إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السامره و السامريون قبل المسيح كانت مدينتهم هي عاصمة ملك ( بني إسرائيل ) و أنبياءها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السامره و السامريون قبل المسيح كانت مدينتهم هي عاصمة ملك ( بني إسرائيل ) و أنبياءها

    السامره و السامريون في عصر المسيح
    قبل المسيح كانت مدينة السامره هي عاصمة ملك ( بني إسرائيل ) وكان يضم عشرة أسباط من بين اثنى عشر سبطاً .و لذلك كان فيها أكثر أنبيائهم .
    فزعم كاتبا انجيلي متى و مرقس نقلاً عن بولس , أن المسيح منع تلاميذه في حياته من دخول مقاطعة السامرة , وهي تمثل حوالي ثلث مساحة أرض اليهود يومئذ , و قال ما معناه أنهم ليسوا من بني اسرائيل , و لم يدخلها بنفسه أبداً , بل كان يتجنب المرور بها أثناء سفره من الشمال ( الجليل ) الى الجنوب ( اليهوديه ) .
    بينما انجيلي لوقا و يوحنا يؤكدان أن المسيح لم يمنع تلاميذه عن السامريين , بل و دخل بلادهم بنفسه و مر فيها كلها و علم و عمل معجزات .
    و زاد انجيل يوحنا أن يسوع في بداية دعوته مكث في إحدى قراها عدة أيام و أمنوا به كلهم , ويظهر من الروايه أنهم يهود و عندهم التوراة و ينتظرون ( مسيا) و يعبدون الله على جبل مقدس .
    فمن الصادق ؟
    الحمد لله على نعمة القراّن .

  • #2
    التطور السريع
    في وصف المسيح :
    ( انجيل يوحنا 1 )
    1= (35 وفي الغد أيضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه, فنظر إلى يسوع ماشيا ، فقال: هوذا حمل الله )
    2 = (40 كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه, هذا وجد أولا أخاه سمعان، فقال له: قد وجدنا مسيا الذي تفسيره: المسيح)
    3 = ( 45 فيلبس وجد نثنائيل وقال له: وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة )
    == و أنا أقسم بالله , لا يوجد أي دليل على مصدر هذه المسميات في كتبهم كلها , إلا عند بولس مخترع المسيحيه .
    = فلم يكتب أي نبي سابق ليسوع عن ( حمل = خروف الله ) و لا عن ( مسيا الذي نفسيره المسيح ) ولا ( يسوع الذي من الناصرة )
    فإما أن تكون تلك النصوص كانت في كتبهم الأصليه في زمن المسيح , و أضاعوها و حرفوها بالكمل و كتبوا بديلاً عنها من عند أفسهم و قالوا أنها من عند الله
    أو تكون اختراعات لتأليه المسيح , بالكذب , ففضحهم الله .
    و الحمد لله على نعمة القراّن و الاسلام و العقل و التوحيد
    يا بتوع الخروف

    تعليق

    يعمل...
    X