نعرف .
            - الخطأ الثاني الذي وقع فيه المسيحيون حالياً أنهم يسمون هذا الإسبوع بين دخول المسيح أورشليم و بين الصلب المزعوم ( البسخة) وهي كلمة مشتقة من الكلمة اليهوديه ( بساخ ) التي تعني ( الفصح ) ويقولون أنه بمعنى أنه إسبوع ألام المسيح , الذي هو نفسه ( فصح ) أي ( خروف ) المسيحيين كما كتب لهم بولس, فلابد تبعاً لذلك أن يكون الفصح يوم السبت و ليس الخميس كما يعيدون فيه بالفصح تحت إسم ( خميس العهد ) ليجمعوا بين روايات الأناجيل الأربعةكما يقصدون, قائلين أن المسيح بحسب رواية انجيل يوحنا ( الرابع ) عاهد فيه تلاميذه بإرسال ( روح الحق - المعزي ) .
            - ولابد أن يكون احتفال المسيحيين بخميس العهد تبعاً لاحتفال المسيح الليهودي مع تلاميذه اليهود , بأكل خروف مشوي , لوكانا أتباع المسيح حقاً . ولكنهم يصومونه لمخالفة اليهود !!! الذين منهم المسيح !!!
            = و الفصح هو خروف مشوي يأكله أفراد كل أسرة معاً , في يوم ذكرى خروج اليهود من مصر و غرق فرعون وجنوده في البحر الأحمر .و يأكلونه وهم يرتدون ملابس الخروج من بيوتهم ,على أعشاب مرة , بدون خبز ولا خمر فهما محرمان في ذلك اليوم و الإسبوع التالي له كله .
            = ومع أن الثلاثة أناجيل الأولى قالت أن الفصح كان في يوم الخميس , إلا أنهم اختلفوا في رواياتهم كعادة الأناجيل في كل رواية مشتركة بينهم, بداية من قصة البحث عن البيت الذي سيأكلون فيه الفصح , ثم خلطوا بين موضوع الفصح و بين العشاء الأخير , فلم يذكروا أكل الخروف على الإطلاق ولا أي طقس من طقوسه المذكورة في كتب ينسبونها لموسى بين أيديهم , وذكروا أن يسوع أكل خبزاً و شرب خمراً مع تلاميذه , متجاهين أو جاهلين أن الله حرم هذا في يوم الفصح !!! ليس إلا لأن بولس اخترع لهم عبادة مفادها أن الخبز رمز لجسد المسيح و الخمر رمز لدمه المبذولان عن أتباع بولس لفداء و لكفارة ومغفرة خطية أدم الموروثة لهم ولبني أدم كلهم من بدء الخليقة , لإخراج نسل أدم من جهنم بحسب عقيدتهم المبتدعة .
            = و كتاب برنابا كان أفضل كالعادة وكان كلامه واضحاً , فذكر خروف الفصح , ومكان أكله في بيت نيقوديموس في بستان خلف جدول قدرون , حيث كان يسوع يختبيء مع مجموعةمن تلاميذه من بطش ومؤامرات كهنة اليهود , و أرسل لهم نيقوديموس الخروف وأكلوه محتفلين بالعيد في فرح , بما يشبه رواية الأناجيل الثلاثة الأولى , , وغسل يسوع أرجل تلاميذه كما ذكر الإنجيل الرابع إنجيل يوحنا في روايته التي تجاهلها كتبة الأناجيل الثلاثة الأولى, قبل أن يأكلوا الفصح . ثم أكلوا الخروف .
            = وحرض الشيطان يهوذا ليسلم سيده لليهود فخرج سريعاً . ثم خرج يسوع وتلاميذه الى البستان المحيط بالبيت ليصلي , فجثا على ركبتيه مائة مرة و سجد للأرض كعادته معفراً وجهه في التراب .
            - أما يهوذا فتوجه الى رئيس الكهنة طالباًَ منه أن يعطيه المكافأة ليدلهم على مكان يسوع كما اتفق معهم من قبل .وطلب ثلاثون قطعة من ( الذهب ) فأعطوها له في الحال ,
            = وتجد تفاصيل الاختلافات بين الأناجيل الأربعة في كتابي عن ( إنجيل متى )
            = وتلك هي الرواية التالية إن شاء الله . و نسألكم الدعاء .

            تعليق


            • #7
              نتابع مع المسيح : في نهاية يوم الخميس في أورشليم :

              بعد أن تناولوا الطعام ,حذر تلاميذه من أنهم سوف يشكون فيه كلهم في هذه الليلة( متى ومرقس ) و أمرهم أن يصلوا لكي لا يدخلوا في هذه التجربة ولكنهم ناموا ( لوقا 22 40), فكان موقف الشك أنهم ظنوا أن المقبوض عليه هويسوع فوقعوا في الشك , و كذلك قال لبطرس أن يثبت التلاميذ حين يرجع اليهم ( انجيل لوقا 22 : 33 ),وهو يعني لما تبع بطرس المقبوض عليه في المحاكمة ,وتأكد أنه ليس يسوع ,واحتار جداً و أنكر معرفته بهذا المقبوض عليه وسب ولعن. لكنه نسي من شدة الموقف أن يخبر التلاميذ بحسب ظنى . وتجدالشرح بالتفصيل في كتابي عن قصة المسيح بروايةمتى .

              ثم كتب الراوي :

              = ( انجيل متى 26 : 30 )( ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون) ومنه ذهبوا الى ( ضيعة يقال لها جثسيماني، فقال للتلاميذ: اجلسوا ههنا حتى أمضي وأصلي هناك). أي أنهم مارسوا طقس ( الفصح ) اليهودي بتسبيح الله بعد الطعام , كما فعل موسى و بنو اسرائيل لما نجاهم الله من فرعون فأخذوا يسبحون الله , فصارت عبادة عند اليهود كقول المفسرين .

              - في طبعة ( الإنجيل كتاب الحياة )جاء هذا النص هكذا (ثم رتلوا المزامير ) بدل : سبحوا , و ( بستان يدعى ) بدل ( ضيعه )

              - و في طبعة ( الانجيل - الترجمة العربية المبسطه ) جاء ( رتلوا بعض التراتيل ) و ( مكان يدعى )

              =وتسبيح الله هو عبادة لله , وهو تنزيهه جل وعلا عن أي نقص أوعيب , وتعظيمه سبحانه وتعالى , فكيف زعموا أن المقبوض عليه و المضروب و المهان و المذلول والمقتول هو الله , وعبدوه ؟ سبحان الله وتعالى عما يقولون علواً كبيراً .

              = ( انجيل مرقس 14 : 26 , 32 ) نفس الرواية

              = ( انجيل لوقا 22 : 39 ) خالف في عدم ذكر التسبيح , و في قوله ( وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون، وتبعه أيضا تلاميذه) فمتى كانت عادتهم الصلاة علي جبل الزيتون؟ لا أحد يعلم!!!

              = ( انجيل يوحنا ) لم يذكر التسبيح , ,وإنما ذكر موعظةطويلة,ثم ذكر أن يسوع ( 13 :4 قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتزر بها

              5 ثم صب ماء في مغسل، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا به ) وهذا ليس من طقوس ما بعد الفصح ,و إنما يصح أن يكون قبل أكل الفصح حيث يغتسلون , لذلك قال يسوع لبطرس هنا ( 13 : . 10 قال له يسوع: الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه، بل هو طاهر كله)

              و لم يذكر أن تلاميذه يشكون فيه بل قال لهم ( 13 : 33 .يا أولادي، أنا معكم زمانا قليلا بعد. ستطلبونني، وكما قلت لليهود: حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا، أقول لكم أنتم الآن) وهذا لا يعني الا رفعه الى السماء في هذا الوقت

              وكذلك قال لبطرس كلاماً مشابهاً في( 13 : 36 ) (أجابه يسوع: حيث أذهب لا تقدر الآن أن تتبعني، ولكنك ستتبعني أخيرا ) وهذا ينفي أن بطرس تبع يسوع في المحاكمة ,وللجمع بين الروايات نقول كما قال انجيل برنابا أن بطرس تبع الشبيه المقبوض عليه ظاناً أنه هويسوع,حتى تبين له أنه ليس هوفأنكر معرفته به و سب ولعن .

              - ثم قال أنهم خرجوا الى مكان مختلف , كعادة يوحنا في كل رواياته( 18 : 1 قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون، حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه

              2 وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع، لأن يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه) و لم يذكر أي انجيل أنه ذهب الى هناك من قبل .

              و وادي قدرون خلف جبل الزيتون .فهذا يمكن الجمع بينه وبين رواية لوقا ,ولا يمكنالجمع بينهما و بين روايتي متى ومرقس .

              وهذا القول , وقول إنجيل لوقا أنه اعتاد الصلاة في جبل الزيتون يدلان على ضياع الكثير جداً من قصةحياة يسوع ومن هذه الأناجيل بالذات .

              = (انجيل برنابا - الفصل 213 - 214 ) اكتفى بذكر غسل المسيح لأرجل تلاميذه قبل أكل الخروف ,ثم بعد الأكل خرجوا من البيت , بيت نيقوديموس , إلى البستان وراء جدول قدرون , ليصلي ,مثل رواية انجيل يوحنا .

              والحمد لله على نعمة القراّن

              تعليق

              يعمل...
              X