إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

و عند الله تجتمع الخصوم .للشيخ الطبيب / سعيد عبد العظيم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • و عند الله تجتمع الخصوم .للشيخ الطبيب / سعيد عبد العظيم

    و عند الله تجتمع الخصوم .
    ******************
    كتاب للشيخ الطبيب / سعيد عبد العظيم
    نسأل الله أن يحفظه و يشفيه و يرحم والديه و المسلمين جميعاً .
    = مقدمة دكتور وديع :
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد بن عبد الله
    بمناسبة اقتراب نهاية الظلم في مصر و العالم الإسلامي بإذن الله , أعرض لكم مُلخصاً لبعض ما فيه .
    فعند الله في يوم القيامة ستتخاصم كل المخلوقات , و يطلب كل مظلوم من الله أن يقتص له من ظالميه ,
    لذلك فالمحكوم سيكون بإذن الله أفضل حالاً من أي حاكم , و أي وزير , و أي محافظ , و أي شرطي .
    فالحساب سيكون بالحسنات و السيئات , فيأخذ المظلوم من حسنات الظالم , حتى إذا فنيت حسنات الظالم ,
    أخذ من سيئاتهم , حتى يستوفي المظلوم حقه , و يدخل الظالم النار بسيئات المظلومين , و يقضي فترة عقوبة بمقدار ما حمل من سيئات .
    ذلك لأن الله يغفر أي ذنوب , إلا المظالم و الكبائر , و لو مات الظالم شهيداً مجاهداً في سبيل الله فلن يدخل الجنة إلا بعد أن يوفي ما عليه من مظالم في يوم القيامة.
    فلا تتعجل أخي المظلوم الإنتقام من الظالم في الدنيا , فإن عقابه في الآخرة لا يمكنك أن تتخيله , في جهنم نعوذ بالله منها . .
    و هذا الكتاب يعرض لنا من الكتاب و السنة أكثر من سبعين مظلمة , في صورة تعليم قصصي جميل .

    = مقدمة الشيخ سعيد عبد العظيم :
    - إقتضت حكمة الله تعالى أن يتم التدافع بين الإيمان و الكفر , و الحق و الباطل , و السُنَّة و البِدعَة .
    ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) سورة البقرة 251 .و مثلها ( الحج 40 ) .
    - و ترتب على هذا التدافع وقوع الكثير من المظالم .
    - و يكفي لردع الظالم عن ظلمه , و إراحة المظلوم , أن نُعلِمَه أن عند الله غداً تجتمع الخصوم .
    - فكان معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يقول : إني لأستحي أن أظلم من لا يجد عليَّ ناصراً إلا الله
    - و قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم .
    - و الظلم ثلاثة : ظلم لا يُغفَرُ وهو الشرك بالله , و ظلم لا يُترَك و هو ظلم العباد لبعضهم البعض , و ظلم مغفور وهو ظلم العبد لنفسه .
    = و أخذ الشيخ سعيد عبد العظيم يفسر الآيات التي ورد فيها كلمة ( خصم )و مشتقاتها .
    - و بدأها بالآية ) إنك ميت و إنهم ميتون , ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )( الزمر 39 – 31 ) .فقال :
    - أخبر ربنا جل و علا – نبيه محمد صلى الله عليه و سلم , أن هؤلاء الأقوام الذين لم يلتفتوا إلى الدلائل القاهرة ليؤمنوا برسالتك بسبب حرصهم على الدنيا , فلا تبالي بهم يا محمد , فإنكم و إن كنتم أحياء فأنتم في عداد الموتىَ , لأن كل ما هو اّت فهو قريب , ثم بعد ذلك تُحشَرون يوم القيامة و تختصمون عند الله , فيحكم بينكم و يتميز الحق من الباطل .
    - قال القرطبي : و ذلك تحذير من الآخرة , و حث على العمل توطئة للموت, لئلا يختلفوا بعد موته صلى الله عليه و سلم , كما اختلفت أمم في غيره من الأنبياء .
    = و عن الآية ( ولا تكن للخائنين خصيماً ) كتب الشيخ :
    = قصة لا تعرف لها الأرض مثيل :
    - سرق أحد الأنصار دِرعاً , و لما علم صاحب الدرع اشتكاه لرسول الله صلى الله عليه و سلم . فأسرع الأنصاري و ألقى الدِرع في بيت رجل يهودي , و أرسل نفراً من عشيرته ألى رسول الله ليقولوا له أن السارق هو اليهودي . فلما وجدوها في بيت اليهودي , دافع رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الأنصاري , فنزلت الآيات تُبَرِّيء اليهودي و تنهي عن الدفاع عن الخائنين .
    - فهذا القراّن وهذا الدين هو من عند الله , لأن البشر مهما صفت أرواحهم و استقامت طبائعهم لا يمكن أن يرتفعوا لهذا المستوى إلا بوحي من الله .
    - فهل نحن على استعداد لتبرئة ساحة المسلمين بعد اتهامهم بالتطرف و الإرهاب ظلماً و زوراً؟ و خاصة بعد أن اتضح أن اليهود على الأقل قد ارتكبوا بعضاً من الأعمال الإرهابية لتعكير الأمن و تخريب الإستقرار و الاقتصاد و تعجيل الإجهاز على الصحوة الإسلامية .
    = و بعد أن شرح الشيخ الأيات التي تتكلم عن الخصم و الخصومة, قال :
    = إذا اختصمتم فتذكروا:
    - أولاً : الإيمان بأسماء الله و صفاته , و شرح الشيخ الأسماء و الصفات , ومنها : عالِم الغيب و الشهادة , الرحمن , الرحيم .... و كل ما يوافق موضوع الخصومة.
    - ثانياً : الإيمان باليوم لآخر : و أخذ يعدد أسماء يوم القيامة , و معانيها فيما يتعلق بالخصومات , فذكر 22 إسماً و شرح معناها , ثم عدد مثلها بدون شرح .
    - ثم أخذ يُصَوِّر أهوال يوم القيامة .
    - و أفرد باباً لمسائل فقهية تتعلق بالخصومات في الدنيا .
    - و شرح شرط ( الذكورة ) في القاضي .
    = ثم كتب باب: إذا وقعت الخصومة فتذكَّر أن التخلية قبل التحلية . فقال :
    = إن التخلي عن الرذائل أهم من التحلي بالفضائل , و هذه و تلك مطلوبة إذا وقعت الخصومة , و أذكر لك بعض الرذائل التي لا تنفك عنها الخصومات حتى تكون منها على حذر . ثم أخذ يشرح :
    1 –الظلم عاقبته وخيمة . و الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه و التعدي عن الحق إلى الباطل و الانحراف عن العدل . و يُطلَقُ على الشرك أيضاً إسم الظلم .
    2- طول الأمل : وهو الاستمرار في الحرص على الدنيا مع كثرة الاعراض عن الآخرة .
    3- سوء الظن بالمسلم من الكبائر : وهو أعظم من الزنا و السرقة و شرب الخمر , فهو يدفع إلى إحتقار المسلم و إطالة اللسان في عِرضِه و عدم القيام بحقوقه .
    4- سوء الخُلُق : و منشأها الجهل و الظلم و الشهوة و الغضب .و شرحها يطول .
    5- إستضعاف الخصم , و قد يكون الضعف في النفس أو البَدَن. وقد يكون إستضعاف الشخص لنفسه فيطيع المفسدين ( سبأ 33 ) , و استضعاف الخلق من سمات الجبابرة و الكفار ( القصص 44 ) , و المؤمن لا يضعف تجاه المصائب ( اّل عمران 146 ) .
    6- الطيش : هو سرعة الغضب من يسير الأمور , و إظهار الجزع من أدنى ضرر , و السب الفاحش أو الإسراف في العقوبة .
    7 – الطمع : الطمع المحمود هو في رحمة الله . و المذموم في حطام الدنيا , من مال أو منصب أو جاه .
    8 – السخرية : و قد نهى المولى عز و جل عنها كلها سواء بالفعل أو بالقول .
    9- العدوان : وهو الظلم الذي تجاوز الحد . و منه المحظور وهو الإثم ( المائدة 2 ) و الغير محظور على سبيل المجازاة ( البقرة 193 ) . و العداوة الباطنة هي عداوة الشيطان , و منها الهوى , المُعَبّرِ عنه بالنفس ( إن النفس لأمارة بالسوء ) ( يوسف 53 ) . و العداوة الظاهرة هي عداوة الإنسان . و العدوان من أسباب العقاب العلجل في الدنيا( البقرة 61 ) .
    10- السحر : السحر خديعة و إخراج الباطل في صورة الحق , وهو لا يظهر إلا من فاسق , ولا يجوز تعلم السحر و لا تعليمه , قالوا لأن الساحر لابد أن يكفر .
    11 – شهادة الزور : الزور هو الميل عن الحق , و كل ما يُعبَدُ من غير الله هو زور , و شهادة الزور من الكبائر , فهي تهضم الحقوق و تعين الآثم و المعتدي.
    12 - الشماتة : خُلُق ذميم , و هو الفرح في أذى و مصيبة من تعاديه .
    13 – السفاهة : هي خفة و طيش تصيب الانسان من الفرح و الغضب , فتحمله على العمل بخلاف العقل و الشرع و هو نقيض الحلم .
    14 – الخيانة : ضد الأمانة . وهي خصلة من خصال النفاق , وهي مخالفة الحق بنقد العهد و السر , و قد يؤدي إلى النفاق الأكبر في الإعتقاد .
    15 – الحمق : ضد العقل , وهو وضع الشيء في غير موضعه , مع العلم بقبحه . قال النووي : فالأحمق يعمل ما يضره , مع علمه بقبحه .
    16 – التجسُّس: هو تتبع عورات المؤمنين و البحث عن سرائرهم , للظهور على عيوبهم .و قيل أن التجسس هو أن يطلب الخبر لغيره , و التحسس هو أن يطلبه لنفسه . و قيل التجسس في الشر و التحسس في الخير . و التجسس من ثمرات سوء الظن , وهو كثير في الخصومات .
    17 – البذاءة : هي التعبير عن الإمور المستقبحة بالعبارات الصريحة . و هي الفحش و القبح في المنطق و إن كان الكلام صدقاً , فهو مذموم .
    18 – انتهاك الحرمات : هو أمر كبير الخطر في الخصومة و المشاحنة , و شأن المسلم أن يعظم حرمة الزمان و المكان والأشخاص .
    19 – إفشاء السر :بمعنى : نشره و إذاعته بين الناس , سواء بالكتاببة أو الإشارة أو الكلام , و هذا ينطوي على خيانة . ومن لم يضبط لسانه فهو غير وقور .

    و بعد ذلك باب : إذا حدثت خصومة فتذكر أدب الخلاف و فقهه .
    1) أسباب الخلاف بين العلماء : لم يكن في أصول الدين , و إنما في أشياء لا تمس وحدة المسلمين .
    ومن هذه الأسباب : :
    1- أن الدليل لم يبلغ هذا المخالف , أو بلغه على وجه لا يطمئن به .
    2- أو يكون قد بلغه الدليل ثم نسيه .
    3- أو بلغه الدليل و فهم منه خلاف المراد.
    4- بلغه حديث منسوخ و لم يعلم الناسخ .
    5- يعتقد أنه مُعَاَرَض بما هو أقوى , من نص أو إجماع , و الأمر ليس كذلك .
    6- أن يأخذ بحديث ضعيف .
    2) أنواع الاختلاف بين العلماء :
    1- إختلاف التنوع : مثل القراءات التي يجوز كل منها , و التشهدات و الاستفتاءات .
    2- إختلاف التضاد : أن يوجد هذا شيئاً و يحرمه الآخر .
    - و وقوع هذا النوع من الاختلاف في الملل و العقائد , و بين المعلوم بالضرورة و المجمع عليه من المسلمين , و لم يخالف في ذلك إلا الزنادقة و المنافقين – ممن يقول في زماننا أن الأديان كلها حق , و أنه لا فرق بين يهودي و نصراني و مسلم عنده , و إباحة الغناء الفاحش الماجن و غناء النساء بمصاحبة الموسيقا و وسط اختلاط الرجال و النساء , و القولى الساقط ببدعية النقاب .
    - و الخلاف السائغ غير المذموم له ضوابط , منها :
    - خفاء الدليل الراجح , مع قصد الحق .
    - ما كان من المسائل الدقيقة التي يكثر فيها إحتمال الخطأ
    - عدم مخالفة النص الشرعي أو الإجماع .
    - أن يكون من أهل العلم و الاجتهاد .
    - عدم البغي ( الذي هو معارضة قصد الحق ) .
    - لا يكون الخلاف سائغاً ( مقبولاً ) مع ظهور الأدلة .

    = تنبيهات هامة :
    - من تتبع رُخَصَ المذاهب , تَجَمََّّع فيه الشر كله .
    - يجب التحري لمعرفة الصواب عند الاختلاف .
    - الاختلاف في أحكام الفروع المحتملة وجوهاً , رحمة .
    - لا يجوز مخالفة نصوص الشريعة بأراء الرجال .

    = ما يكفر فيه المخالف باتفاق أهل الإسلام :
    1- غُلاة الجهمية و الفلاسفة المصرحون بنفي صريح القراّن و إنكار الأسماء و الصفات .
    2- غُلاة القَدَرِيَّة نُفاة العِلم الإلهي , المصرحون بنفي القَدَرَ, بدرجاته كلها .
    3- غلاة الصوفية المصرحين بالحلول و الاتحاد .
    4- الإباحية المُستحلين للحرمات و ترك الواجبات .
    5- غُلاة الرافضة المعتقدين بإلوهية علي بن أبي طالب , و إلوهية الحاكم بأمر الله ( الدروز ) و الباطنية و الاسماعيلية و البَهَرَة , و العبيديين و الفاطمين و القرامطة , وكل من يعتقد في نبوة أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه و سلم , كالبهائيين و القاديانيين ( الأحمدية ) و من يرمي السيدة عائشة رضي الله عنها بالإفك , أو يعتقد بتحريف القراّن , و من يرفعون الأئمة و الأولياء فوق الأنبياء .
    6- من يعتقد أن الشريعة الاسلامية غير صالحة لهذا الزمان , و يفضل عليها شرع البشر .
    7- من يعتقد بمساواة الملل , و عدم كفر اليهود و النصارى .

    = ثم ذكر الشيخ بالتفصيل :
    =====خصومات تتكرر علينا : ومنها : خصومات الأنبياء مع أقوامهم , وكلها من القراّن :
    و من أجمل القصص التي كتبها الشيخ للموعظة :
    1) خصومة الرسول صلى الله عليه و سلم و قومه : خاصة بعد موت عمه أبي طالب , و زوجته خديجة رضي الله عنها , فبالغوا في أذاه .
    2) خصومة نوح عليه السلام و قومه : فكانت حياته شاقة و محنته شديدة . و أقام بينهم قروناً فكانت قلوبهم و نفوسهم أيبس من الصخر .و لم ينفعهم نصحه و تذكيره .
    3) بين إبراهيم و أبيه اّذر : فكان في دعوته لأبيه مثالاً للولد البار , فخاطبه بكل أدب و وقار . و كان القوم فاسدين و يحكمهم طاغية . فناظر قومه ثم ناظر الطاغية , فكان الأذى و الطرد هو نصيبه .
    4) هود , مع قومه عاد : و هم ( إرم ) , و هم ( عاد الأولى ) و كانوا عمالقة أقوياء , فأهلكهم الله بالريح .
    6) صالح و قومه ثمود : و هم ( أصحاب الحِجر), ومنهم من قتل الناقة , فأهلكهم الله بحجارة من السماء .
    7) شعيب مع قومه ( مدين ): وهم ( المطففين ) في المكيال و الميزان , و المفسدين لمن اّمن , فجمعهم الله تحت غمامة ( الظُلة ) و تزلزلت بهم الأرض , و جاءتهم الصيحة , و أمطرت السماء عليهم ناراً فاحترقوا .
    8) نبي الله لوط , مع قومه . و زوجته مع الهالكين , فلم تكن مؤمنة .
    9) محنة يوسف عليه السلام : في الجب, و مع إمرأة العزيز , و مع نساء المدينة بعد شيوع الخبر فيها , و دخوله السجن .
    10 ) بين موسى و فرعون , و بين موسى و بني اسرائيل حين عطشوا و حين جاعوا, و حين رفضوا دخول الأرض المقدسة .
    11) مريم عليها السلام : اتهامها .
    12 ) قتل يحيى عليه السلام .
    13 ) أصحاب الكهف : و خصومتهم مع قومهم حول العقيدة في الله .
    14 ) صاحب يس , و خصومته مع قومه .
    15 ) أصحاب الأخدود , و الغلام و الراهب و الأعمى , في مواجهة الملك الطاغية .
    16 ) مؤمن اّل فرعون يحاج عن موسى ضد فرعون و ملأه .
    17 ) المؤمن و صاحب الجنتين .
    18 ) إمرأة فرعون تخاصم زوجها و تعتزل بإيمانها .
    19 ) ما بين قابيل و هابيل , و الأول هو القاتل و الثاني هو المقتول وهو الأقوى .
    20 ) وفاة عمر بن الخطاب – رضي الله عنة ( قصة أبكتني كثيرا ) و قصة قاتله أبو لؤلؤة المجوسي الذي أقام له الشيعة مقاماً في إيران , و جعلوا له عيداً , و يدعونه ( بابا شجاع ) .
    20 ) خصومة عثمان بن عفان – رضي الله عنه .( قصة أحزنتني بشدة )
    21) خصومة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – مع الخوارج.( و الموفون بعهدهم إذا عاهدوا) .
    22) قتل علي بن أبي طالب . رضي الله عنه .
    23 ) بين عبد الله بن حذافة – رضي الله عنه , وملك الروم .
    24 ) قتل الحسين رضي الله عنه
    25 ) سعيد بن جبير رضي الله عنه , أمام الحجاج بن يوسف الثقفي : صحابي أمام حاكم جبار .
    26 ) الفضيل بن عياض مع هارون الرشيد – رضي الله عنهما(عظمة العالم تطغى على عظمة الخليفة العابد )
    27 ) بين الأوزاعي , و أمير المؤمنين المنصور .
    28 ) سفيان الثوري و الخليفة المهدي .
    29 ) القاضي شريك و النصراني عامل زوجة هارون الرشيد ( الخيرزان ) .
    30 ) الشيخ : العِزّ بن عبد السلام مع السلطان أيوب .
    31 ) محنة الإمام البخاري .
    32) محنة الإمام الشافعي .
    33 ) محنة الإمام بن تيمية .
    34 ) محنة الإمام أبو حنيفة . أبو حنيفة النعمان و أمير المؤمنين : المنصور.
    35 ) محنة مالك بن أنس .
    36 ) محنة أحمد بن حنبل ( أشد محنة : رفض أن يقول بخلق القراّن ) .
    = أخي المسلم :
    و في هذا الكتاب الكثير من الخصومات غير الذي ذكرت, وهو كتاب شيق جداً , و جديد جداً .
    و منها الخصومات الشريفة , ومنها الخبيثة , منها الحق و منها الباطل .
    فأرجو أن تقرأه لتعرف الكثير و الكثير من محن الصالحين
    فتهون عليك الدنيا بما فيها
    فأنت في سعة و عافية دون هؤلاء الصالحين .
    أللهم ارحمهم جميعاً و ارض عنهم .
    أللهم أمين .




  • #2
    يعاد النشر لأهميته القصوى

    تعليق


    • #3
      تلقيت اليوم اتصال تليفوني مفاجيء جداً
      من أحب رجل إلى قلبي في الدنيا
      فدعا لي و بشرني بثلاث
      1- أنال أجر الحج بالنيه إن شاء الله
      2- الشفاء بإذن الله
      3- أنه سيحضر معي فرح بناتي الطالبات الجامعيات إن شاء الله , مع أنهن لم يخطبن بعد
      = أي أنه سيكون معنا في مصر , أي أن الأزمات ستفرج بفضل الله
      = و غداً إن شاء الله سأعمل أشعة مقطعية على عينيَّ , بسبب مضاعفات مرض السكر , فلا تنسوني في دعائكم
      جزاكم الله خيراً

      تعليق

      يعمل...
      X