إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحملات الصليبيه كتاب القدس للمؤرخة المسيحيه المعاصرة كارين أرمسترونج وصلاح الدين

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحملات الصليبيه كتاب القدس للمؤرخة المسيحيه المعاصرة كارين أرمسترونج وصلاح الدين

    الحملات الصليبيه
    من كتاب ( القدس ) للمؤرخة المسيحيه المعاصرة ( كارين أرمسترونج ) الصادر سنة 2000 م
    الفصل الثالث عشر : كتبت كارين أرمسترونج ( مختصر )
    = طلب الإمبراطور ألكسيوس مساعدة بابا روما في حروب البيزنطيين ضد الأتراك السلاجقه ( المسلمين )
    =وفي سنة 1095 وجه بابا روما ( أربان الثاني ) خطاباً إلى كل رجال الدين في أوروبا , يبشرهم بحرب تحرير مقدسة .
    = و طلب من رجال الدين في أوروبا أن يهبوا لمساعدة إخوانهم المسيحيين في الأناضول ( تركيا ) الذين خضعوا للمسلمين , ليحرروهم من عبودية الكفر , ثم يسيروا إلى أورشليم لتحرير قبر المسيح من الإسلام لكي يعم السلام ..
    = و في سنة 1096 م بدأ الوعاظ يشجعون الناس , و منحهم بابا روما السيوف , و سارت خمسة جيوش قوامها ستين ألف جندي مسيحي , ومعهم الحجاج المسيحيين من الفلاحين و زوجاتهم , و توفى معظمهم في الطريق بسبب البرد و الجوع .
    = ثم تبعهم خمسة جيوش أخرى قوامها مائة ألف رجل , و حشد من القساوسه , وكان منظرهم يوحي بغزو بربري , و توفي منهم الكثير , وعاد الباقون .
    = و في نفس العام قامت فرقه صليبيه جرمانيه ( ألمانيه ) بارتكاب مذابح في المجتمعات اليهوديه في البلاد المجاورة لألمانيا في أوروبا , على ضفاف نهر الراين , لأنهم يرونهم أنهم هم الأعداء الحقيقيين للمسيحيه .
    = و هذه هي أول مذبحه منظمه شامله في أوروبا , وقد تكررت تلك المذابح في كل مرة قامت فيها حمله صليبيه لأجل إنشاء أورشليم المسيحيه ( بالتخلص من المسلمين و اليهود ) .
    =ثم خرجت جيوش أكثر تنظيماً إلى القسطنطيميه , و هزموا الأتراك ( المسلمين ) في ( نيقيه ) , و وصل الجيش الصليبي إلى ( أنطاكيه ) سنة 1097 م, و انتصر الصليبيون ,, و أخذوا ( الرها ) التي هي ( أديسا الأرمينيه ) و أقاموا فيهما إمارتين صليبيتين , و حاصروا القدس في سنة 1099 م.
    = ص 452 : كتبت كارين :
    = و كان يُعرف عن مسيحي أوروبا البرابرة , القسوة المتحجرة المطلقه و التعصب الديني الأعمى .. لذلك هرب الكثيرون من الأرثوذكس اليونانيين و اليعاقبه المسيحيين من بيت المقدس .
    = ثم وصل أسطول بحري من(جنوه ) يحمل الصليبيين , إلى ( يافا ) و قاموا بذبح ثلاثين ألف مسلم ذكر و أنثى , ولما دخلوا القدس ذبحوا كل المسلمين , حتى داخل المسجد الأقصى , , و كذلك حاصروا اليهود في معبدهم و قتلوهم بالسيوف و لم يتركوا أحياء ( و كان عددهم عشرين ألفاً كما قال المؤرخون ) .
    = و استولوا على الممتلكات , و تدفقت الدماء في الشوارع أنهاراً , حقيقة لا مجازاً , كما يروي ( ريموند الأجويلي ) قائلاً: كان بالإمكان رؤية أكوام الرؤوس و الأيدي و الأرجل , و كانت الدماء تصل الى ركبهم و إلى ألجمة الخيل في المسجد و المعبد , و كان حكماً إلهياً عادلاً و رائعاً ( كما يقول الصليبي الكافر ), أن يمتليء هذا المكان الذي عانى طويلاً من كفر الكفرة بدمائهم ( قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر , قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) , و تم بذلك تطهير المدينة من المسلمين و اليهود , حتى لم يبق أحد يُقتل.
    = فاغتسل الصليبيون و ساروا بالتراتيل الى كنيسة القيامه ( القمامه ) و وصف الرهبان هذه المذبحة بالورع القتالي للصليبيين ( ( قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر , قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ).
    = و كان الصليبيون ينظرون إلى المسلمين على أنهم جنس كريه شرير غريب عن الرب , ولا يصح معهم إلا الإبادة , كما كتبت ( كارين ) , و أن هذا فعل إلهي ,و أن الصليبيين هم شعب الله المختار الذين حملوا الرسالة التي أضاعها اليهود .
    = و ادعى الراهب روبرت أن هذه الحملة الصليبيه هي أعظم أحداث التاريخ بعد حادثة صلب المسيح , و أن ضد المسيح ( المسيح الدجال ) سيصل سريعاً إلى أورشليم المسيحيه , وتبدأ معارك يوم القيامه ( معركة الخروف ربهم ذو السبعة عيون و سبعة قرون ) .
    = و تم إحراق جثث اليهود و المسلمين , و لكن ظلت جثث كثيره متناثرة في الطرقات لمدة خمسة أشهر .!!!
    = وقال ( موشيه الشارتري ) : يا لها من رائحة كريهة التي تنبعث من أجساد الكفار المتعفنه , الذين قمنا بقتلهم . ( قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر )
    = تضيف المؤرخة : في ص 455 :
    = و تحولت القدس الإسلامية الزاهرة , إلى مستودع نتن من الجثث . و أقام الصليبيون سوقاً لبيع ما نهبوه , واحتفالات عظيمة و مرح , وسط الجثث , و بذلك يأتي الصليبيون في أسفل قائمة البشر , كما كتبت المؤرخة المسيحية .
    = و عاد معظم الجنود إلى وطنهم , تاركين القدس التي أصبحت مدينة خربة , و أصدر الصليبيون قانوناً يمنع المسيحيين الشرقيين و المسلمين و اليهود من دخول القدس .
    و أصبح ( جود فري ) حاكماً للقدس , و سكن في المسجد الأقصى , و حوّل قبة الصخرة إلى كنيسه , و معبد اليهود مقراً لبابا روما , ومات بالتيفود في العام التالي مباشرة . فدفنوه في كنيسة القمامه التي سموها كنيسة القبر المقدس .
    وأنا أكتفي بهذا الجزء من هذا الكتاب الرائع الذي يحكي تاريخ مدينة القدس من قبل إبراهيم عليه السلام إلى زمن شارون عليه من الله ما يستحق .

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة دكتور وديع احمد مشاهدة المشاركة
    الحملات الصليبيه
    من كتاب ( القدس ) للمؤرخة المسيحيه المعاصرة ( كارين أرمسترونج ) الصادر سنة 2000 م

    , و تدفقت الدماء في الشوارع أنهاراً ,
    حقيقة لا مجازاً , كما يروي ( ريموند الأجويلي ) قائلاً:
    كان بالإمكان رؤية
    أكوام الرؤوس و الأيدي و الأرجل , و كانت الدماء تصل الى ركبهم و إلى ألجمة الخيل في المسجد و المعبد

    و تم بذلك تطهير المدينة من المسلمين و اليهود ,
    حتى لم يبق أحد يُقتل.

    =
    و تم إحراق جثث اليهود و المسلمين , و لكن ظلت جثث كثيره متناثرة في الطرقات لمدة خمسة أشهر .!!!

    = و عاد معظم الجنود إلى وطنهم , تاركين القدس التي أصبحت مدينة خربة ,
    و أصدر الصليبيون قانوناً يمنع
    المسيحيين الشرقيين و المسلمين و اليهود من دخول القدس
    .
    .

    ليت أصدقاؤنا المسيحيون يفهمون أن الفتح الإسلامي كان نعمة وهدية من السماء لهم
    فقد حافظ المسلمون على أرواح المسيحيين وعلى آدميتهم فلم يقتلوهم
    وحافظوا على كنائسهم أيضا
    والعهدة العمرية خير دليل وشاهد
    وكم فرح أجدادكم
    أيها الأقباط بالإسلام وبالمسلمون ورحبوا بهم
    فقد أنقذ المسلمون أجدادكم من ظلم الروم الكاثوليك
    ولقد أعاد
    عمرو ابن العاص بطريرككم بنيامين الهارب من بطش صليبية الكاثوليك إلى كرسيه بعد فرار في الصحراء دام لأكثر من ثلاثة عشر سنة
    وأعاد إليكم كنائسكم التي سرقها الكاثوليك منكم
    ففتشوا كتبكم كما أمرتم وابحثوا عن الحق إن كنتم عقلاء حتى لا تكونوا فريسة سهلة للشيطان وجنوده والمنتفعين من ضلالكم
    وهذا هو
    باباكم شنودة يعترف بفضل الإسلام عليكم فاستمعوا له واستمعوا للأنبا سيدروس أيضا

    هذه كلمة شنودة
    http://www.youtube.com/watch?v=YiXOo-xzxf4


    وهذه كلمة سيداروس
    http://www.youtube.com/watch?v=h5bq_IEi9_Q

    وهذه كلمة الأنبا موسى
    http://www.youtube.com/watch?v=Eh1JKTwI2UY
    على الله تفوقوا بقا
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عماد; الساعة 02-08-2013, 02:14 AM.

    تعليق


    • #3
      صلاح الدين
      = تقول الكاتبه المؤرخه في الفصل الثالث عشر ص 455 وما بعدها
      -سنة 1131 ظهر حاكم قوي اسمه (عماد الدين زنكي )- حاكم الموصل وحلب , و أخضع سوريا و العراق
      - وكان الأمير السوري ( أسامه بن منقذ ) قد زار القدس و هاله طبع الفرنجه ( الصليبيين ) البدائي و معاملتهم المهينه لنسائهم و تعصبهم الديني
      - سنة 1144 فتح ( زنكي ) مقاطعة ( الرها ) الصليبيه و دمر دولة الفرنجه هناك
      - ثم خلفه ابنه ( محمود نور الدين ) و كان سنياً ورعاً , وصمم على شن حرب مقدسه ضد الشيعه و الصليبيين
      , و أمر بصنع منبر جميل ليوضع في المسجد الأقصى بعد تحريره .
      ثم توجه بجيوشه نحو فلسطين . و كانت خطته تشمل محاصرة الصليبيين وسط دوله إسلاميه قويه مجاهده
      - ص 476 : و حاول نور الدين فتح مصر , فأرسل القائد الكردي ( أسد الدين شيركوه ) الذي فتحها و حكمها , ومن بعده حكمها إبن أخيه ( يوسف بن أيوب )
      = سنة 1170 , ألغى الخلافه الفاطميه , و أصبح إسمه ( صلاح الدين الأيوبي )
      و أصبح قائد الإمبراطوريه الإسلاميه
      و كان قائداً ورعاً
      و كان مقتنعاً أنه مقدر له أن يفتح القدس
      وظل الصراع فقائماً بين صلاح الدين و ملك الفرنجه ( بلدوين الرابع ) الذي مرض بالجذام
      و خلفه ( ريمون ) حاكم طرابلس , الذي عقد اتفاقيات مع صلاح الدين لاسترضائه
      و لكن ( رينالد دي شاتيون ) خرق الهدنه و هاجم قوافل الحجاج المسلمين وحاول مرتين مهاجمة مكه و المدينه و فشل
      = ص 480 : المؤرخة تقول :
      - و كانت كراهية الإسلام واجباً مقدساً عند الصليبيين
      - وكان بطريرك القدس ( هرقل ) منحلاً و يزهو علناً بخليلته , و كان واسع الثراء
      = سنة 1185 تولى ( بلدوين الخامس ) و كان صلاح الدين يعد لفتح القدس
      = سنة 1187 استعد جيش الصليبيين لحرب صلاح الدين في الجليل ( شمال فلسطين , بعيداً عن بيت المقدس )
      و بدأ قائدهم ( جاي ) بالهجوم على ( حطين ) قرب بحيرة ( طبريه) , وهزمهم صلاح الدين شر هزيمه .
      و دخل صلاح الدين مدن فلسطين الواحده تلو الأخرى , وهربت جيوش الصليبيين إلى صور و أورشليم
      = و عسكر صلاح الدين بجيوشه على جبل الزيتون , ورأى الصليب على ( قبة الصخرة ) , فخطب في جنوده يذكرهم بالقدس مدينة الأنبياء , و الإسراء و المعراج , و أن من واجبهم الثأر لمذبحة الصليبيين للمسلمين حين دخلوا القدس سنة 1099 و ذبحوا 30 ألف مسلم ذكر و أنثى في يوم واحد حتى داخل المسجد الأقصى و تدفقت الدماء في الشوارع حقيقة لا مجازاً
      كما جاء في ( ص 452 - 454 )
      = ص 481 : وصل البارون ( باليان الإيليني ) و استأذن من صلاح الدين أن يدخل القدس ليخرج عائلته منها , فأذن له , ولما دخل و رأى مأساة الصليبيين , خرج الى صلاح الدين بأسرته , و استأذنه أن يعود الى المدينة وحده لينظم دفاعاتها , فاحترمه صلاح الدين , وتركه يعود , و أرسل جنوداً مسلمين يصحبون عائلة البارون الى الساحل .
      = سنة 1187 بدأ صلاح الدين الهجوم على بوابة المدينة الغربيه , وبدأ مهندسوه في تلغيم السور الشمالي . و بعد ثلاثة أيام سقط جزء كبير منه , ومعه صليب ( جود فري ) الحاكم السابق , في خندق الماء المحط بالسور .
      = فأرسل البارون ( باليان ) إلى صلاح الدين يلتمس منه الخروج بأهل المدينه بدون قتال , و إلا سيقتلون النساء و الأطفال لأنهم يائسون . ثم يحرقون المدينه ( بما فيها المسجد الأقصى ) بينما كان صلاح الدين مصمماً على قتلهم جميعاً . فاستشار علماء المسلمين ,وتراجع و وافق على استلام مدينة القدس سلمياً , على ألا يبقى صليبي في المدينه , و يدفعوا فديه ضئيله نظير عتقهم .
      = ص 482 : و دخلت قوات المسلمين المدينه , ولم يقتلوا صليبي واحد .
      - و لم يستطع الفقراء دفع الجزيه , فصاروا أسرى حرب
      - و بكى صلاح الدين وهو يرى بؤس الأسر التي تفرقت باسترقاق أهلها , فأطلق سراح عدداً كبيراً منهم
      - و كذلك شقيقه ( العادل) بكى عليهم , فاشترى على الفور ألف أسير من ماله الخاص و أعتقهم في الحال
      -- و كان المؤرخ المسلم ( عماد الدين ) معهم , ورأى أغنياء المسيحيين يفرون بثروات هائلة , دون محاولة فداء مواطنيهم .كما رأى البطريرك ( هرقل ) و مركباته تئن تحت وطأة ثقل كنوزه , فأخذ يترجى صلاح الدين أن يصادر أملاكه لفداء الأسر الباقيه , فرفض صلاح الدين لأنه لا يحب أن ينقض العهود و المواثيق .
      = == الفصل الرابع عشر: و عنوانه ( الجهاد ) : صلاح الدين في القدس .
      - دخل صلاح الدين القدس , وبدأ بتلاوة القراّن , فبكى الجميع فرحاً
      و سلك صلاح الدين مسلك القراّن في الجهاد , ألا وهو جهاد النفس
      فمنح الصليبيين هدنة كما طلبوا
      و عامل الأسرى بعدل و رحمه
      و المؤرخون يعتقدون أنه كان رحيماً مع الصليبيين إلى درجة الخطأ
      = و بدأ صلاح الدين في تطهير الحرم من المراحيض و أثاث الفرسان , و أعده لصلاة الجمعة . و كان معه أخوه (نور الدين) في كل عمل
      و بنى الحوائط و غطى الأرض بالسجاد , و أزال الصور و التماثيل ( المسيحيه ) و وضع المنبر الذي أعده نور الدين
      = و عمل صلاح الدين

      تعليق


      • #4
        هذان هما القائدان الوحيدان في التاريخ كله اللذان فتحا بيت المقدس فتحاً سلمياً بدون الاستيلاء على ممتلكات أو قهر ديانات أو إراقة نقطة دماء . عمر بن الخطاب وصلاح الدين . رضي الله عنهما

        تعليق

        يعمل...
        X