إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حرب التماثيل في المسيحيه فوائد من كتابي اسرار الكنيسه والمجامع ومختصر تاريخهم لأندرو

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حرب التماثيل في المسيحيه فوائد من كتابي اسرار الكنيسه والمجامع ومختصر تاريخهم لأندرو

    حرب التماثيل في الكنيسه المسيحيه
    فوائد من كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه ) للمؤرخ المسيحي المعاصر : أندرو ميلر , طبعة 2003 م , ترجمة مكتبة كنيسة الإخوة ,3 ش أنجه هانم , شبرا , مصر .
    ص . 211 : ( ليو ) الثالث و حرب التماثيل ( في القرن الثامن ):
    = كان هذا الإمبراطور يعتبر أن عقيدة ( الطبيعة الواحدة و المشيئة الزاحدة للمسيح ) هرطقة ( كفر ) , و هي التي أسسها ( أفتيخس ) رئيس دير في القرن الخامس
    = و كان باباوات روما الذين جلسوا على كرسي ( بطرس ) رئيس تلاميذ المسيح , قد أجازوا عبادة التماثيل و دافعوا عنها جهاراً
    و يتضح أن السيادة البابويه الغاشمة تأسست على الإضطهاد و عبادة الأوثان , كما يقول المؤرخ(أندرو ميلر )
    = كما يتضح أن (هيلانه ) والدة الإمبراطور ( قسطنطين ) هي أول من أغرى المسيحيين بخرافة الصور و التماثيل , إذ يقال أنها اكتشفن خشبة الصليب الحقيقيه . و كان هذا كافياً لكي يصل الشيطان إلى غرضه , فأضرم في البشريه حب و احترام الأشياء الماديه . بحسب قول المؤرخ ( أندرو ) .
    = و كانت النتيجة الطبيعية هي عبادة الأصنام . و ازداد في عهد ( قسطنطين ) حب و احترام التماثيل و الصور , ونتيجة لتلك العقيدة ازدادت سلطة الكهنوت , و قبل نهاية القرن السادس كانت الوثنية قد توطدت دعائمها , و أصبح من الشائع السجود للتماثيل , والصلاة أمامها , و تقبيلها , و تزيينها بالجواهر , و وضع اليد عليها لأجل القَسَم .
    = و في سنة 726 م حاول الإمبراطور ليو الثالث تطهير الكنيسة من أصنامها الممقوته بحسب فول ( أندرو ميلر ) .و يعتقد المؤرخ أن ظهور الإسلام و نجاحه و عقيدة التوحيد الإسلامية قد أثرا على الإمبراطور( ليو )
    و أنه كانت غزوات الإسلام الناجحة في الشرق , تأديباً من الله على ازدياد الوثنية داخل الكنيسة .
    و كان المسيحيون يسمعون من اليهود و المسلمين أنهم يعبدون الأصنام .
    = فأصدر الإمبراطور , بصفته رئيساً للكنيسة , مرسوماً ضد استعمال الصور و التماثيل بصورة خرافية , ولكنه لم يحكم بإبادتها , و أمر برفعها إلى ارتفاع كبير بحيث لا تصل إليها أيدي الناس .
    = و هاج الناس , و لما حاول إبادة التماثيل قامت حرب أهليه , و قام الرهبان بدور كبير فيها ضد الإمبراطور .
    فأصدر مرسوماً بإبادة جميع التماثيل , وتبييض الجدران التي عليها تماثيل .
    و لما قام الجنود بتكسير التماثيل , ذبحهم الجمهور , فتم إعدام قادة الثورة , وتم حبس الباقين و تعذيبهم و نفيهم بعيداً .
    و أمر الإمبراطور بتدمير تمثال المسيح المقام على باب القصر , و كان الناس يعتقدون أنه يعمل معجزات , وانتظر الجمهور أن تتدخل السماء , فلم تتدخل , فهجموا على الضابط و مزقوه , وجاء الجنود و وقعت مذبحه فظيعه , وتم هدم التمثال , و وضعوا مكانه لوحه عليها إعلان بكراهية الإمبراطور للتماثيل .
    = و دافع بابا روما ( غريغوري الثاني ) عن التماثيل , لأنه هو و الرهبان رأوا أن صناعتهم في خطر لأنهم كانوا مدينين لهذه الخرافة بنفوذهم و ثرائهم كما يقول المؤرخ ( أندرو ) , فأذاهوا أن الإمبراطور مرتد .
    و هدد بابا روما – الإمبراطور بالاستعانه بالفاطميين ( المسلمين ) و هذا يبين للقاريء روح البابويه و صفاتها , فقد كانت نظاماً كاذباً ممتزجاً بالوثنية , كما كتب المؤرخ ( أندرو ) في هذا الكتاب .
    = و غضب الإمبراطور , و منع الدخل الباباوي من دول أوروبا الشرقيه . ومات البطريرك و الامبراطور .
    = و خلفه ابنه قسطنطين الذي كان شديد العداوة لعبادة التماثيل , و ملك 34 سنه , وكان شديد القسوة على الرهبان
    = و تولت زوجته من بعده باسم ابنها الصغير , و اسمها ( ايريني ) و أعادت عبادة التماثيل عن طريق عقد مجمع ( نيقيه ) الثاني , و أقنعتهم أن هرطقة ( كفر ) مكسري التماثيل أشد من هرطقة من ينكر المسيح ( معبودهم ) .
    و قرر المجمع ضرورة رسم الصور و الصلبان على الأواني و الملابس و الجدران و الطرقات, و معاملتها بتقديس , وتقبيلها و السجود لها , و أن هذا هو الإيمان الصحيح , وهو إيمان تلاميذ المسيح .!!!
    = كتب المؤرخ : و نلاحظ أن أول من أنشأ عبادة التماثيل كانت إمرأة ( إيزابل ) و استخدم الشيطان إمرأة ( هيلانه ) لإدخالها للكنيسه , و استخدم إمرأة ( إيريني ) لإعادتها للكنيسة المسيحيه . فغيرت المسيحيه من عباده روحيه محضه إلى تلك العبادة الوثنية .
    السلام عليكم
    هذا مختصر من اّخر كتاب صدر لي بعنوان
    ( تطور العقيده المسيحيه في المجامع الكنسيه و أسرار الكنيسه السبعه ) المعروف باسم ( أسرار الكنيسه )
    وهو يقع في 170 صفحه
    و ثمنه عشر جنيهات
    من دار التوحيد بالورديان - الاسكندرية
    ت 01224060045
    الشيخ أشرف نصار

  • #2
    نتابع مع كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر
    ( أندرو ميللر )
    وهو كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه )
    من ص 186 .و 187
    الفِرَق الموحده عند النصارى
    الذين يدعوهم التاريخ المسيحي ( الهراطقه )
    أي الخارجين على العقيده المسيحية الكهنوتيه
    == النساطره :
    مؤسسها سوري . و النساطره كثيرون في سوريا حالياً
    = كان نسطوريوس راهباً سورياً , و صار شيخاً ( أسقف : رئيس كهنه ) لكنيسة أنطاكيه ( في سوريا ), و كانت شهرته عظيمه , وكان محبوباً .
    و في سنة 428 م صار بطريرك للقسطنطينيه ( العاصمه البيزنطيه) و كان متعصباً ضد الهرطقات , وكان يستعين بالامبراطور ثيودسيوس الصغير ضد الهرطقات و خاصة الأريوسيين ( الموحدين ) فأحرق أماكنهم, و اضطهد الشيع الأخرى فكثر أعداؤه و سعوا لإسقاطه .
    و نادى صديقه القس ألسطاسيوس بعدم استعمال لقب والدة الإله , لمريم , والذي انتشر في تلك الأيام . فوافقه نسطوريوس ,فاشتعلت منازعة عظيمة .و كان كل من طرفي النزاع متمسكاً بقانون الايمان الذي أقره مجمع نيقيه.
    و اتهمه كيرلس بطريرك الاسكندريه بأنه نادى بأن التجسد ( الإله يتخذ جسد انسان في شخص يسوع ) غير صحيح .
    و كان معنى لقب والدة الاله الذي ظهر في القرن الرابع أن الطفل المولود من مريم كان إلهاً متجسداً
    و نسبوا الى نسطور أنه يعتقد أن هذا الإله المتجسد الفادي مجرد إنسان , و أن الروح القدس سكن فيه كما سكن في الأنبياء قديماً
    و ظهر كيرلس كبطل الدفاع عن العقيدة , و لكن أجمع المؤرخون على اتهامه بعدم النزاهة و أنه كان مدفوعاً بعامل الغيرة نظراً لازدياد سلطة بطريرك القسطنطينيه ( نسطوريوس ) و قوته .
    وقال المؤرخون عن كيرلس أنه كان متكبراً , وهو الذي طرد اليهود من الاسكندرية , فامتزجت دوافعه بميوله الشريرة .
    و طلب نسطوريوس عقد مجمع عام , فتم عقده في أفسس ( جنوب أسيا الصغرى ) سنة 431 م , وهو المجمع المسكوني الثالث . ورأسه كيرلس .
    و حكموا بتجريد نسطوريوس من رتبته و حرموه من كل الوظائف الكهنوتيه , و حكموا عليه بالنفي , إلى أن مات سنة 450 م . و وقع على القرار 200 أسقف .
    وما زال هذا الأمر موضع خلاف بين الكثير من المؤرخين .
    أما يوحنا أسقف أنطاكيه و غيره من الأساقفه الشرقيين فقد حكموا على كيرلس و أصحابه أنهم تعجلوا و بلم يتصرفوا باعتدال مع نسطوريوس .
    الحمد لله على نعمة الاسلام الذي لم ينشأ بقرارت من البشر .

    تعليق


    • #3
      من كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر ( أندرو ميللر )
      الفصل 23
      ص 291
      === تعاليم كنيسة روما
      ( في بداية القرن الثالث عشر الميلادي )
      1- الأسرار السبعه
      = إن المسيح لم يمارس الا المعموديه و العشاء الأخير فقط .
      - وزادت الكنيسة اللاتينيه و اليونانيه عدد الفرائض ( الأسرار ) كثيراً
      - و تضاربت أقوال علماء اللاهوت في هذه الفرائض , فتركوا الكتاب و اتجهوا الى التفكير البشرى و التخمين
      - و بعضهم ذهب بالأسرار الى 12 , أما الكنيسه الغربيه ( الرومانيه – الكاثوليكيه ) فتمسكت بسبعة أسرار , بالمقابلة مع فكرة سبعة مواهب الروح القدس ( و بالمثل الطائفة الأرثوذكسيه ), وهي : المعموديه , المسحه ( الميرون ) أو مسحة المرضى , الكهنوت , الرسامه ( التثبيت وهو الرشم ) , الافخارستيا ( العشاء أو القداس ), الاعتراف , الزيجه ( الزواج ) .
      - ومن تهاون فيها عرض نفسه لتهمة الهرطقة , ونتائجها المريعه , و في المقابل لا يهم من استهان بكلمة الله ( الكتاب المقدس ) ما دام يعترف بمباديء الكنيسه .
      - و التفاصيل في كتابي ( أسرار الكنيسه )
      و البقية في يوم قادم ان شاء الله
      - و الحمد على نعمة الاسلام الذي لا يخضع لعقول بشر يظنهم العوام مقدسين أو معصومين كما سنقرأ فيما بعد .
      - اللهم صل على سيدنا محمد و على اّله و صحبه أجمعين

      تعليق


      • #4
        ما زلنا مع كتاب جميل ومهم جداً
        هو ( مختصر تاريخ الكنيسه )
        ص 292
        2 - تعليم الاستحاله ( تحول الخبز و الخمر الى جسد و دم الههم بالحقيقة )
        هذه الفكرة لم ترد قط في كتابات الأباء الأولين ( و بالتالي لم تكن في كتبهم المقدسة يومئذ ) , و أول ما ظهرت كان في القرن الثامن أو التاسع الميلادي , حيث سادت ظلمة حالكه ( في العالم المسيحي ) فقام راهب يدعى أسكاسيوس و أعطى شكلاً و تحديداً لهذه الخرافه الكبرى , واستمرت هذه المسألة موضوع بحث و مجادله بين الفلاسفة الدينيين , حتى اجتمع مجمع لاتيران الرابع سنة 1215 , فتقرر اثبات هذا التعليم كأحد تعاليم روما المسلم بها .
        و قال المجمع ( الأساقفة ) عندما ينطق الكاهن كلمات التقديس ( في القداس ) , تتحول عناصر الخبز و الخمر المقدسة الى جسد و دم المسيح , فيكونان حقيقة على المذبح ( في الكنيسة ) جسد و دم ( حقيقيان ) في شكل خبز و خمر .و هذا التغيير يكون تاماً .
        فتحتوي العناصر ( الخبز و الخمر : الدقيق و العنب ) على اللاهوت و الناسوت ( للمسيح معبودهم ) بجسده و دمه .
        فاكتسب فعل الافخارستيا ( القداس ) صفة الإلهية من ذلك الوقت ( أصبح : القداس الإلهي , أي الصلاة التي تقدس الخبز و الخمر ليتحولا الى إله )
        - و أدخلت تعديلات على طريقة ممارسة هذا السر ,
        - و تم منع الكأس ( الخمر ) عن المرضى و كبار السن والأطفال لئلا يسكروا .!!!
        - و تلا ذلك ظهور خرافات شنيعه
        - حين يرفع الكاهن القربان يخر الناس أمامه سجوداً على الأرض
        - و أحياناً يحمله الكاهن في صندوق في موكب , وكل شخص يمر أمامه يجثو أمام الكاهن علامة الخشوع و التعبد ( حينما يذهب الكاهن بجزء من الخبز و الخمر لمناولة شخص مهم في بيته )
        - فكأن الكهنة يجعلون الناس يعتقدون أن إلههم في ذلك الصندوق الصغير الذي يحمله الكاهن في كفه , في شكل خبز و خمر .و يمكن حمل الإله من مكان لآخر , وهذا منتتهى الإثم و الفجور . وهو يعرض ما هو مقدس الى الاستهزاء و السخريه .
        - و لا غرابه , فهي بدعة نشأت و ترعرعت في عصر تميز بالجهل العظيم و ساد فيه الفجور و عمت فيه الأباطيل و الخرافات .
        = تلك هي أثام الباباويه الشنيعه , و ذلك هو عمى الكنيسة الذي يرثى له .
        ==== الحمد لله على الاسلام الذي لا تقوم عقيدته على مجامع لبعض رجال الدين , بل هي ثابتة في القراّن و السنة النبوية الشريفة .
        اللهم صل على سيدنا محمد و على زوجاته أمهات المؤمنين أجمعين , و على أصحابه الغر الميامين و تابعيهم أجمعين . أمين

        تعليق


        • #5
          نتابع مع الكتاب المهم :
          ( مختصر تاريخ الكنيسه )
          ص 292 و 293
          3- عبادة العذراء مريم
          = نشأت في ختام القرن الرابع , حين أذيع أن مريم ظلت بكراً ( عذراء ) بعد ولادتها ليسوع , و نذرت الاحتفاظ بعذريتها الى الأبد . ( لم تعاشر عريسها وزوجها يوسف النجار , بعكس تفسير البروتستانت لقول الانجيل : و لم يعاشرها يوسف حتى ولدت ابنها البكر , وهذا يعني أنه عاشرها بعد ذلك , وكان لها منه بناء و لذلك قال عن يسوع ابنها البكر , و ذكر الانجيل إخوة يسوع و أخواته لما جاءوا لزيارته مع مريم و رفض أن يقابلهم !!!)
          = و هذا التعليم الجديد قاد الى اعتبارها المثل الأعلى في حالة العزوبه , و أعطى صفة رسميه لمبدأ عدم الزواج ( الرهبنه !)
          =ثم أصبحت يطلق عليها : والدة الإله فتسبب عنه المنازعة النسطوريه ( سبق ذكرها )
          = وانتشرت العبادة المريميه . وفي القرن الخامس وضعت في الكنائس تماثيل و صور للعذراء تحمل الطفل يسوع لأول مرة في التاريخ .
          = و تطورت بسرعه حتى صارت غرضاً مباشراً للتعبد ( معبوده ) و صارت مريم هي شهوة ( محبوبة ) كنيسة روما المتحكمة فيها .
          = و صار لها خدمة يوميه ( صلوات ) و أعياد بامر البابا أوربان الثاني في مجمع كليرمونت سنة 1095 .
          -- أمر بعمل أعياد و صلوات لمريم أم يسوع
          فصارت عبادة مريم مبدأ من مباديء كنيسة روما ( طائفة الكاثوليك )
          و مع أن العبادة هي حق الله وحده , إلا أن الصلوات لمريم تشغل حيزا هاماً و كبيراً في كتب صلواتهم , فلا توجد صلاة تستعمل باستمرار في كنائسهم مثل صلاة : لسلام لك يا مريم , و فيها يقولون لمريم : إننا نلتجيء لرعايتك يا والدة الاله المقدسة , خلصينا من كل خطر . و غيرها . و التسبيح بالسبحة التي تتكون خمسة عشر قسماً , كل قسم يحتوى على عشر صلوات : السلام لك يا مريم , و يليها : أبانا الذي في السموات .
          و الأجبيه ( كتاب صلوات الساعات ) الرومانيه يخاطب كاتبها فيها القاريء و يقول له : إن هبت عليك عواصف التجارب , و الضيقات , فانظر الى الكوكب و استغث بمريم (!!!) و في كل شيء إذكر مريم , وادع مريم ....
          حتى أصبحت العبادة المريميه منتشرة في كل عبادتهم , وفي كل كنيسه كبيره يوجد : معبد سيدتنا , أو : شابل دى نوتردام ( معبد خاص لعبادة مريم )
          فهي صارت ليس الشفيعة فقط عند ابنها , بل أول و أسمى غرض تتجه اليه العبادة .
          الحمد لله على نعمة الاسلام و العقل و الفطرة السليمة .

          تعليق


          • #6
            مع كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه )
            ص 93 2- 94 2
            4 - عبادة القديسين :
            تشترك مع عبادة مريم في نشأتها , وهي من ثمار نفس التربة .
            و هي نفس الشيء , مع فارق , وهو أن مريم أسمى من جمهور القديسين ,و الشهداء , لما لهامن مكانه و نفوذ عظيم في السماء بحسب عقيدة روما .
            و بعد احترام أولئك الذين شدوا بالأمانة للمسيح , صار الأمر الى تقديم التضرعات لهم و التماس الاستفادة منهم , مع احترام خرافي صار عبادة قائمة بذاتها , و ذلك نتيجة تبجيل المخلوق سواء كان حياً أم ميتاً .
            ومن هذه المباديء نشأ نظام كبير بواسطة دهاء رجال الكهنوت , مما در الربح الوفير و الثروة الطائلة عليهم .
            الحمد لله على نعمة الاسلام , الذي لا يوجد فيه كهنوت و لا قديسين , إلا عند بعض الجهلاء

            تعليق


            • #7
              ص 294
              5 – فريضة الحج ( يعني زيارة الأماكن المقدسة عندهم ) و ما يتعلق بها من مال ثمناً لنوال الغفران , والهبات السخية الأخرى , و إقامة خدمات دينيه عند تلك القبور التي يدعونها أضرحة القديسين و الشهداء , و إقامة كنائس فخمة فوق تلك القبور بأسماء أصحابها , و إحضار بعض الأثار و الزعم بأنها من مخلفات هؤلاء القديسين ., ودفنها في كنائسهم تكريماً لهم .
              و التأكيد على أن شفاعة القديسين لها شأن عظيم و فاعلية خاصة .
              = فانجذب الألوف من المسيحيين الى تلك الأضرحة , لكي يروا المعجزات التي سمعوا عنها , أو يلتمسوا حدوث معجزات لهم , و لنوال الغفران , حتى صارت فرائض هذا الحج من أشهر و أعم العبادات .
              و لما كان هؤلاء الحجاج أسخياء في عطاياهم لما في قلوبهم من بساطة ( عباطه ) ., وجد أيضاً هذا النوع من العبادة تشجيعاً عظيماً من الكهنة الجشعين . فما أن جاء القرن السادس إلا و أقيمت هياكل ( معابد ) لا حصر لها , تكريماً للقديسين ( المقبورين )
              و لا يمكن حصر عدد هؤلاء القديسين .
              و تنافس الشرق و الغرب في عدد القديسين ,
              و رفض كل طرف قديسي الطرف الآخر . ( لأنهم يكفرونهم )
              و هذا التعدد هو أكبر دليل على انتشار الوثنية .
              = و وصل التنافس بين المدن و الكنائس في هذا الأمر إلى حد الهوس
              و كلماتحولت الأموال الى قديس شهير , ثارت الغيرة في الجهة الأخرى لاكتشاف قديس جديد يكون ذو شأن لاجتذاب الأموال الى ضريح أخر .
              = و كان أوريجن ( أوريجانوس ) هو أول من دعا الى عبادة القديسين التي استمرت بعده 1500 سنة ( وما زالت عند كل الطوائف إلا طوائف البروتستانت الذين عددهم يزيد على أربعمائة طائفة )
              ========= ولا عجب إذ حكم المسلمون بأن المسيحيين عبدة أوثان ==========
              حتى صار لكل مملكة و لكل مدينة و لكل هيئة و لكل فرد قديس خاص , و يعتبرونه الحامي الخاص لهم . مع أنه لا يوجد الا وسيط وحيد بين الله و الناس وهو يسوع المسيح .
              - و هناك الكثيرون من الكاثوليك يتم اختيار قديسهم الخاص بهم عند التعميد , و يكون القديس الذي عيده في يوم ولادتهم , و يعتبرونه الحامي الخاص لهذا المولود طول حياته ( و أحياناً يسمون المولود بإسم مرتبط بإسم القديس كأنه موهوب اليه , مثل : روزا ليوسف ) .
              - و ينسبون إلى هؤلاء القديسين قوة ليست أقل من القوة الإلهية , و مشيئة ليست أقل من المشيئة الربانيه .,
              - و هم يعتبرونهم أكثر ألفة من المسيح ( معبودهم ) لكونهم بشر .
              - و العجيب أنهم يرونهم سريعي التقلب و الغضب . فالمحصول الوفير و الانتصار و الخلاص من الضيقات و النجاة من الأخطار هو بشفاعة القديس , و كذلك المصائب تدل على أن القديس في حالة غضب ولابد من إرضائه بسرعة بكل الوسائل ( تقديم الصلوات و الصوم له و الأموال و الذبائح ... الخ )
              - الحمد لله على نعمة التوحيد في الاسلام الذي ليس فيه سلطان لأحد على البشر و مقدراتهم الا لله وحده لا شريك له .

              تعليق


              • #8
                تابع كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه )
                ص 295
                6 - - عبادة الآثار
                = تشبه كثيراً عبادة القديسين , فالأصل واحد , وهو عواطف البشر و ضعفهم و ميلهم للاحتفاظ بأثار الأحباء الراحلين .
                فاستخدم الشيطان هذه العواطف لايقاع المسيحيين في أحط أنواع العبادة .
                - و تؤمن كنيسة روما أن هذه الأثار فيها قوة لا تقاوم على عمل امعجزات
                - و يرجع تاريخها إلى أيام قسطنطين ( الامبراطور ) فقد أمرت والدته الامبراطورة هيلانه ببناء كنائس فخمة فوق الأماكن التي قالوا عنها أنها أماكن ميلاد المسيح أو موته أو صعوده , لتكريم هذه الأماكن .
                - و في أثناء الحفر , قيل أنهم عثروا على القبر المقدس ( قبر المسيح ) و فيه الصلبان الثلاثة ( ما الذي أتى بهم في القبر ؟ ) و اللوح المكتوب بيد بيلاطس ( الموضوع فوق الصليب في يوم الصلب ) و قالوا أنه حدثت معجزة أظهرت الصليب الحقيقي .
                - و من الغريب أنهم قالوا أن المسامير التي دقت في يد المسيح وجدت في ذلك القبر أيضاً .
                - وهذه التي اعتبروها كنوزاً ثمينه . و كانت رأس مال عظيم للتجارة في الأثار
                و تم تقطيع الصليب إلى أجزاء ( بزعمهم بدون دليل ) و حولت الى صلبان صغيره للأغنياء ( من يصدق هذا ؟)
                و أجزاء أخرى دفنت في الكنائس الرئيسيه في الشرق و الغرب ( لا يوجد لها أثر الآن !!!)
                و هذه الشهوة نحو الأثار ازدادت من قرن الى قرن , وكان لها مشجعاً عظيماً في الحروب الصليبية . فقد وصلت أثار لا عدد لها إلى الغرب عن طريق هذه الحروب , و كميات هائلة من عظام القديسين المشهورين ( الله أعلم بها ) و المخلفات التي أحضروها من الشرق و صارت فرعاً هاماً من فروع التجارة .
                = الحمد لله على نعمة الاسلام الذي ليس فيه تجارة قديسين و لا أثارهم ,

                تعليق


                • #9
                  نتابع مع الكتاب الهام
                  ( مختصر تاريخ الكنيسه )
                  للمؤرخ المسيحي المعاصر
                  ( أندرو ميللر )
                  ص 295
                  = تابع ( عبادة ا؟لأثار )
                  الآنية المقدسه : عباره عن كأس من الزجاج ا؟لأخضر , أحضرت من فيصريه ( في سوريا ) و قيل أن المسيح و تلاميذه استعملوها في العشاء الأخير ( بدون أي دليل كالعاده ) .
                  القميص الذي بغير خياطه ( الذي وصفه الانجيل أنه كان من ملابس يسوع التي اقتسمها العسكر عند صلبه ) و قيل أنه وجد في أر جينتويل سنة 1156 م , و قيل أن هيلانه أهدته الى رئيس أساقفة تريفيس
                  = و في أسبوع اّلام .المسيح , يذهب بابا روما و الكرادله ( الأساقفه ) في موكب عظيم إلى كنيسة بطرس في روما , لتقديم العبادة للآثار الثلاثه العظيمة الموجودة هناك , فيركعون في صحن ( وسط ) الكنيسه , و أمامهم في شرفة عالية قطعة من خشبة الصليب و جزء من الحربه ( التي طعن بها أحد الجنود جنب المصلوب , بدون دليل أيضاً ) و الوجه المقدس وهو عبارة عن قطعة قماش قيل أن المسيح طبع عليها صورة وجهه بطريقة معجزية ( قيل أنه المنديل الذي كان يغطي وجهه في القبر , وقيل أن أثناء حمله الصليب جاءت إمرأة بمنديل لتجفف عرقه فطبع صورة وجهه على المنديل , بدون أي دليل كالعادة ) فيسجد بابا روما و كرادلته في صمت خطير لتلك الآثار .
                  = فهل هناك سخافة أو قوة شيطانيه تبلغ أبعد من هذا الحد ؟ أناس متعلمون يجثون في تعبد عميق أمام قطعة من الخشب مع رمح مكسور و خرقة ملونه . حقاً إن هذا لا يمكن تعليله إلا بالعمى الروحي .
                  إنه التأديب و القضاء الإلهي الذي خيم على الناس لإصرارهم على إخفاء كلمة الله

                  تعليق


                  • #10
                    من كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر ( أندرو ميللر )
                    الفصل 23
                    ص 296
                    ====== تعاليم كنيسة روما :
                    7- المطهر : (مكان لتطهير المسيحيين من ذنوبهم بعد موتهم بعذابات ناريه ليستحقوا دخول الفردوس مع المسيح في يوم القيامة )
                    - هو عقيدة خبيثه تربط المسيحيين بالعبادات الكهنوتيه و بسلطان الكهنة في الأسرار , وخاصة : الاعتراف و التناول و مسحة المرضى ,
                    ( و المطهر عند الارثوذكس يقابله مكان الانتظار أو الجحيم , وكلاهما لفترة عذاب مؤقت لتطهير ذنوب المسيحي قبل يوم القيامة , فيدخل الملكوت طاهراً مع المسيح )
                    - أول من ابتدع التعليم بوجود حالة متوسطة بين الحياة الدنيا و الحياة في الآخرة ( مثل البرزخ في الاسلام ) هو أغسطينوس أسقف هبو ( في مصر ). - و لم تقبله الكنيسه بصفة رسميه إلا في عهد غريغوري الأكبر سنة 600 م , الذي قال أنه بعد الموت توجد نار مطهرة لبعض التعديات البسيطة , قبل يوم الدينونة , و اشتهر بأنه مكتشف نار المطهر .!!!
                    - و قرر مجمع ترنت ( الكاثوليكي في إيطاليا سنة 1545 م ) أنه يوجد مطهر , و أن النفوس المحجوزة فيه تجد معونتها في شفاعة المؤمنين و في ذبيحة الافخارستيا المقبولة ( التناول في القداس ) و ذبيحة الافخارستيا التي تقدم لأجل الأموات في المسيح ( قداس الموتى ) .
                    - و قالوا أنه في نيران المطهر تقع نفوس الأبرار ( المسيحيين ) تحت العقاب الوقتي ليتسنى قبولهم في موطنهم الأبدي , حيث لا يمكن أن يدخل شيء دنس
                    - و قد اقتبس الكاثوليك هذه العقيدة من كتب الأبوكريفا ( المحرفه ) و من التقليد ( تعاليم شفهيه منقوله عن أبائهم ) وهي مصادر كاذبه ( كما كتب المؤرخ )
                    - و استشدوا أيضاً بنصوص من الكتاب , منها :
                    1- ( انجيل متى 5 : 26 ) قال المسيح عن المديون الذي يشتكيه الدائن للقاضي ( الحق قول لك أنك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الأخير ) فهل الخطايا تباع و تشترى ؟
                    2- ( رسالة بطرس الأولى 3 : 18 – 19 ) (فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح , الذي فيه ( أي : في الروح ) أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن, إذ عصت قديما، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح ) و بحسب الترجمة الكاثوليكيه ( جميع السابقين للطوفان كانوا غير مؤمنين و قد ارتكبوا خطية الموت )و المرتكبون لخطية الموت لا يذهبون الى المطهر ( لأنهم غير مؤمنين ) لأن المطهر خاص بالأموات في المسيح . و النص يقول أن المسيح لم يكرز ( يبشر ) شخصياُ و لكنه كرز في شخص نوح .!!!! للذين عصوا قديماً و هم في السجن ( الجحيم ) .!!!( كما كتب
                    المؤرخ !!!)
                    و نتابع نفس الموضوع بعد قليل ان شاء الله
                    و لا نمل من قولنا الحمد لله على نعمة الاسلام الذي ليس فيه كهنوت و لا بابا و مجامع دينيه للابتداع في العقيدة و تحريف الكتاب .
                    اللهم صل على سيدنا محمد .

                    تعليق


                    • #11
                      = تابع موضوع :
                      ( المطهر )
                      من كتاب ( مختصر تاريخ الكنيسه )
                      = أين هو المطهر ؟ وما هو المطهر ؟
                      - الفكرة السائدة أن مكانه تحت الأرض , وعلى مقربه من جهنم ( بحسب رواية : جحيم – دانتي )
                      -وهو مكان متوسط بين السماء و جهنم , تجوز فيه النفس ( الروح ) عابرة في نيران التطهير قبل أن تدخل السماء .
                      - و لكن كيف يمكن للنيران المادية أن تطهر الروح الغير ماديه ( المؤرخ يتساءل )
                      - قال مجمع فلورانس المنعقد سنة 1439 أن المطهر هو مكان للتعذيب ( ثم ينكرون عذاب البرزخ و القبر في الاسلام )
                      - و لكن هل هي نار أو زوبعه أو أي شيء أخر , فهذا ما لا نستطيع التثبت منه .
                      - و الفكرة الغالبه أنه سجن تُحجَز فيه النفس , وهناك تُعَذَّب و تُطَهَّر , وليس عقاب عقلي أو نفسي , بل بنار حقيقية أو ما يصدر عنها ( حراره ) .
                      -= منطقة المطهر :
                      قال العالم دريتلم أنه ذهب الى منطقة المطهر , يقوده ملاك نحو الشمس ( لا ندري هل كانت رؤيا أم حقيقه !!!) وهناك وجد وادياً فسيحاً منقسم الى قسمين , قسم على الشمال وهو أتون متقد , وقسم على اليمين تغطيه الثلوج , , وكان مملوءاً بالنفوس البشرية , و فيه زوبعة عاصفة تهب بشدة , في جميع نواحيه , و الأرواح المسكينه تقفز من ناحية الى أخرى . , و هكذا دواليك . و تشوةهت النفوس , و العذاب لا ينقطع . و هذا مكان من يؤجلون الاعتراف و التوبة و إصلاح سلوكهم إلى ساعة مماتهم ( و أولهم الامبراطور قسطنطين), ( و هذا مقتبس من القراّن الكريم عن تعذيب الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها , في سورة الماعون , في الدار الآخرة )
                      - و هؤلاء كلهم سوف يُسمح لهم بالدخول الى السماء في يوم الدينونه العامة, و كثيرون منهم بواسطة الصدقات و الشفاعات الخاصه و الافخارستيا سوف يُطلق سراحهم قبل يوم الدينونة العامة
                      -- و الغرض من هذه الرواية استغلال مخاوف الناس أو إثارتها بإسلوب مرعب , لازدياد قوة الكهنوت و سلطانه , و جلب المال و الهدايا لهم .
                      - و يقول أن المبررين وحدهم هم الذين يذهبون الى هناك . و أما الذين يموتون بإثم الخطايا المميته ( الكفر و الهرطقه و التجديف ) فيذهبون مباشرة و بغير رجعه الى جهنم المكتوب على أبوابها ( لا رجاء )
                      - يا للهول الذي لابد أن تحدثه فكرة المطهر في قلب كل تقي على الدوام .
                      - هكذا هي قوى الشيطان التي تعمي البصار و القلوب بسبب هذه البدعة البابويه ( هكذا كتب المؤرخ )
                      == و أنا أحب أن نقول : الحمد لله على نعمة الاسلام الذي ليس فيه كهنوت و لا باباوات و لا مجامع دينيه تبتدع في الدين في أي عصر . فالاسلام دين العقل , ودينهم دين اللاعقل . ,وهكذا كل الوثنيات قديماً و حديثا

                      تعليق


                      • #12
                        نتابع موضوع ( عذاب المطهر ) عند الكاثوليك
                        من كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر
                        ( أندرو ميللر )
                        المدعو ( مختصر تاريخ الكنيسه )
                        الناشر : كنيسة الإخوة - شارع أنجه هانم - شبرا - مصر
                        === الأغراض التي استخدم المطهر لأجلها :
                        - إستخدم رجال الكهنوت هذه الخرافة الشيطانيه في تخويف البشر ليقدموا للكنيسة أي شيء لكي يحصلوا على ما يخلصهم من هذا المكان المزعج و يوفروا على أنفسهم خمسمائة سنة من العذاب في تلك البقعة المخيفة ( بحسب المدة التي حددتها الكنيسه الكاثوليكيه لقضائها في ذلك المكان )
                        - فصارت الصلوات لأجل الموتى بواسطة قداديس ُتعمل لأجلهم هي مورد ( مالي ) عظيم للكنيسه , وفي استطاعة القسيس أن يملي شروطه كما يهوى على اي ثري يحتضر ( أو على أسرة الثري بعد وفاته ), خاصة بعد ظهور التجارة المخزيه في صكوك الغفران الباباويه لتخفيف عذابات هذا الممر المتوسط ( المطهر )
                        - و هناك نقطة خبيثة شيطانيه وهي سلطة الكاهن على فريسته بعد الموت و الدفن , فإنها تعتمد على نفوذه و على شفاعته و أن بيده مفتاح المطهر و أن أمر الهلاك متوقف على كلمة من شفتيه , إن هذا حقاً أعماق الشيطان بعينها .
                        - وما هي إلا أكاذيب من أولها إلى آخرها , ومن أفظع و أرهب أنواع التجديف ( الكفر ) أن يدَّعى اي انسان أن مفاتيح السماء و جهنم و المطهر قد أودعت اليه , بينما هي في يد الرب وحده ( رؤيا 1 : 18 ) فهو وحده له القدرة و السلطان على العالم غير المنظور .
                        - ( و الكنائس اليوانيه و الأرمنيه و القبطيه ترفض تعليم المطهر ظاهرياً أو صورياً , ولكنها تتمسك به عملياً , فيقدمون الصلوات و يعملون القداسات و يحرقون البخور علبى أرواح الموتى و عند قبورهم , طالبين الشفاعات من القديسين , بصلوات الكهنة و البطاركه المقدسين عندهم في ظنهم , كل شيء له ثمن و أجر )
                        -
                        وما زلنا نحمد الله على نعمة الاسلام , حيث لا سلطان لإنسان على

                        تعليق


                        • #13
                          تاريخ منشأ الاعتراف السري و التحليل الكهنوتي
                          تم وضع قانون ثابت له سنة 1215 في عهد باباهم أنوسنت الثالث , في مجمع لاتيران الرابع , الذي أصدر مرسوماً رسمياً , يفرض واجب الاعتراف السري على كلٍ من الجنسين ,و ضرورة ممارسته بانتظام
                          = و من ذلك الوقت اعتبروه طقساً إلهيا ً محتماً في كنائس روما و اليونان و الأقباط , و استندوا الى نصوص ( اعترفوا بعضكم لبعض و صلوا بعضكم لأجل بعض ) ( رسالة يعقوب 5 : 16 ) و ( من غفرتم له خطاياه تغفر له و من أمسكتم خطايه أمسكت ) ( يوحنا 20 : 23 )
                          (( مع أن هذين النصين لا علاقة لهما بأي اعتراف سري لأي إنسان كما أوضح المؤرخ أندرو ميللر في كتابه : مختصر تاريخ الكنيسه ))
                          = و الاعتراف يجب أن يكون سرياً في أذن الكاهن لنوال التحليل من الخطيه و الغفران
                          = و تقول كنيسة روما أنه يجب على المعترف أن يركع أمام الكاهن , ويرشم علامة الصليب على نفسه , و يسمي باسم الثالوث , و بمريم و الملاك ميخائيل و يوحنا المعمدان و بطرس و بولس و جميع القديسين , ثم يعترف للكاهن بخطاياه بالتفصيل , ثم يلتمس من كل المذكورين و من القسيس أن يصلوا للرب من أجله .
                          = و إما أن يحله الكاهن من خطيته , أو يؤجل أمر حله إلى أن يحصل الكاهن على أغراضه الخبيثه ( منقول من كتاب المؤرخ أندرو ميللر - مختصراً )

                          تعليق


                          • #14



                            وديع فتحي

                            15 مايو، 2013 · ‏الإسكندرية‏




                            من الخلافات الطائفيه في المسيحيه ( من كتابي : أسرار الكنيسه )
                            الكاثوليك يؤمنون أن الروح القدس تمثل رجلاً حقيقياً لمريم و عاشرها جنسياً لتحبل بإبن إله بالحقيقه . و يؤمنون أن مريم أعظم من المسيح , و أن المسيح ابن الله وليس هو الله , وله طبيعتين , و لهما مشيئتين و يمكن أن يتعارضان , و الروح القدس عندهم منبثق من الآب و الإبن , ولهذا لا يتزوج منهم الأرثوذكس و لا يصلون في كنائسهم و لا يتناولون من كهنتهم و لا يدفنون موتاهم معهم لأنهم يؤمنون أنهم خارجين عن المله النصرانيه أي كفار , ومن غيَّر طائفته من الأرثوذكسيه إلى الكاثوليكيه يطلقون منه زوجته بفسخ عقد الزواج . و يقوم الكاثوليك بتعميده من جديد لأنهم لا يقرون بصحة كهنوت الأرثوذكس , و العكس بالمثل .

                            تعليق


                            • #15
                              تقوم العقيدة المسيحيه

                              على عقيدة غريبه لا أصل لها في كتبهم كلها

                              تقول أن خطية أدم وحواء الوحيده لا تغتفر لأنها ضد الله

                              و يرثها نسلهما كله الى يوم القيامة

                              ولا تسقط بالإيمان بالله و التوبه و الاستغفار و العبادات , أنها لا تغتفر

                              فيدخلون بها جهنم

                              و الحل الوحيد هو قتل انسان بلا خطيه ( الكفارة البشريه في العقيده الوثنية , مثل تقديم عروس النيل فتاه عذراء ليرضى النيل عن الذين يعبدونه )

                              وحيث أنه لا يوجد انسان بلا خطيه

                              و أن الله وحده بلا خطيه

                              فلابد أن ينزل إلههم في صور إنسان , فيصير إنسان بلا خطيه , وهو ( ابن الله ) و ( ابن الإنسان ) بزعمهم , و يستدفع البشر و يستفزهم ليقتلوه , فيقتلونه , ويموت كفارة لخطية أدم وحواء, و فداء عن البشر , و كل من يؤمن به أنه الفادي ( ابن الله ) ينجو من الجحيم .

                              فيكون هذا الإله قد قدم نفسه ( كفارة ) لنفسه عن البشر , و يكون قد انتقم بنفسه لنفسه من نفسه بسبب خطية أدم وحواء الوحيده , , و ضحى بنفسه لنفسه . قل ما شئت .

                              إنها عقلية وثنية ورطت هذا الإله في تقديم الفداء بنفسه , أي أنه ( إنتحر ) ؟لأنه نزل من على عرشه بغرص أن يقتله البشر برغبته , فهو كافر !!!!.

                              الحمد لله على نعمة العقل و التوحيد في الإسلام .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X