إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من عجائب كتب و عقائد المسيحيين أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً ولم تحدث حتى طول ألف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من عجائب كتب و عقائد المسيحيين أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً ولم تحدث حتى طول ألف

    من عجائب كتب و عقائد المسيحيين
    أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً و لم تحدث
    حتى طول ألفين سنة بعد رفعه
    منها قوله في بداية دعوته
    في انجيل يوحنا 1: 51 ( وقال له: الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان )
    ويزعمون أن ( ابن الانسان ) هو يسوع المسيح ( ابن الله )!!!
    و لم أحد هذا الذي قاله هذا المعبود المزعوم في أول يوم لدعوته (من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان )
    و لم يسأل أحد منهم!!!
    وكتب كهنتهم لتفسير الانجيل لم تكتب تفسيراً يدخل العقل
    ونحن نسألهم
    أجيبونا
    الحمد لله على نعمة القراّن الذي و النبي محمد لم يعدنا بشيء الا وتحقق

  • #2
    مع كتاب المسيحيين العجيب
    من أين أتى كاتب انجيل يوحنا بهذا التشريع القائل أن أي يهودي يدخل بيت رجل كافر في ليلة الفصح يتنجس و يحرم عليه أكل الفصح ( الخروف المشوي ) أكبر فريضة ؟
    وهو خبر انفرد به انجيل يوحنا ,
    هذا يعني أن التوراة كانت موجوده مع التلاميذ في زمن المسيح و بعده ,وهي ليست الكتب التي بأيديهم الآن و يدعونها التوراة , وكان فيها هذا التشريع,كغيره الكثير . و أنهم أخفوها لأسباب تخص عقيدتهم وحقائق لا نعرفها
    إنظر انجيل يوحنا 18 : 28 ( ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح) و النص لغوياً خطأ وصحته ( لكي لا يتنجسوا فلا يأكلون الفصح )

    تعليق

    يعمل...
    X