إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عزاء واجب و عاجل بمزيد الحزن و الأسى نعزي كل المسيحيين في معبودهم الذي قتله اليهود

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عزاء واجب و عاجل بمزيد الحزن و الأسى نعزي كل المسيحيين في معبودهم الذي قتله اليهود

    عزاء واجب و عاجل

    بمزيد الحزن و الأسى
    نعزي كل المسيحيين
    في معبودهم
    الذي قام اليهود و الرومان الملاعين بنزع ملابسه كلها عن جسده الضعيف
    وهو مستسلم لهم مثل شاة ( أنثى خروف ) تُساق إلى الذبح , و مثل نعجة ( أنثى ماعز ) أمام الذي يجز ( يقص ) شعر جسدها , فلم يفتح فاه , من الضغطة و الدينونة أُخِذَ ( أصابه الذهول من كثرة الضغط العصبي في المحاكمة) فلم يفتح فاه .
    فضربوه و جلدوه و استهزأوا به و بصقوا عليه طول الليل
    ثم ألبسوه لباساً لامعاً مثل ملابس النساء و الراقصات بمختلف الألوان ( أرجوان , و قرمز و أحمر ) كل انجيل اختار اللون المفضل له .!!!
    ثم صلبوه عارياً كما ولدته أمه .
    و مات وهو يصرخ بصوت عظيم :
    ( إلوي ) أو ( ألوي ) أو ( إيلي )إختر ما شئت , فالوحي المسيحي لا يتذكر
    و الكاتب مظلوم لأنه ليس شاهد عيان
    و بأي لغة ؟ لا ندري
    و لعل لسانه إلتوى
    من شدة اليأس أو الخوف أو العطش أو الخمر الذي سقوه له أو الخل المختمر
    و أسلم روحه و هو يصرخ مرة ثانية أو ثالثة بصوت عظيم
    فنقدم العزاء وتقبلوا منا
    و عودوا إلى عقلكم

  • #2
    البقاء لله وحده
    في مثل هذا اليوم من عشرين قرن من الزمان
    مات إله النصارى عن عمر يناهز 33 سنه
    و سبب الوفاة هو توقف التنفس و هبوط في القلب و الدورة الدمويه من شدة التعذيب و الصلب لعدة ساعات قليله
    مات وهو يقول كلمات في سبع جمل
    - منها ( أنا عطشان )
    - و أخطرها على هذا الدين هو ما زعموا أنه قاله للص اليمين ( اليوم تكون معي في الفردوس ) وقال العلماء المتصفون منهم أن يسوع لم يدخل الفردوس من يوم الصلب ولن يدخله الا بعد يوم القيامة مع الصالحين , لأن هذا الإله المزعوم المدعو المسيح , بعد قتله , خرجت روحه , وذهبت مع لاهوته الى الجحيم لتخلص الأنبياء و الصالحين المأسورين تحت سلبطان ابليس , و صعدت بهم الى عرش أبيه , ثم عادت الروح ومعها اللاهوت الى القبر حيث جسد هذا المقهور لتقيمه في اليوم الثالث كما يزعمون , فقام و ظل مع حوارييه أربعين يوماً , ثم رفعه الله و أجلسه عن يمينه , وما زال هناك ينتظر أن يوضع أعداؤه تحت قدميه , ويوم الدين سيخضع لله الذي أخضع له كل شيء , ثم سيدخل الفردوس مع الصالحين .
    فهل نسي هذا المدعي القدرة ما وعد به اللص اليمين أن يدخل معه الفردوس في اليوم الذي تم قتلهما فيه ؟ أم أنه كان يخدعه ؟ أم أنه نص مدسوس بالكذب على مسيح الأناجيل ؟
    - و النتص الثالث الأخطر منه , من كلمات مسيح الأناجيل على الصليب , هو صراخه مذعوراً يائساً ( إلهي إلهي لماذا تركتني ) و فيه كفر بالله و اعتراض على مشيئته . فكيف يزعم علماؤهم أن الإبن يسوع جاء طائعاً مختاراً ليتم صلبه فداء و كفارة عن البشر ؟
    فهل كان يسوع خالقاً ونسي ؟
    و مع ذلك فهذا النص يؤكد أنه إنسان ضعيف لا حول لبه و لا قوة .
    و هذا النص ورد في إنجيلين من أربعه , بلغة غير مفهومه , وكأن لسان المصلوب التوى من شدة التعذيب أو من الخمر, حتى فهمه اليهود الواقفون على غير ما فهمه الراوي , فقالوا انه ينادي إيليا !!! و كتبه الرواة بثلاثة أشكال : ألوي , و إلوى , و إيلي . و الوحي لا يدري أيها اللفظ الصحيح , ولم يكن يوجد شاهد عيان ليخبرنا باللفظ الصحيح , فهم يكتبون عن روايات سمعوها ولم يعاصروها .
    و نقول بملء فمنا : الحمد لله على نعمة الإسلام , والتوحيد , القراّن العظيم الذي ليس فيه إلا إله واحد قادر على كل شيء وهو على عرشه في أعلى السماوات .

    تعليق

    يعمل...
    X